فهرس الكتاب

الصفحة 5655 من 12621

ـ [علي المعشي] ــــــــ [25 - 07 - 2008, 02:49 ص] ـ

نزفُ الربيع

يا مَنْ تجنَّى في الحياة عَليَّا=أشقيتني وكذا أراكَ شقيا

لكنْ أراكَ تحوم حولي تارةً=وأراك أخرى في رحاب ثريا

كم صِدتَ لي حُلوَ الرغائب بُكرةً=وزجرتها عن ناظريَّ عشيا

كم صاح نزوُك في عقارب ساعتي=فتجافلتْ تطوي فضاءَك طيا

سافرْ على متن التناقض فالمدى=يُغري وشأوك ما يزال فتِيا

وابحث عن الصبح الذي هتفتْ به=أركانُ صمتِك وارتضتْه صَفِيا

وانبشْ ضَريحا في الضباب تجِدْ به=إشعاعَ فجرك ثَمَّ يصرخُ حيا

واروهُ في جُنح الخطيئة عنْوةً=والشكّ يقعدُ للعزاء وَلِيَّا

والغيرةُ الحمقاءُ تعلمُ أنَّه=ما مات لكن شَيَّبَتْهُ صَبيا

وأنا وأنتَ يفيضُ نزفُ ربيعِنا=ينسابُ في قَفْر الخريف نَديَّا

يجْتث منا باسقاتِ رغابِنا=ويمُجُّهن بحافَتيه جِثيا

تلك الأمانيُّ العِذاب تساقطتْ=أتظلُّ تسقيها الدموعَ سخيا؟

فإذا أبيتَ سوى المقام مَعي هُنا=فإليَّ بالحبل المتين إليَّا

سَنلُمُّها حطبًا ونضْرمُ نارَها=ونُحيلها نورًا هناك سنِيا

يأوي إليه التائهون كمثلنا=ويرون ما خلف الضباب جَليا

ونَذرُّ في عين الجنون رمادَها=وبجمْرها نكوي الغواية كيَّا

لا عيشَ إلا للقوي وربَّما=بدهائه عاشَ الضعيفُ قويَّا!!

ـ [بحر الدموع] ــــــــ [02 - 09 - 2008, 02:21 ص] ـ

أتحفتنا

قصيدة متألقة

نتظر جديدك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت