فهرس الكتاب

الصفحة 9449 من 12621

ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [29 - 11 - 2010, 10:03 م] ـ

الحَمدُ لله والصلاةُ والسَّلامُ على رَسُولِ الله، وعلى آلِهِ وصحبِه ومَن وَالاهُ ..

أمَّا بعدُ ..

فهَـ?ذا مؤلَّفٌ لَطيفٌ مِن تَآليفِ الأَديبِ عَلي الطَّنطاويِّ رحمه الله تعالى، قالَ في مُقدِّمتِه، بعدَ أن ذَكرَالبَيتَ المشهورَ:

فَمَا كانَ قَيْسٌ هُلْكُه هُلكَ وَاحِدٍ وَلَـ?كِنَّهُ بُنْيَانُ قَومٍ تَهَدَّمَا

وذكرَ قائِلَهُ، والمناسبةَ التي قِيلَ فِيهَا:

«وَكُنتُ قَدْ وَالَيتُ البَحْثَ عَنْ أَمثَالِه مِن الأَبياتِ الشَّارِدَةِ الَّتي لَا تَكادُ تَجِدُ أَديبًا ولَا مُتأدِّبًا لَا يَتمثَّلُ بِهَا إذَا كَتبَ أو خَطبَ، وقلَّ في المُتأدِّبينَ مَن عَلِمَ أَنسابَها، وعَرفَ أصحابَها، حتَّى اجْتمعَ لي طَائفةٌ صالحةٌ تَملأُ مُجلَّدةً لَطيفةً» .

.. والكِتابُ في المرفَقاتِ ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت