فهرس الكتاب

الصفحة 9477 من 12621

ـ [عائشة] ــــــــ [27 - 11 - 2010, 06:43 ص] ـ

[نقلًا من: الألوكة (المجلس العلمي) ]

ـ [منصور مهران] ــــــــ [27 - 11 - 2010, 11:47 ص] ـ

الأستاذة الفاضلة عائشة تكرمت برفع ديوان المعاني طبعة القدسي، وهي أول طبعة لهذا الكتاب الرائع المملوء بالشعر النادر والحِكَم والأمثال والأقوال حتى عددتُه من صنف الحماسات فألحقتُه بها في مكتبتي.

وهذه الطبعة مشحونة بالنقص والتحريف والتصحيف وقد امتلكتُ نسخة منها تناولتها أيدي ثلاثة من القراء أولهم هو المستشرق سالم كرنكو، والثاني هو الناشر الأستاذ حسام القدسي - رحمه الله - فقد كان يحب أن يعيد نشره بعد تنقيحه، والثالث لا أعرفه ولكن تعليقاته تدل على فضله وعلمه.

ثم صدر للكتاب طبعتان أخريان:

الأولى صدرت عن دار الغرب الإسلامي في مجلدين وكانت سقطة كبيرة من هذه الدار أن يحمل اسمها كتاب ادعى محققه أنه فعل وفعل وجاء الكتاب مُخَيِّبا لكل رجاء علقه القراء على حُسْن إصدارات دار الغرب.

الثانية بتحقيق الدكتور النبوي عبد الواحد شعلان وقد صدرت عن دار العلياء بمصر في مجلدين وخصص جزءا ثالثا يستقل بالفهارس الضخمة التي فكت مغاليق الكتاب وكشفت عن كنوزه، وبين المحقق مآخذه على طبعة دار الغرب وكشف عَوارها وأسقامها فجاءت بحق مبشرة بنص فريد وتحقيق ممتاز تخدمه الفهارس الشاملة غير أن سوء التسويق حجب الكتاب عن أيدي قراء العربية في بقاع كثيرة من وطننا الكبير.

فلعل الله يوفق مَن يتولى رفعه وله عند ربه الجزاء والمثوبة.

ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [27 - 11 - 2010, 01:43 م] ـ

جزاكم الله خيرًا أجمعين.

تحقيق النبوي شعلان تحقيق جيد واجتهد فيه اجتهادا طيبا، لكنه أغلظ لمحقق نسخة الغرب الإسلامي أشد الإغلاظ، وبالغ في الإساءة إليه أشد المبالغة، فخرج بذلك عن سنن أهل العلم والفضل.

وكنت عزمت لما رأيت فعل النبوي شعلان على تتبع عثراته وسقطاته، لا أفعل ذلك حبا لهذا الخلق الخبيث ولكن ليعلم الناس أن النقص ملازم للبشر مهما اجتهدوا وحرصوا، فجمعت عددا لا بأس به من الأوهام في نسخة النبوي شعلان وذلك في أقل من ربع الكتاب، ثم انشغلت عنها وتركتها، ولعلي أنشر بعض ما وقفت عليه هنا إن يسر الله لي.

نُقلت المشاركات المتعلقة بنقد طبعة شعلان إلى حديث مستقل على هذا الرابط:

* المشرف *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت