ـ [ابن غشام] ــــــــ [28 - 06 - 2011, 02:14 م] ـ
قصيدة (( صحبة المتكلفين ) )
تخميس لقصيدة الإمام الشافعي رحمه الله
جزى الله عَنَّا الحَبرَ إذ قال مُنصِفَا ... وجادَ بأحلى الشِّعرِ نُصحًا وأتحَفَا
وما زلَّ فيما قاله أو تكلَّفا ... (( إذا المرءُ لا يرعاك إلا تكلُّفا
فَدَعْهُ ولا تكثِرْ عليه التَّأسُّفا ))
لأهلِ الهوى في الحُبِّ رَوضٌ وَوَاحَةٌ ... وإنَّ ثِمَارَ الوَصْلِ فيها مُباحَةٌ
فأعرِضْ إذا جَاءَتكَ مِنهُ جِرَاحَةٌ ... (( ففي النَّاسِ أبدالٌ وفي التَّرْكِ رَاحةٌ
وفي القلبِ صَبرٌ للحَبِيبِ وَلَو جَفَا ))
وكُنْ مُحسِنًا إن كُنتَ حقًا تُحِبُّهُ ... وللهِ فاصنَعْ قَلَّ أو زادَ قُربُهُ
فما كُلُّ مَن تُوليهِ حُبًا يَرُبُّهُ ... (( وما كل من تهواه يهواك قلبُهُ
ولا كُلُّ من صَافَيْتَهُ لَكَ قَد صَفَا ))
وإنَّ معانيْ الوُدِّ تبدُو بدِيعَةً ... إذا الودُّ عَن طَوعٍ وتغدُو رفيعَةً
وإلا استحَالَت بعدَ ودٍّ قطيعَةً ... (( إذا لم يكنْ صفوُ الودادِ طبيعَةً
فلا خيرَ في ودٍّ يجيء تكلُّفَا ))
ألا فاحذَر النَّمامَ واهجُرْ سبيلَهُ ... فقد خابَ من جعلَ الوُشاةَ دليلَهُ
فلا خيرَ في مُبْدٍ لواشٍ قَبُولَهُ ... (( ولا خَيرَ في خِلٍّ يخون خليلَهُ
ويلقاه من بعدِ المودَّةِ بالجَفَا ))
وينسى زمانَ الوصلِ إذ فاضَ وُدُّهُ ... ويسكُنُ بعدَ الوُدِّ في القَلبِ حِقدُهُ
ويُخلفُ في وعدٍ إذا حانَ وَعدُهُ ... (( وينكر عَيشًا قد تقادَمَ عهدُهُ
وينشُرُ سِرًا كانَ بالأمسِ قد خَفَا ))
فواعجبًا مِنْ هَذِهِ الدَّارِ إنَّهَا ... تمزِّقُ أوصالَ الوصالِ بِمَكرِهَا
فَعِشْ زاهِدًا تحيا سعيدًا وقُلْ لَهَا ... (( سلامٌ على الدُّنيَا إذا لم يكنْ بهَا
صديقٌ صدوقٌ صادقُ الوعدِ مُنصِفَا ))
أحمد المساح المعمري
في يوم السبت 8/ 1 / 1425هـ
ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [28 - 06 - 2011, 05:00 م] ـ
تخميس جميل حقا، بارك الله في كاتبه وناقله ..
فقد خابَ من جعلَ الوُشاةَ دليلَهُ
هذا الشطر لا يستقيم إلا بإسكان العين من (جعل) ، ولا أدري هل يجوز ذلك في الضرورة أو لا ..
ـ [أم محمد] ــــــــ [28 - 06 - 2011, 05:23 م] ـ
فقد خابَ من جعلَ الوُشاةَ دليلَهُ هذا الشطر لا يستقيم إلا بإسكان العين من (جعل) ، ولا أدري هل يجوز ذلك في الضرورة أو لا ..
أقترح على صاحب التخميس -وفقه الله- أن يجعل مكان كلمة (جَعْلَ) : (كان) ؛ فيكون الشطر:
فقد خابَ من كان الوُشاةُ دليلَهُ
ـ [أم محمد] ــــــــ [28 - 06 - 2011, 05:30 م] ـ
وهذه أبيات الشافعي -رحمه الله- مضبوطةً -على عجالة!:
إِذَا المَرْءُ لا يَرْعَاكَ إِلَّا تَكَلُّفَا
فَدَعْهُ وَلا تُكْثِرْ عَلَيْهِ التَّأَسُّفَا
فَفِي النَّاسِ أَبْدَالٌ وَفِي التَّرْكِ رَاحَةٌ
وَفِي القَلْبِ صَبْرٌ لِلْحَبِيبِ وَلَوْ جَفَا
وَمَا كُلُّ مَنْ تَهْوَاهُ يَهْوَاكَ قَلْبُهُ
وَلا كُلُّ مَنْ صَافَيْتَهُ لَكَ قَدْ صَفَا
إِذَا لَمْ يَكُنْ صَفْوُ الوِدَادِ طَبِيعَةً
فَلَا خَيْرَ فِي وُدٍّ يَجِيءُ تَكَلُّفَا
وَلَا خَيْرَ فِي خِلٍّ يَخُونُ خَلِيلَهُ
وَيَلْقَاهُ مِنْ بَعْدِ المَوَدَّةِ بِالْجَفَا
وَيُنْكِرُ عَيْشًا قَدْ تَقَادَمَ عَهْدُهُ
وَيَنْشُرُ سِرًّا كَانَ بِالأَمْسِ قَدْ خَفَا
سَلَامٌ عَلَى الدُّنْيَا إِذَا لَمْ يَكُنْ بِهَا
صَدِيقٌ صَدُوقٌ صَادِقُ الْوَعْدِ مُنْصِفَا
ـ [عائشة] ــــــــ [29 - 06 - 2011, 07:14 ص] ـ
بارك الله في الجميع.
ولديَّ تعليق يسير على قوله:
فواعجبًا مِنْ هَذِهِ الدَّارِ إنَّهَا ... تمزِّقُ أوصالَ الوصالِ بِمَكرِهَا
فَعِشْ زاهِدًا تحيا سعيدًا وقُلْ لَهَا ... (( سلامٌ على الدُّنيَا إذا لم يكنْ بهَا
صديقٌ صدوقٌ صادقُ الوعدِ مُنصِفَا ))
لعل الأَوْلى التزام الباء قبل الهاء؛ لأن الهاء وصلٌ في هذا الموضعِ، وليسَتْ رويًّا. والله أعلمُ.
ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [29 - 06 - 2011, 02:56 م] ـ
بارك الله فيك، وزادك سدادًا.
ـ [ابن غشام] ــــــــ [11 - 07 - 2011, 03:28 ص] ـ
(أبو إبراهيم)
صدقت! بارك الله فيك!
أم محمد
نصحت وبررت!
وقد تم التعديل على ما اقترحت؛ فشكرًا.
عائشة
أصبت فيما ذكرت، ولعله يشفع لي أنها أول تخميس لي!.
المجد المالكي
وبورك فيك أيضًا، وشكرًا على دعايتك المجانية! وردة1
ـ [أمير العاشقين] ــــــــ [04 - 08 - 2011, 11:07 م] ـ
بارك الله فيك، وزادك سدادًا.
ـ [أسامة ضاد] ــــــــ [02 - 01 - 2012, 05:55 م] ـ
أحسن الله اليك رائعة.