فهرس الكتاب

الصفحة 8858 من 12621

طلب: المرشد في الكتابة - خليل أبو زهدي، منهجية البحث - إميل يعقوب

ـ [عماد العرداوي] ــــــــ [10 - 08 - 2011, 10:17 ص] ـ

السلام عليكم ارجو من الاخوة الاعزاء أن يرفعوا لي كتاب (المرشد في كتابة الانشاء لزهدي ابو خليل) وكتاب (كيف تكتب بحثا أو منهجية البحث لاميل يعقوب) مع اعتزازي

ـ [عماد العرداوي] ــــــــ [10 - 08 - 2011, 11:03 م] ـ

يا اهل اللغة هذا

أول طلب منكم فلا تخيبوا ظني بكرمكم

ـ [حنان] ــــــــ [11 - 08 - 2011, 12:48 م] ـ

الصبر جميل، سأوافيك بهما قريبًا إن شاء الله تعالى إن استطعتُ.

ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [11 - 08 - 2011, 12:53 م] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وبعد

فقد بحثت عن الكتابين في الشابكة فلم أجدهما مصورين أو (مُوَرَّدَين!!)

لكني وجدت كتاب (إميل يعقوب) معروضا للبيع في بعض المواقع

ووجدت أول كتاب (أبي خليل) مصورا في هذا الموقع:

وعذرا على التقصير، ولعل الجلساء يفيدونك أكثر

ـ [عماد العرداوي] ــــــــ [11 - 08 - 2011, 10:43 م] ـ

شكرا للاخ ابي ابراهيم والاخت حنان لاهتمامهم بطلبي.

ـ [حنان] ــــــــ [12 - 08 - 2011, 01:14 ص] ـ

السلام عليكم

اعتذر للجليس (عماد العرداوي) للأنني لم أعثر على شيءٍ زائد على ما عثر عليه الجليس (ابو ابراهيم) ــ جزاه الله خيرًا ــ.

ـ [عماد العرداوي] ــــــــ [12 - 08 - 2011, 10:14 م] ـ

شكرا للجليسة حنان لتجشمها عناء البحث عن طلبي. وفقها الله لكل خير

ـ [حنان] ــــــــ [12 - 08 - 2011, 11:49 م] ـ

لا شكر على واجب يُفعَل.

ـ [عماد العرداوي] ــــــــ [14 - 08 - 2011, 03:56 م] ـ

جزاك الله خيرا

ـ [عماد العرداوي] ــــــــ [14 - 08 - 2011, 04:19 م] ـ

سأكتب مارق الخافقين وارسم جرحًا يهز السنين

وأذكو امرًا روته الثقاة بقى ماثلًا بضميري الحزين

سأكتب أكتب مهما جرى فقد بلغ السيل حدًا مشين

فلي وطن مزقته الوحوش فراح يئن بأعلى أنين

يفيق على جثث الأبرياء ويغفو على ثاكلات البنين

بربك قلي علام الماء تباع غدت ثمن الزاهدين

ففيك لأور أشيد البناء وبابل منها صدى الخالين

فيك ثوى أسد للحروب علي لجوع يسمى البطين

فتى ليله قائم بالبكاء وفي الصبح يتلو بأحلى رنين

وفي الحرب يضحك مهما جرى فيضرب ضربًا يحز الوتين

ويطعن طعنًا عجيب المراس ببدرٍ وأحدٍ تلتها حنين

وفيك بقى ماتمر القرون صدىً لحسين يثير الشجون

فقد قدم الأهل والناصرين جميعًا من الطفل للأكهلين

وراح يزعزع عرش الطغاة ويحمل فكر النبي الأمين

روى كربلا من نجيع الدما فصارت منارًا هدى التائهين

ـ [عماد العرداوي] ــــــــ [14 - 08 - 2011, 04:23 م] ـ

بقلم عماد العرداوي

ـ [حنان] ــــــــ [14 - 08 - 2011, 04:53 م] ـ

وفقَكَ الله تعالى لكل خير، وأثابكَ على هذه الكلمات المؤثِّرة، ولكن لدي ملاحظة وهي احس أن بعض الكلمات غير موافقة للوزن، وقد يعود الامر لسببين:

1.وجود الخطأ الاملائي اثناء الكتابة.

2.عدم اتفاق بعض الكلمات مع الوزن بالحقيقة.

وأرجو أن أكون قد أخطأتُ، ولم أكتب هذه الملاحظة إلا لتعميم الفائدة، وجزاكَ الله خيرًا.

ـ [عماد العرداوي] ــــــــ [14 - 08 - 2011, 05:09 م] ـ

شكرًا على هذه الملاحظات البناءة لكن ارجو ان تقرئيها بروية فلاخلل في الوزن مع اعتزازي

ـ [عماد العرداوي] ــــــــ [14 - 08 - 2011, 05:19 م] ـ

احسنت ياحنان فإ ني أخطأت في البيت الاول والثاني والسادس والصحيح

1سأكتب ما أرق الخافقين

2 وأذكر أمرا روته الثقاة.

6 بربك قلي علام الدماء

وبهذا يستقيم الوزن واكرر شكري لك يا ذواقة

ـ [عماد العرداوي] ــــــــ [21 - 08 - 2011, 08:00 م] ـ

قلت في حق الشاعر الجواهري

إنّي عجبت لهذا المارد الضّخم يطوي الكلام ولاينفكّ في النّظم

صفّ الحروف عباراتٍ مجنّحةً تحوي معانٍ عيى عن وصفها قلمي

ربَ القوافي سماحًا منك لو قلمي أراد وصفك أنّى الوصف للقمم

شيخ البحور وعذرًا إنّني خجلٌ لأنني سابحٌ في يمّك الخضم

يا أيّها الألق المخضول جانبه يا من يلفّع سفح الفكر بالكرم

ياصانع الشعر في وزنٍ وقافيةٍ وجامع اللفظ في صدرٍ ومنختم

قد صرت مدرسةً للشعر باقيةً مدى الدهور تغذي الجيل بالهممي

يامن يقال له في العرب أكبرهم في الشعر والنثر والتّبيان والكلم

عماد العرداوي

ـ [عماد العرداوي] ــــــــ [24 - 06 - 2013, 01:18 م] ـ

البراءة في عراق النار

هذي البراءةُ فارمق أفقها الرحبا وانزل بساحتها كي تنفضَ التعبا

واسمع تغاريدها أنغامَ ساحرةً لا إنس يسمعها إلا وقد طربا

فانهل مقبلها ماءُ الحياةِ به كي ترتوي طيلة الأيام والحِقبا

يا طفل يا طفل إملأ أفقنا فرحًا فالحقد عودنا الأحزان والنَّحِبا

وأهلنا يا صغيري حاطهم جزع فغادروا وطني عاشوا لدى الغربا

موزعين على البلدان تذبحهم أيدي الدناءة طفلًا أمَّه وأبا

دماؤهم يا سروري وَشَّحت أفقي أجسادهم يا حناني أصبحت حطبا

كم حربةٍ نهشت أجسامهم عبثًا كم مدفعٍ في دياري أمطر اللهبا

كم طلقةٍ نفذت في الصدر لاهيةً لاجُرم مقترف لا إثم لا ذَنِبا

لأنّه يا صغيري والَ حيدرةً وذاب في حب طه قد هوى النجبا

وأنه قال للطغيان لا أبدًا لا نرضَ جورك والإذلال والسلبا

سلاحنا الفكر رشاشاتنا الهمم وجيشنا الجد ذا التاريخ قد كتبا

إذا نطقنا يكفُّ الكون منطقَه ليسمعَ العلمَ والإبداعَ والأدبا

وإن مشينا مشى التاريخ مقتفيًا آثارنا قد ملأنا فكره عجبا

بقلم: عماد العرداوي

(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت