ـ [الفارس] ــــــــ [18 - 06 - 2011, 06:00 م] ـ
البسملة1
قال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد [5/ 517] : (( قَالَ مَالِكٌ أَدْرَكْتُ
النّاسَ يَقُولُونَ: إذَا لَمْ يُنْفِقْ الرّجُلُ عَلَى امْرَأَتِهِ فُرّقَ بَيْنَهُمَا، فَقِيلَ لَهُ: قَدْ كَانَتْ
الصّحَابَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ يُعْسِرُونَ وَيَحْتَاجُونَ، فَقَالَ مَالِكٌ: لَيْسَ النّاسُ الْيَوْمَ
كَذَلِكَ إنّمَا تَزَوّجَتْهُ رَجَاءً.
ثم قال ابن القيم تعليقا على كلام الإمام مالك: وَمَعْنَى كَلَامِهِ: أَنّ نِسَاءَ
الصّحَابَةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ كُنّ يُرِدْنَ الدّارَ الْآخِرَةَ وَمَا عِنْدَ اللهِ، وَلَمْ يَكُنْ
مُرَادُهُنّ الدّنْيَا، فَلَمْ يَكُنّ يُبَالِينَ بِعُسْرِ أَزْوَاجِهِنّ؛ لِأَنّ أَزْوَاجَهُنّ كَانُوا كَذَلِكَ.
وَأَمّا النّسَاءُ الْيَوْمَ فَإِنّمَا يَتَزَوّجْنَ رَجَاءَ دُنْيَا الْأَزْوَاجِ وَنَفَقَتِهِمْ وَكِسْوَتِهِمْ، فَالْمَرْأَةُ
إنّمَا تَدْخُلُ الْيَوْمَ عَلَى رَجَاءِ الدّنْيَا، فَصَارَ هَذَا الْمَعْرُوفُ كَالْمَشْرُوطِ فِي الْعَقْدِ
وَكَانَ عُرْفُ الصّحَابَةِ وَنِسَائِهِمْ كَالْمَشْرُوطِ فِي الْعَقْدِ وَالشّرْطُ الْعُرْفِيّ).
ـ [محمد الراضي] ــــــــ [25 - 06 - 2011, 01:07 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله تعالى ..
بارك الله فيكم.
ـ [الأديب النجدي] ــــــــ [16 - 07 - 2011, 02:50 م] ـ
كالفرقِ بين رجال الصحابة ورجالِنا.
جُزيتم خيرًا.
ـ [حتى!] ــــــــ [16 - 07 - 2011, 08:03 م] ـ
كيف لي أن أتزوج رجاء الآخرة؟
الآخرة مرجوة كنت عزبة أم متزوجة!
ـ [عُمَر الفاروق] ــــــــ [16 - 08 - 2011, 06:11 ص] ـ
كيف لي أن أتزوج رجاء الآخرة؟
الآخرة مرجوة كنت عزبة أم متزوجة!
المقصد في قبول الزواج من رجل مُعسِر زاهد راجي الآخرة .. بأن يكون الزواج امتثال وطاعة لسنّة الله ولا شيء غير ذلك ..
الحديث يتطرق لجانب من أمور الحياة اليوم .. ولكن للكلام بشكلٍ عام، فأمورنا جميعها يجب أن تكون في رجاء الله والآخرة، ولا تُحَل أمورنا بمجرد حل عقدة الزواج وفكر النساء اليوم، فهذا أسلوب ترقيع فاشل وجاهل وليس إيمانيا
ـ [د. خديجة إيكر] ــــــــ [26 - 09 - 2011, 09:33 م] ـ
البسملة1
قال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد [5/ 517] : (( قَالَ مَالِكٌ أَدْرَكْتُ
النّاسَ يَقُولُونَ: إذَا لَمْ يُنْفِقْ الرّجُلُ عَلَى امْرَأَتِهِ فُرّقَ بَيْنَهُمَا، فَقِيلَ لَهُ: قَدْ كَانَتْ
الصّحَابَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ يُعْسِرُونَ وَيَحْتَاجُونَ، فَقَالَ مَالِكٌ: لَيْسَ النّاسُ الْيَوْمَ
كَذَلِكَ إنّمَا تَزَوّجَتْهُ رَجَاءً.
ثم قال ابن القيم تعليقا على كلام الإمام مالك: وَمَعْنَى كَلَامِهِ: أَنّ نِسَاءَ
الصّحَابَةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ كُنّ يُرِدْنَ الدّارَ الْآخِرَةَ وَمَا عِنْدَ اللهِ، وَلَمْ يَكُنْ
مُرَادُهُنّ الدّنْيَا، فَلَمْ يَكُنّ يُبَالِينَ بِعُسْرِ أَزْوَاجِهِنّ؛ لِأَنّ أَزْوَاجَهُنّ كَانُوا كَذَلِكَ.
وَأَمّا النّسَاءُ الْيَوْمَ فَإِنّمَا يَتَزَوّجْنَ رَجَاءَ دُنْيَا الْأَزْوَاجِ وَنَفَقَتِهِمْ وَكِسْوَتِهِمْ، فَالْمَرْأَةُ
إنّمَا تَدْخُلُ الْيَوْمَ عَلَى رَجَاءِ الدّنْيَا، فَصَارَ هَذَا الْمَعْرُوفُ كَالْمَشْرُوطِ فِي الْعَقْدِ
وَكَانَ عُرْفُ الصّحَابَةِ وَنِسَائِهِمْ كَالْمَشْرُوطِ فِي الْعَقْدِ وَالشّرْطُ الْعُرْفِيّ).
أسألك سؤالا بسيطا، هل النفقة واجبة على الزوج أم لا؟ وهل المرأة عندما يُنفق عليها زوجها في حدود المعقول تُعَدُّ من اللواتي يرجون الدنيا؟!!