فهرس الكتاب

الصفحة 5231 من 12621

ـ [شريفة] ــــــــ [19 - 11 - 2010, 07:03 م] ـ

تمثالُ المواجع

مجالُكِ يا دُنيا بريقُ زُجاجةٍ ... تمادى بجنبيها شُعاعٌ مفرَّقُ

وسعْدُكِ يا دنيا رفيفُ حمامةٍ ... تمرُّ على دارِ الحزينِ وتخفِقُ

وكلُّ سعيدٍ ضاحكٍ تندبينَهُ ... إلى مهْمَهٍ خالٍ وصَحْبٍ تفرَّقوا

وترجينَ حُبِّي بعدَ طولِ كآبةٍ؟! ... ألا يا موطنَ التِّرحالِ إنِّي أُطلِّقُ

سلامٌ على الدنيا فما هي راحةٌ ... ولا هي بالعُتبى ولكنْ تمَََلََّقُ

تسامرتِ الأفلاكُ ليلَةَ ساهرٍ ... تَقَضّى يُغنّي والمواجعُ تَفْلُقُ

يطارحُ همًّا سحَّهُ الليلُ والجوى ... ويرقبُ أنواءَ السماءِ ويَرْمُقُ

لهُ عنَّ بؤسٌ في الفؤادِ ولم يزلْ ... وللسؤْلِ ربٌّ عالمٌ ومُحقِّقُ

تبدّى مع الظلماءِ بعضُ مساحةٍ ... من النورِ تحتالُ الفضاءَ وتصدُقُ

وجاءَ نذيرُ الصبْحِ أبيضَ ضاحكًا ... وجاءت شموسُ الصبرِ يَقْظى تُشَرِّقُ

تفسّحَ صدرُ المستضِيقِ وأشرقتْ ... مع الحزنِ أنوارُ السعادةِ تُغدِقُ

تهاوتْ غَرَابيبُ السوادِ وأرْدفتْ ... بشائرُ صدقٍ في الفؤاد تُعمَّقُ

إذا أشرقتْ في النفسِ نورُ موحِّدٍ ... فقد آنَ تمثالُ المواجعِ يُسحَقُ

شريفة.

ـ [حسن عبدالحميد الدراوي] ــــــــ [19 - 11 - 2010, 08:10 م] ـ

تمثالُ المواجع

مجالُكِ يا دُنيا بريقُ زُجاجةٍ ... تمادى بجنبيها شُعاعٌ مفرَّقُ

وسعْدُكِ يا دنيا رفيفُ حمامةٍ ... تمرُّ على دارِ الحزينِ وتخفِقُ

وكلُّ سعيدٍ ضاحكٍ تندبينَهُ ... إلى مهْمَهٍ خالٍ وصَحْبٍ تفرَّقوا

وترجينَ حُبِّي بعدَ طولِ كآبةٍ؟! ... ألا يا موطنَ التِّرحالِ إنِّي أُطلِّقُ

سلامٌ على الدنيا فما هي راحةٌ ... ولا هي بالعُتبى ولكنْ تمَََلََّقُ

تسامرتِ الأفلاكُ ليلَةَ ساهرٍ ... تَقَضّى يُغنّي والمواجعُ تَفْلُقُ

يطارحُ همًّا سحَّهُ الليلُ والجوى ... ويرقبُ أنواءَ السماءِ ويَرْمُقُ

لهُ عنَّ بؤسٌ في الفؤادِ ولم يزلْ ... وللسؤْلِ ربٌّ عالمٌ ومُحقِّقُ

تبدّى مع الظلماءِ بعضُ مساحةٍ ... من النورِ تحتالُ الفضاءَ وتصدُقُ

وجاءَ نذيرُ الصبْحِ أبيضَ ضاحكًا ... وجاءت شموسُ الصبرِ يَقْظى تُشَرِّقُ

تفسّحَ صدرُ المستضِيقِ وأشرقتْ ... مع الحزنِ أنوارُ السعادةِ تُغدِقُ

تهاوتْ غَرَابيبُ السوادِ وأرْدفتْ ... بشائرُ صدقٍ في الفؤاد تُعمَّقُ

إذا أشرقتْ في النفسِ نورُ موحِّدٍ ... فقد آنَ تمثالُ المواجعِ يُسحَقُ

شريفة.

بسم الله الرحمن الرحيم

الجمعة: 19/ 11 / 2010 م

الأخت الكريمة أستاذة شريفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رائعةفي معانيها .. بليغة في لغتها .... نعم وألف نعم سلامٌ على الدنيا

سلامٌ على الدنيا فما هي راحةٌ ... ولا هي بالعُتبى ولكنْ تمَََلََّقُ

تحياتي لكِ أيتها الأديبة

دمتِ بخير

حسن عبدالحميد الدراوي

ـ [عائشة] ــــــــ [20 - 11 - 2010, 01:13 م] ـ

بوركتِ -يا شريفة-، وأرجو لكِ دوامَ التَّوفيقِ.

قولُكِ: (ألا يا موطنَ التِّرحالِ إنِّي أُطلِّقُ) : فيه كَسْرٌ، ولعلَّكِ تقصدينَ: (أيا موطن الترحال إنِّي أطلِّقُ) . مع التَّنبيهِ علَى فتح التَّاء من (التَّرحال) ؛ لأنَّه لَمْ يأتِ من المصادرِ علَى (تِفْعال) -بالكَسْرِ- إلاَّ: (تِلقاء) ، و (تِبيان) -كما ذَكَرَ أهلُ العِلْمِ-. وسائرُها بالفَتْحِ؛ نحو: (تَرْداد) ، و (تَرْحال) ... إلخ.

والله أعلمُ.

شَكَر الله لكِ.

ـ [شريفة] ــــــــ [20 - 11 - 2010, 07:24 م] ـ

الأخ الفاضل: حسن الدراوي، حفظه الله.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أشكر لكَ مروركَ الكريم، وثوب الإطراءِ الواسع الذي كسوتنيه، جزاكَ الله خيرًا، وأحسنَ إليكَ.

أستاذتي الفاضلة: عائشة، حفظها الله.

شكرَ اللهُ لكِ هذا التعليم، وجعلهُ في ميزانِ الحسناتِ ثقيلًا، ورزقكِ فيهِ الإخلاصَ؛ فما زلتُ أنهلُ منكِ الكثيرَ.

فجزاكِ اللهُ خيرًا، لا أجدُ أبلغَ من هذهِ المُجازاة.

ـ [حسن الحضري] ــــــــ [02 - 12 - 2010, 10:33 م] ـ

بوركتِ -يا شريفة-، وأرجو لكِ دوامَ التَّوفيقِ.

قولُكِ: (ألا يا موطنَ التِّرحالِ إنِّي أُطلِّقُ) : فيه كَسْرٌ، ولعلَّكِ تقصدينَ: (أيا موطن الترحال إنِّي أطلِّقُ) . مع التَّنبيهِ علَى فتح التَّاء من (التَّرحال) ؛ لأنَّه لَمْ يأتِ من المصادرِ علَى (تِفْعال) -بالكَسْرِ- إلاَّ: (تِلقاء) ، و (تِبيان) -كما ذَكَرَ أهلُ العِلْمِ-. وسائرُها بالفَتْحِ؛ نحو: (تَرْداد) ، و (تَرْحال) ... إلخ.

والله أعلمُ.

شَكَر الله لكِ.

أحسنت يا عائشة .. لم أجد لك خطأً، ولا فاتك شيء مما سهت عنه الشاعرة القديرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت