ـ [سعد الماضي] ــــــــ [19 - 09 - 2012, 05:11 م] ـ
رأيتني قد كتبتُ في مذكراتي هذه الأبيات، فأحببت أن أطلعكم عليها:
الواوُ حبلٌ لعمرٍو حينَ نرفعُهُ * وإذْ يُجَرُّ، عليهِ ظلَّ مُعتمِدَا
وواوُ داوُدَ أخفتْها هديَّتُهُ * فإنْ يَضِنَّ بها فلْيُضْحِ داوَوَدَا
لا تفصموا عُروةَ الأسلافِ ويْحَكُمُو * كانوا مَعِينًا فجئتمْ بعدَهمْ ثَمَدَا
دعُوا المجامعَ تهذي في عَمايَتِها * مَنْ شأنُهُ الغَيُّ هل يؤْتيكُمُ الرَّشَدَا!
مع الاعتذار إن كانت الحركات المضاعفة مقلوبة .. وهكذا رأيتها ساعة الاستعراض قبل الإرسال
ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [19 - 09 - 2012, 06:04 م] ـ
أستاذنا الحبيب/ سعد الماضي
أظهر لنا خبْءَ شعرك، فإني أرى في تضاعيف هذه الأبيات شاعرا مُحَكَّكًا.
وواوُ داوُدَ أخفتْها هديَّتُهُ * فإنْ يَضِنَّ بها فلْيُضْحِ داوَوَدَا
كنت قد كتبت تعليقا على بيت أنشده الأستاذ الفاضل الخطاط أبو محمد فضل بن محمد شقيق الأستاذ الفاضل أبي إبراهيم، وهو متعلق بالفعل (يضن) ، فإليك التعليق:
وهنا فائدة خارجة عن حديثكم أرجو أنه لا بأس بإيراداها:
لا تَطْمَعنْ في أنْ أبُوحَ بِسِرِّه إنِّي أَضِنُّ بِسِرِّه المستُورِ
اللغة العالية: ضَنِنْتُ أَضَنُّ، من باب (فرِح) ، قال قعنب بن أم صاحب:
مهلا أعاذلَ قد جرَّبتِ من خلقي ** أني أجود لأقوم وإن ضَنِنُوا
فكَّ التضعيف ضرورة، والشاهد أنه قال: ضنِنُوا بكسر النون.
وضَنَنْتُ أَضِنُّ من باب (ضرب) لغة حكاها بعض العلماء.
والله أعلم
ـ [سعد الماضي] ــــــــ [19 - 09 - 2012, 07:51 م] ـ
ما مر يوم عليَّ إلا أيقنت أنني بحاجة إلى مزيد من التعلم ..
شكر الله لك حسن خُلقك وطول صبرك
ـ [جبران سحّاري] ــــــــ [22 - 09 - 2012, 10:53 ص] ـ
أحسنت.
وأنكر بعضهم إثبات الواو عند جر عمرو.
وقال أبو نواس يهجو أشجع السلمي:
إنما أنت في سُلَيمٍ كواوٍ ** أُلحِقتْ في الهجاءِ ظلمًا بعَمْرِو.
أي: كأنه يقول إنها مسروقة من (داوود) ولكنها أُلحقت ظلمًا بعمرو.
وقال أبو سعيد الرسمي:
أفي الحق أن يُعطى ثلاثون شاعرًا ... ويُحرمَ ما دون الرضا شاعرٌ مثلي
كما سامحوا عمرًا بواوٍ مزيدةٍ ... وضويق (بسم الله) في ألف الوصل.