فهرس الكتاب

الصفحة 1780 من 12621

ـ [طالب طب] ــــــــ [01 - 02 - 2009, 08:30 م] ـ

البسملة1

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شاركتُ في نقاشٍ في أحد المنتديات حول هذا البيت:

لمن الشموس عزيزة الأحداج * * * يطلعن بين الوشي والديباج

وقد ذكر صاحبُ الموضوع أنّه لعنترة بن شدّاد!

كان النقاشُ يدورُ حولَ ضبط البيت بالأشكال , ومعنى البيت , ومن ثم إعراب البيت ~

فلم نَصِلْ لجوابٍ مُقْنِعٍ , فهلّا أجبتمونا حفظكم الله ورعاكم

ـ [عائشة] ــــــــ [02 - 02 - 2009, 01:26 م] ـ

وعليكم السَّلام ورحمة الله وبركاته.

البيتُ مَطْلَعُ قصيدةٍ لعنترةَ بنِ شدَّادٍ؛ كما في"ديوانِه".

ويقصِدُ بالشُّموس: النِّساء، والأحداجُ: مراكبُهنَّ.

وأرَى أن يُّضبَطَ البيتُ علَى النَّحوِ الآتي:

لِمَنِ الشُّمُوسُ عَزِيزَةَ الأَحْدَاجِ * يَطْلُعْنَ بَيْنَ الوَشْيِ والدِّيبَاجِ

وإعرابُه - باختصارٍ:

(لِمَن) : جار ومجرور، متعلِّقان بمحذوف خبر مقدَّم.

(الشُّموسُ) : مبتدأ مؤخَّر مرفوع.

(عزيزةَ) : حال منصوب، وهو مُضاف.

(الأَحْدَاجِ) : مضاف إليه مجرور.

(يطلعنَ) : فعل، وفاعله.

(بينَ) : ظرف مكان، متعلِّق بـ (يطلعن) ، وهو مضاف.

(الوَشْيِ) : مضاف إليه مجرور.

(والدِّيباجِ) : معطوف علَى (الوَشْيِ) مجرور مثله.

فإن قيل: كيف أُعْرِبَتْ (عزيزة) حالًا، وهي مُضافة، والحالُ لا تكونُ إلاَّ نكرةً؟ قلتُ: لأنَّ الإضافةَ في (عزيزة الأَحْدَاجِ) إضافةٌ لفظيَّة، لا تُفيد تعريفًا؛ ولذا جاز أن يقعَ المُضافُ - إضافةً لفظيَّةً - حالًا؛ كمثلِ قوله تعالَى: (( ثانِيَ عِطْفِهِ ) )، وقولِ الشَّاعر:

* فأَتَتْ بِهِ حُوشَ الفُؤادِ مُبطَّنًا *

واللهُ تعالَى أعلمُ.

ولعلَّ أحدًا من الأساتذةِ - العارفينَ بالنَّحوِ والإعرابِ - يتفضَّل بتصحيح هذا الجواب.

ـ [طالب طب] ــــــــ [02 - 02 - 2009, 07:59 م] ـ

جزاكم الله خيرًا وبارك فيكم أختي الكريمة عائشة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت