ـ [أبُو هَمّام] ــــــــ [28 - 01 - 2011, 02:47 م] ـ
تَذوَّق الجِناس
السِّحْرُالحَلالْ
الجَمِيلُ يُقَدِّرُالجَمالَ
وَيَتَذوَّقُ لَذتَهُ
ثبَتَ أنَّ رسُولَ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال:
(إنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمالَ)
لِماذا اخْتَرتُ عَمَلَ هذا المَوْضُوعِا لجامِعِ؟؟:
انْتَقَيْتُ لَكُمْ مِمّا قالَهُ الشُّعَراءُ:
هذا الموضوع , هو مجموعة أبيات شعريّة رائعة ولذيذة , غاية في الجمال والحنكة والإتقان , وسَعَةِ الأفق والخيال , وقوّة الفِكر والّلغة والمَلَكَةِ البديعيّة , لا يجدها الرّاغِبُ بها أوالباحثُ عنها , في أيِّ مكان ٍإلاّ هنا , في هذا الموضوع , فقد جَمْعْتُها بعد التَّدقيق والمراجعة , لآلافٍ من الأبيات الشِّعريّة , لِتَكُونَ تجميعا صغيرا عزيزا لأبيات الجناس , وهذه الباقة الغنيّة الثمينة , لا يُقَدِّرُها حَقَّ قَدْرِها إلاّ ذوُو المُيُول الأدبيّة , القادرونَ على تَذوُّق ِالبلاغةِ والبيان والبديع , هذه الباقة الغنيّة الثمينة , تُمَتِّعُ العقلَ , وَتشحَذ الذِهْنَ , وَتُرْهِفُ الحِسَّ , وَتُنَمِّي الموْهِبَة الأدبيّة , وَتُسْعِدُ القلبَ , وَتُوَسِّعُ الثقافة , وَتُحَلِّي البيانَ , وَتُجَمِّلُ الحديثَ.
مَلْحُوظات:
** هذا الموضوع حصريّ ٌ, بمعنى أنّ أحدًا لن يجده كلّه في المنتديات وشبكة الإنترنت , أو في كتابٍ أو مجموعة كتبٍ! فهو كما ذكرتُ تجميعٌ عزيزٌ خاصّ ٌبي, وقد كنتُ بَدَأتُ تنزيلَهُ في بعض المنتديات , وها أنذا أختارُ تنزيله كامِلا ً في هذا المنتدى الجميل , وعلى مراحلَ ومجموعاتٍ خشية الإملال ِ, وأعِدُ الإخوة القُرّاءَ الأعِزّاءَ بالاستمرار هنا , إنْ قُدِّرَ لي البقاءُ (وإنْ لم يُوقَعْ عَلَيَّ المنعُ والحظرُ **!! كما حصل معي في غير ما مكان!) .
** ليس هناك تكرار للأبيات , وإنْ تشابهت الكلمات , وأنا أحرصُ أنْ يجدَ الراغِبُ أو الباحثُ , ما لَذ ّ لهُ وطابَ ,في مادّةٍ جاهزةٍ مجموعةٍ , في مثلِ هذا التّجميع العزيز الفريد , واللهُ وليُّ التّوفيق , وَالله ِ وَلا أحْنَثُ بِيَمِينِي , إنِّي أرَى الجِناسَ أزْكَى مِنَ الكُنافَة!!
**حذفت الكلمة، لأنها أعجميّة الحروف والمعنى، وهذا من مَّحظورات الملتقى. المشرف
ـ [عائشة] ــــــــ [28 - 01 - 2011, 08:15 م] ـ
بارك الله فيكم.
سبقَ أن طرحتُ مثلَه في حديث (الإمتاع والإيناس بمُثُل من الجناس) : (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=1399)
فإن شئتَ أن تُضيفَ هنالكَ ما جمعتَهُ؛ كانَ ذلك أبعدَ عن التَّكرارِ.
والأمرُ إليكم.
ـ [أبُو هَمّام] ــــــــ [30 - 01 - 2011, 04:31 م] ـ
أحيِّيكِ أختنا عائشة , ولا تحرمينني من امتلاك موضوع حصريّ باسمي! وقد سبق أن قرأت موضوعك اللذيذ الذي أشرت إليه.
وَكُلّ ُغِنًى يَتِيهُ بِهِ غَنِيّ ٌ
فَمُرْتَجَعٌ بِمَوْتٍ أوْ زَوال ِ
وَهَبْ جَدِّي زَوَى لِي الأرضَ طُرّا ً
ألَيْسَ المَوْتُ يَزْوِي ما زَوَى لِي
عَذِيرِي مِنْ جُفُون ٍرَامِياتٍ
بِسَهْم ِالسِّحْر ِعَنْ عَيْنَيْ غَزال ِ
غَزَانِي طَرْفُهُ حَتّى سَبانِِي
لأنْتَصِرَنّ َمِنْهُ بِمَنْ غَزا لِي
يا غَزالا ًبِوَجْهِهِ جَدَرِيّ ٌ
ظَلَّ يَحْكِي كَواكِبا ًفِي هِلال ِ
لا تَلُمْنِي إنْ نَمَّ باِلسِّرّ ِدَمْعِي
فَلَهُ الذنْبُ خالِصا ًفِيهِ لا لِي
نَوَى لِي بَعْدَ إكْثار ِالسُّؤال ِ
حَبيبٌ أنْ يُسامِحَ باِلنَّوال ِ
فَلَمّا رُمْتُ إنْجازا ًلِوَعْدِي
عَلَيْهِ أبَى الوَفاءَ بِما نَوَى لِي
وَكانَ القُرْبُ مِنْهُ شِفاءَ نَفْسِي
فَقَدْ قََضَتِ النَّوائِبُ باِلنَّوَى لِي
النَّوال: العطاء , نَوَى لِي: النِّيَّة , النَّوَى لِي: البُعْد.
ـ [أبُو هَمّام] ــــــــ [30 - 01 - 2011, 04:34 م] ـ
وَبادِرْ بِهِ صَرْفَ الزَّمان ِفَإنَّهُ
بِمِخْلَبِهِ الأشْغى يَغُولُ وَنابِهِ
ولا تأمَن ِالدَّهْرَ الخؤونَ وَمَكرَهُ
فَكَمْ خامِل ٍأخْنَى عَلَيْهِ وَنابِهِ
نابه الأولى هي الناب (السنّ) والثانية هي النَّبيه الفَطِن , يغول: يهلك , أخنى: مال عليه وأضرّ به وأهلكه , السِّنُّ الشّاغِيَة: هي المُخالفة لنِبْتة غيرها من الأسْنان.
ـ [أبُو هَمّام] ــــــــ [30 - 01 - 2011, 04:35 م] ـ
تَمَّتْ مَحاسِنُهُ فَما يُزْرِي بِها
مَعَ فَضْلِهِ وَنَمائِهِ وَكَمالِهِ
إلاّ قُصُورُ وُجُودِهِ عَنْ جُودِهِ
لا عَوْنَ لِلرَّجُل ِالكَريم ِكَمالِهِ
انْصُرْ أخاكَ إذا اجْتَدَاكَ فَوَاسِهِ
وَإن ِاسْتَغاثَكَ واثِقا ًبِكَ مالِهِ
عَشِقَ المَحْبُوبُ ظَبْيا ًمِثْلَهُ
فَاعْتَراهُ لِهَواهُ وَلَهُ
كانَ مَعْشُوقا ًفَأضْحَى عاشِقا ً
فَقَضَى الحُبّ ُعَلَيْهِ وَلَهُ
كَفَفْتَ عَن ِالوِصال ِطَوِيلَ شَوْقِي
إلَيْكَ وَأنْتَ لِلرُّوح ِالخَلِيلُ
وَكَفُّكَ للطَّوِيل ِفَدَتْكَ نَفْسِي
قََبِيحٌ لَيْسَ يَرْضاهُ الخَلِيلُ
طويل الأولى من الطول والثانية البحر الطويل والخليل الأولى مفرد الأخلاّء والثانية هو الخليل بن أحمد.
(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)