فهرس الكتاب

الصفحة 4843 من 12621

ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [25 - 10 - 2011, 09:24 م] ـ

البسملة1

(( وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ ) )

(من مجزوء الوافر)

أَيَا مَنْ بَاتَ في تَرَفِ

.مِنَ النَّعمَاءِ في غَرَفِ

رَجَاؤُكَ فِي اسْتِدَامَتِها

.وَخَوْفُكَ زَوْرَةُ الأَزَفِ

رَأَيْتُ الشُّكرَ يَحْفَظُهَا

.وَيَمْنَعُهَا مِن التَّلَفِ

إِذَا أَصْبَحْتَ أَوْ أَمْسَيْتَ

.فِي سَعَةٍ وَفِي خَلَفِ

فَقُلْ يَا رَبُّ زِدْنِي مِنْ

.مَعِينِ الفَضْلِ وَاعْتَرِفِ

وَلَا تَغْرُرْكَ فَانِيَةٌ

.سَتَتْرُكُهَا إِلَى الجَدَفِ

وَإِنْ أَرْدَاكَ مَا أَطْغَاكَ

.مَا أَغْنَاكَ «وَا أَسَفِي»

فَلَا تَفْرَحْ وَلَا تَبْطرْ

.وَحَاذِرْ سَوْءَةَ الجَنَفِ

وَحَظَّ النَّفْسِ لَا تَنْسَهْ

.مِنَ الدُّنْيَا بِلَا سَرَفِ

وَأَحْسِنْ لِلْعِبَادِ كَمَا

.حَبَاكَ الرَّبُّ بِالشَّرَفِ

وَمَن يُحْسِنْ لَدَى السَّرَّاءِ

.فِي الضَّرَّاءِ لَمْ يَخَفِ

وَشُكْرُكَ نِعْمَةَ المَوْلَى

.قِيامُكَ في دُجَى السَّدَفِ

وَهَجْرُكَ زُخْرُفَ الدُّنْيَا

.رَجَاءَ الخُلْدِ فِي الغُرَفِ

وَشُكْرُكَ رَبَّكَ النَّعْمَا

.بِنِعْمَتِهِ فَكَيفَ تَفِي؟!

* الأحد 25 ذي القعدة 1432

* الثلاثاء 27 ذي القعدة 1432

ـ [محمود محمد محمود مرسي] ــــــــ [25 - 10 - 2011, 09:31 م] ـ

بارك الله فيك أخي أبا إبراهيم، لكنْ ما إعرابُ: (مغترف) في قولك: أَيَا مَنْ بَاتَ في تَرَفِ ... مِنَ النَّعمَاءِ مُغتَرِفِ؟ والسَّلام

ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [25 - 10 - 2011, 09:46 م] ـ

بارك الله فيك أخي أبا إبراهيم، لكنْ ما إعرابُ: (مغترف) في قولك: أَيَا مَنْ بَاتَ في تَرَفِ ... مِنَ النَّعمَاءِ مُغتَرِفِ؟ والسَّلام

جزاك الله خيرا ..

الكلمة مرفوعة، لكني كسرتها للقافية ضرورة ..

ألا يصح هذا أستاذنا؟

ـ [محمود محمد محمود مرسي] ــــــــ [25 - 10 - 2011, 10:02 م] ـ

وعلى أي وجه يكون الرفع ـ يا أخي ـ بارك الله فيك؟ هل على أنها خبر لمبتدأ محذوف تقديره: وهو مغترف؟ أليس الأفضل يا أخي أن تكون منصوبة خبرا لبات؟ على كل أنت خالفت اللغة وقواعدها لأنك إن لم تفعل ذلك وقعت في عيب من عيوب القافية، وقعت في الإقواء إن رفعت الكلمة، ووقعت في الإصراف إن نصبتها، قال الناظم: إقواؤهم هو اختلاف المجرى ... بجمعهم ضما به وكسرا ـ وفتحه مع غيره إصراف ... ونبذه ليس به خلاف ـ والله أعلم ـ لا أدري ـ يا أخي ـ لم يختل التنسيق؛ فاعذرني إن انقطعت لفحص الجهاز

ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [25 - 10 - 2011, 11:28 م] ـ

بارك الله فيك أستاذنا الفاضل ..

غيرت البيت إلى الآتي:

أَيَا مَنْ بَاتَ في تَرَفِ

.مِنَ النَّعمَاءِ في غَرَفِ

والراء في (غرف) ساكنة في الأصل، متحركة للوزن، ولعل هذا يزيل الإشكال.

ـ [الحريري] ــــــــ [26 - 10 - 2011, 01:06 م] ـ

أحسنت أحسن الله إليك.

شعر مطبوع جميل، لا يفضض الله فاك.

ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [27 - 10 - 2011, 06:00 م] ـ

أحبُّ أن أُوضِّحَ بعضَ ما جاءَ في هذهِ القصيدةِ، حتَّى لا أُتَّهمَ بأَنِّي (أَنامُ مِلْءَ جُفونِي عَن شَوارِدِهَا) (ابتسامة) ..

رَجَاؤُكَ فِي اسْتِدَامَتِها

.وَخَوْفُكَ زَوْرَةُ الأَزَفِ

ـ الأَزَفُ: ضِيقُ المعيشةِ، ومنهُ قول عَديِّ بن الرِّقَاعِ:

مِنْ كُلِّ بَيضَاءَ لَمْ يَسْفَعْ عَوارِضَهَا ... مِنَ المَعيشَةِ تَبرِيحٌ وَلَا أَزَفُ

إِذَا أَصْبَحْتَ أَوْ أَمْسَيْتَ

.فِي سَعَةٍ وَفِي خَلَفِ

(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت