ـ [محب الصحابة وآال البيت] ــــــــ [13 - 12 - 2010, 03:38 م] ـ
البسملة1
السلام عليكم
س: هل ورد أن معنى"قال"نام في القيلولة بعد الظهر؟
ـ [منصور مهران] ــــــــ [13 - 12 - 2010, 05:46 م] ـ
قال ابن خفاجة الأندلسي:
وَكَم مَرَّ بي مِن مُدلِجٍ وَمُؤَوِّبٍ ... وَقالَ بِظِلّي مِن مَطِيٍّ وَراكِبِ
واسم الفاعل منه: قائل، وقد ورد بصيغة الجمع في قوله تعالى:
(وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ)
وفي قول الطرماح:
فَمَضَوا وَصَحبي قائِلو ... نَ بِظِلِّ أَهيَفَ ذي مَخايِل
ـ [محب الصحابة وآال البيت] ــــــــ [13 - 12 - 2010, 07:00 م] ـ
السلام عليكم
جزاكم الله خيرا ونفع بعلمكم
ـ [عائشة] ــــــــ [14 - 12 - 2010, 07:34 ص] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ومُضارِعُهُ: (يَقِيلُ) .
قالَ يَقِيلُ قَيْلًا، وقائلةً، وقَيْلُولةً، ومَقالًا، ومَقِيلًا.
والقائلةُ: الظَّهيرةُ. وفي"المُحْكَمِ": نِصْفُ النَّهار. وقد تكونُ بمعنَى القَيْلُولة.
قالَ أبو منصور الأزهريُّ: والقَيْلولةُ -عند العَرَب- والمَقِيل: الاستراحةُ نصف النَّهار إذا اشتدَّ الحرُّ، وإن لَمْ يَكُنْ مَعَ ذلك نَوْمٌ.
[انظُر:"اللسان"، و"التاج": مادة (قيل) ] .
وفي"صحيح الأدب المُفرَد":
(كانَ عُمَرُ -رضي الله عنه- يَمُرُّ بنا نصفَ النَّهار -أو قريبًا منه- فيقول:"قوموا فقيلوا، فما بَقِيَ فللشَّيطان") .
قال الشَّيخ حسين العوايشة في"شرح صحيح الأدب المفرَد":
("كانَ عُمَرُ -رضي الله عنه- يَمُرُّ بنا نصفَ النَّهار -أو قريبًا منه- فيقول:"قوموا فقيلوا، فما بَقِيَ فللشَّيطان": لقوله -صلَّى الله عليه وسلَّم-:(قِيلوا فإنَّ الشَّياطين لا تَقيلُ) ، وهو حديث حَسَنٌ، خرَّجه شيخُنا في "الصَّحيحة" (1647) ."
فيه الأمر بالقيلولة؛ لِمَا فيها من راحة البدَن، والتَّقوِّي للطَّاعات، والإعانة على قيام اللَّيل، وفيه التَّحذير من مكائد الشَّيطان، والله أعلم) انتهى.
وقد ذكرَ الشيخ بكر أبو زيد في كتابه"حِلْية طالب العلم"أنَّ وقتَ القيلولةِ يكونُ قُبَيْلَ صلاة الظُّهْر.
والله تعالى أعلمُ.
ـ [محب الصحابة وآال البيت] ــــــــ [14 - 12 - 2010, 02:08 م] ـ
السلام عليكم
جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم ونفع بعلمكم
ـ [الأديب النجدي] ــــــــ [05 - 02 - 2011, 02:26 م] ـ
وهو حديث حَسَنٌ، خرَّجه شيخُنا في"الصَّحيحة" (1647) .
فائدةٌ في مصطلِحِ الحديثِ:
قالَ هنا: (خرَّجَه) ولَم يقل: (أخرجَهُ) ، لماذا؟!
مليحةٌ مِنَ المُلَحْ ** جرى اصطلاحُ المصطلَحْ!
على أنَّه إذا روى المؤلِّفُ الحديثَ بإسنادِهِ في كتابِهِ، يقالُ: أخرجَهُ، بإثباتِ الهمزةِ.
وإن لم يَروِهِ وإنَّما ذكرَ مخرَجَه ومصدرَه وعزاهُ لمُخْرِجِهِ كحالِ كتبِ التَّخريجِ؛ كالبدرِ المنيرِ لابنِ المُلَقِّنِ، والتَّلخيصِ الحبيرِ لابنِ حجرٍ، والسِّلسِلَةِ الصحيحةِ للألبانيِّ: فإنَّه يقالُ (خرَّجَه) ابن الملقِّنِ أو ابنُ حجَرٍ أو الألبانيُّ، بطرحِ الهمزةِ.
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [06 - 02 - 2011, 02:39 م] ـ
فائدةٌ على فائدةِ الأديبِ: الأديبُِ النجديُِّ
صواب الفائدة: إذا روى المؤلف الحديث بإسناده فيقال: أخرجه وخرّجه بإثبات الهمزة وطرحها
وإذا لم يروه بإسناده فإن كان تكلم على تخريجه كعادة كتب التخريج التي ذكرتَ فيقال: خرّجه بطرح الهمزة ولا يقال أخرجه بإثباتها
وإن لم يكن تكلم على تخريجه فيقال: ذكره فلان فقط
ومن الأخطاء المشهورة أن يقال في حالة تخريج حديث ما: خرّجه فلان أو رواه فلان وهو قد ذكره فقط ولم يخرجه ولم يسقه بإسناده
فلا يصح: أخرجه النووي في رياض الصالحين كما لا يصح: رواه النووي في رياض الصالحين
الخلاصة: من روى الحديث بإسناده قيل في حقه: أخرجه وخرجه ومن لم يروه بإسناده ولكن تكلم على تخريجه قيل: خرجه فقط
ودليل الأول: أن كثيرا من الأئمة كالنووي وابن رجب ومُغُلْطاي وابن حجر والمُناوي وغيرهم كثيرٌ يقولون: خرجه البخاري، خرجه مسلم
ونحو هذا وأحيانا يقولون أخرجه البخاري ..
والله أعلم
وعذرا لصاحب الموضوع عن الخروج إنما أحببت إفادة إخواني إذ أفادوني في علم اللغة كثيرا