ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [29 - 11 - 2010, 11:08 م] ـ
الحَمدُ لله والصلاةُ والسَّلامُ على رَسُولِ الله، وعلى آلِهِ وصحبِه ومَن وَالاهُ ..
أمَّا بعدُ ..
فَالشَّيخُ عبدُ الله بْنُ عبدِ العَزيزِ العَقيلِ حفِظهُ اللهُ تعالى معروفٌ لَدى طُلَّابِه وجُلسائِه وكُلِّ مَن الْتَقى بِه أنَّه حفِظهُ اللهُ تعالَى صاحِبُ شَخصيَّةٍ لَطيفَةٍ جَاذِبَةٍ، فَهُوَ يَحرِصُ عَلَى التَلطُّفِ معَ كُلِّ جُلسائِه، في سِيَاقِ أدبِه الجَمِّ وخُلقِه الكريمِ المعروفِ عِندَ الجميعِ.
وَهُو حفظهُ اللهُ تعالَى يَقرِضُ الشِّعرَ ويتذوَّقُه، ويَحفَظُ الكثيرَ مِن جَيِّدِه وشَواهِدِه وطُرَفِه، فَإذَا جَلَس إليهِ طُلَّابه في دُروسِه العِلميَّةِ المبارَكةِ، أَلقَى عَليهِم بَينَ الفَينةِ والأُخرَى مِن مَحفُوظاتِه أبياتًا لَطيفةً، مِن الطُّرفِ والأَلغازِ الَّتي تُنشِّطُ الذِّهنَ، وتَدفَعُ بِالِهمَمِ إلى مَزيدٍ مِن الطَّلبِ.
ذَكرَ الدُّكتورُ وَليدُ المنيس في كتابِه الماتِع والنَّافعِ (الجامعُ لِلرِّحلةِ إلى ابْنِ عَقيل) شيئًا مِن ذَلِكَ، فقَال في الجزءِ الأوَّلِ مِنهُ المسمَّى بِـ (الإِكليل ـ ص: 152) :
أَنشدَ حَفِظَهُ اللهُ تعالَى ـ مُلغِزًا ـ هَـ?ذينِ البَيتَينِ، لِتَنشِيطِ السَّامعِينَ مِمَّن حَضرَ مَائِدَته العَامرَة، فقالَ حَفِظَهُ اللهُ تعالَى:
قَالَتْ لِتِرْبٍ لَهَا سَائِلَة
لِطَارِقٍ هَذَا الَّذي نَرَاهُ مَنْ
قَالَتْ فَتًى يَشْكُو الهَوَى مُتَيَّمٌ
قَالَتْ بِمَنْ قَالَتْ بِمَنْ قَالَتْ بِمَنْ
وَأتركُ المجَال للأَعضاءِ الكِرَامِ لِيُجِيبوا عَن هَـ?ذَا اللُّغزِ ..
قَالَتْ لِتِرْبٍ لَهَا سَائِلَة
هكذا في الأصلِ، وفيهِ كَسرٌ ..
ولا يضُرُّ؛ لأنَّ اللُّغزَ في البيتِ الآخَرِ ..
ولِلحَديثِ صِلةٌ ..
ـ [أبو الأزهر] ــــــــ [30 - 11 - 2010, 12:03 ص] ـ
أَنشدَ حَفِظَهُ اللهُ تعالَى ـ مُلغِزًا ـ هَـ?ذينِ البَيتَينِ، لِتَنشِيطِ السَّامعِينَ مِمَّن حَضرَ مَائِدَته العَامرَة، فقالَ حَفِظَهُ اللهُ تعالَى:
قَالَتْ لِتِرْبٍ لَهَا سَائِلَة
لِطَارِقٍ هَذَا الَّذي نَرَاهُ مَنْ
قَالَتْ فَتًى يَشْكُو الهَوَى مُتَيَّمٌ
قَالَتْ بِمَنْ قَالَتْ بِمَنْ قَالَتْ بِمَنْ
أجتهد رأيي أيها الأخ الفاضل:
حل اللغز بحل البيتين ونثرهما:
قالت (سائلةٌ مملوكةٌ لرجل يدعى طارقا) لصاحبتها: (( هذا الفتى الذي نراه مَنْ هو؟ ) )
فأجابت صاحبتها: (( هو فَتًى يَشْكُو الهَوَى مُتَيَّمٌ بفتاة ) )
فسألت مملوكة طارق: (بِمن) من الفتيات يشكو الفتى الهوى؟
فأجابت صاحبتها: يشكو الهوى بالتي قالت (بمَنْ) أي يشكو الهوى فيكِ أنتِ.
هذا, والله أعلم ..
ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [30 - 11 - 2010, 04:22 ص] ـ
أحسنتَ أخي أبَا الأزهَر ..
وجَوابُ اللُّغزِ كمَا تفضَّلْتَ ..
ويَكفي فَي تَوضيحِ الجَوابِ أن تَكتُبَ الشَّطرَ الثَّاني مُرقَّمًا بِعَلامَاتِ التَّرقيمِ، هَكذَا:
قَالَتْ: (بِمَنْ؟) قَالَتْ: (بِمَنْ قَالَتْ: بِمَنْ) ، أي: السَّائلةُ ..
ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [30 - 11 - 2010, 06:51 ص] ـ
أحسنتما وبارك الله في الشيخ الفاضل ابن عقيل.
ـ [ابسيف] ــــــــ [11 - 12 - 2012, 10:11 م] ـ
الجواب السائلة