فهرس الكتاب

الصفحة 4502 من 12621

ـ [ابن أيمن الصرفي] ــــــــ [23 - 01 - 2014, 10:20 م] ـ

في اختبارات نصف العام الماضيَة أكثر طلاب الثانوية في مدرستنا من الغش ِّ، وشكى المعلمون المراقبون من ذلك وأنا منهم، مع أن أولئك الطلبة كان بعضهم كبارا فوق العشرين عاما نبتت لحاهم، واسودت شواربهم. وهنا نشأت فيَّ هذه الأبيات التي أنا شاكر عليها إن ارتقت إلى مرحلة النظم، أما الشعر فصعب وطويل سلمه!!

وتلميذ له في الجهل عمر ** وفي الألعاب إشراق وبَشُّ

ويقضي ليله في السهر لكن ** فبئس السهر أفلام ودشُّ

يتيه بنفسه في الفصل كبرا ** كفعل الباسل الحذق المخش ُّ

إذا أبدى اختبار ناجذيه ** أحسَّ مخافة وعلاه رعْش

(كفأرة غابة في أصل حشٍّ ** أصاب الحشَّ رش ُّ ثم طشُّ)

ويطرق طرفه وتراه يرمي ** إلى أوراق صاحبه ويعشو

له في الثوب جيب مستطيل ** يخبئ فيه أوراقا ويحشو

ومن يقضي شبيته خداعا **فسوف يهانإذ يحويه نعش

أطلاب المدارس لاتخونوا ** ولاتأتوا الجريمة لا تغشُّوا

فإن الغش يهدم فاعليه ** وبصمتهم على التاريخ نَقْش

المخشُّ: الجريء البطل. مرفوع على كونه نعت قطعيا.

ولا حظت أن قافية الشين هذه كانت صعبة فهل يوافقني على هذا أحد؟

ـ [ابن أيمن الصرفي] ــــــــ [01 - 02 - 2014, 11:17 ص] ـ

عفوا. الحركات في آخر حرف (الرَّوي) مضمومة. كان الحاسوب لدي مطموس الحركات فحرَّكت الأبيات بالتخمين!،ولست حاذقا في فن الكتابة.

والصحيح: بشُّ، دشُّ، طشُّ وهكذا.

وسؤالي حول صعوبة القافية ولو نسبيا. هل يوافقني عليه أحد؟؟

ـ [صالح بن إبراهيم العوض] ــــــــ [01 - 02 - 2014, 12:07 م] ـ

القافية فعلًا صعبة وكان حريًا بأي شاعر أن يبتعد عن تجشم المراكب الصعبة.

وصفت فأوفيت حق الوصف وعانيت معاناة المعلم لا معاناة الطالب وانتبذت الحياد بتنصيب نفسك حكمًا وجلادًا وناصحًا ملتئمًا بردة الواعظ ومصلتًا لسان القاص.

القافية حين يستدعيها الشاعر تتأبى عليه وتعز وتهوي به في مهاوٍ قد لا يجد منها مخرجًا.

أفضل ما يكون للشاعر أن تنساب له القافية وتأتيه تداعيًا ليهيم في أفيائها مدللًا منعمًا.

ـ [ابن أيمن الصرفي] ــــــــ [01 - 02 - 2014, 08:30 م] ـ

شكرا للأستاذ الأديب صالح بن إبراهيم العوض، على تعليقه البليغ الذي حرت في بلاغته حتى اختلط علي التقريظ والتقريع، والتبس علي النقد والتشجيع.

ـ [صالح بن إبراهيم العوض] ــــــــ [04 - 02 - 2014, 12:12 م] ـ

شكرا للأستاذ الأديب صالح بن إبراهيم العوض، على تعليقه البليغ الذي حرت في بلاغته حتى اختلط علي التقريظ والتقريع، والتبس علي النقد والتشجيع.

أهلًا أخي ابن أيمن الصرفي ...

حاشاك أن تنال التقريع وأنت المجتهد المدل بحرفك الرقيق الجميل.

ما هي إلا كليمات أردت أن أبين فيها عن وجهة نظري لك في هذه الأبيات الطريفة الجميلة التي جاءت معبرة في بابها وما عنيته في قولي أنك تناولتها بعين معلم لا عين طالب ولم تقصر في حق ما تناولت.

أمنياتي لك بالتوفيق.

ـ [أحمد بن حسنين المصري] ــــــــ [18 - 04 - 2014, 02:20 م] ـ

أبيات جميلة، بارك الله فيك.

ـ [علي محمود صقر] ــــــــ [13 - 05 - 2014, 01:31 م] ـ

لقد صدقت وأنا أيضا أعاني من هذه الظاهرة التي لم يعد لها حل إلا الضمير ومراقبة النفس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت