فهرس الكتاب

الصفحة 5650 من 12621

ـ [أبو طعيمة] ــــــــ [28 - 07 - 2008, 05:30 م] ـ

هَالُوا التُّرَابَ عَلَيْهِ يَوْمَ تَوَسّدَا = في حُفْرَةٍ حُفِرَتْ فَكَانَتْ مَرْقَدَا

وَتَعَاقَبُوا هَيْلَ التُّرَابِ جَميعُهُمْ = وَدِّعْ حَبيبَكَ يا أُخَيّ فَقَدْ غَدَا

وَمَضَى إلى ربٍّ عَزيزٍ حُكْمُهُ = يَعْفُو ويَغْفِرُ أوْ يُعَاقِبُ مَنْ عَدَا

رَفَعُو الأكُفَّ تَضَرُّعًَا لإلَهِهِمْ = ألْهِمْ إذا سُئِلَ الجَوَابَ المُلْحَدَا

هذا الفِراقُ فَلَيْسَ بَعْدَهُ كَائِنًا = يَوْمٌ تُلَاقي مَنْ حَبَتْهُ يَدُ الرَّدَى

وَأَتَاكَ في رَيْبِ الظّلَام حَسِيسُهُمْ = مَلَكَانِ لَحْظُ عُيُونِهِمْ شرٌّ بَدَا

نَهَرُوكَ لَمَّا أَنْ أَتَوْكَ وهَيَّئُوا = لِسُؤَالهِمْ في ظُلْمَةٍ لَكَ مَقْعَدَا

مَنْ ذا عَبَدْتَ وَمَا اعْتَقَدْتَ بِدِينِهِ = أَوَهَلْ عَرَفْتَ المصْطَفى لَكَ أَحْمَدَا

إِنْ كُنْتَ مِنْ أَهْلِ الدِّيَانَةِ والتُّقَى = ثُبِّتَّ يَأْتِ القَوْلُ مِنْكَ مُسَدَّدَا

اللهُ خَالِقُنا وَأَرْسَلَ لِلْوَرَى = بِرِسَالَةِ الدِّينِ الحَنِيفِ مُحَمَّدَا

أَوْ كُنْتَ أَفْنَيْتَ الحَيَاةَ مُعَانِدًَا = وَنُكِفْتَ عِنْ طُرُقِ السَّعَادَةِ والهُدَى

وَجَعَلْتَ في كَنَفِ الحَيَاةِ مُنَعَّمًا= وَحَسِبْتَ عَيْشَكَ في الحَيَاةِ مُخَلَّدَا

مَاذَا تُجيبُ إِذَا اسْتَطَعْتَ تَكَلُّمًا = وَلِسَانُكَ المَبْسُوطُ صَارَ مُعَقَّدَا

أَتَقُولُ هَا هَا مَا عَلِمْتُ وَمَا دَرَيْتُ فَكُنْتُ أَحْكِي مَا يُقَالُ مُرَدِّدَا

ـ [مُسلم] ــــــــ [28 - 07 - 2008, 10:23 م] ـ

لو كنتَ أنت من قالها فأنت شاعر بارع أخى ... دمتَ موفقا

ـ [لسان الحال] ــــــــ [18 - 08 - 2008, 11:52 م] ـ

لا فض فوك

يا أبا طعيمة

ـ [طالب طب] ــــــــ [19 - 08 - 2008, 02:07 ص] ـ

بارك الله فيك ..

جميل جدًا ما شاء الله ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت