فهرس الكتاب

الصفحة 6600 من 12621

ـ [شجرة الزيتون] ــــــــ [02 - 05 - 2012, 02:31 م] ـ

السلام1

إن عملية الوقف والابتداء بالنسبة لقاريء القرآن مهمة جدا في القراءة فهي التي تساعده على فهم الآيات وتدبر معانيها ومقصودها وفهم دلالتها

تأملوا قوله تعالى {وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون } فالوقوف على لفظ الجلالة {الله} غير العطف

والمعنى أن هذا القرآن لا يعلم تأويله إلا الله

أما الراسخون الذين لهم قدم راسخة في العلم يقولون {ءامنا به كل من عند ربنا}

أما عند العطف فيتغير المعنى

قوله تعالى {ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم} ثم نقف ونستأنف {وعلى أبصارهم غشاوة}

فيكون المقصود أن الله تعالى ختم على القلوب والأسماع وأما الأبصار فحقها الغشاوة

كما نلحظ هنا أن الآية اكتملت وتكون آية {وعلى أبصارهم غشاوة} جملة مستأنفة قدم فيها الخبر وأخر فيها المبتدأ

قوله تعالى {قالوا ياويلنا من بعثنا من مرقدنا} هنا تقف ثم تستأنف {هذا ماوعد الرحمن وصدق المرسلون} فيكون المعنى

أن الآية الأولى اكتملت وتبدأ بعدها الآية الثانية باسم الإشارة {هذا} إشارة إلى وعد الرحمن أي هذا الذي وعد به الرحمن وبلغنا به المرسلون

والمقصود يوم القيامة ومن القراء من لم يقف وجعلها سكتا فسكت على {مرقدنا}

انظر مصحف القراءات العشر المتواترة

مصحف الحرم المكي رواية حفص

انظر كتاب الصيب النافع في أهم مسائل القراءة وأصول رواية قالون عن نافع لـ {عبدالحكيم أبو ريان} جزاه الله خيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت