ـ [أم محمد] ــــــــ [23 - 12 - 2011, 12:11 ص] ـ
البسملة1
فمثلًا: تكثيرُ النَّوافلِ -مِن الصَّلاةِ بعد أذان الفجر، وقبل الإقامةِ- غيرُ مشروعٍ؛ لأنَّه -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- لم يكنْ يفعلُ ذلك.
وكذلك: لو أرادَ أحدٌ أن يُطيلَ رَكعتَيِ سُنَّةِ الفجرِ بالقراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ؛ لكونِه وقتًا فاضلًا -بين الأذانِ والإقامةِ- لا يُردُّ الدُّعاءُ فيه؛ قُلنا: خالفتَ الصَّوابَ! لأنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- كان يُخفِّفُ هاتَينِ الرَّكعتَينِ.
وكذا: لو أرادَ أحدٌ أن يتطوَّعَ بأربعِ ركعاتٍ خلفَ المقامِ بعد الطَّواف، أو أرادَ أن يُطيلَ الرَّكعتَينِ خلفَ المقامِ بعد الطَّوافِ؛ قُلنا: هذا خطأٌ! لأنَّه -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- كان يُخفِّفُهما، ولا يزيدُ على الرَّكعَتَينِ)."الشرح الممتع"، ابن عثيمين، (1/ 407) .
ـ [طويلب لغة] ــــــــ [23 - 12 - 2011, 08:35 م] ـ
رحمة الله عليه لم يجرح مشاعر احد يتعرض للقول دون القائل وهذا منهج الأنبياء.