فهرس الكتاب

الصفحة 3291 من 12621

ـ [نور الدين] ــــــــ [27 - 07 - 2011, 12:09 م] ـ

البسملة1

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحبتي في جلال الله

طبتم وطاب ممشاكم وتبوأتم من الجنة منزلا

(طيف الإخاء)

هي من أحب ما كتبت إلى قلبي

يمكنني تقسيم القصيدة إلى ثلاثة أقسام:

1 -ذكرى الأحباب وفضل الأخوة في الله

2 -ثمرة الحب في الله هي العمل لأجل دينه والذود عنه

3 -عليكم بالوحدة والجماعة وإياكم والانفراد بالرأي, فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية

وأدع القصيدة تشرح نفسها, فألفاظها بسيطة كما هي العادة في شعر أي هاوٍ في بداية الطريق

وأرجو منكم النظر فيها على المستويين العروضي والأدبي إن أمكن

بارك الله فيكم

وجزاكم الله خيرا

طيف الإخاء

شوقٌ إليهم تهيجُ العينَ ذكراهُ والقلب يبكي لهيبًا من حناياهُ

والبدر أرخى سدول السَّهد أرقني فكرًا لهمسٍ من الأحباب ناداهُ

والعين تجري بنار الوجد ساهرة ليلًا طويلًا كقيسٍ ضلَّ ليلاهُ

هل لي بلقيا تريح القلب من وجع أم قسوة الدهر تأبى اليوم إلاهُ

هل من وصال أم الأيام تحصدنا قبل التلاقي فيلقى الكل مثواهُ

إن كنت أنسى فلا أنسى محبتهم هل صادق الوُد رغم البعد ينساهُ

هم في ضميري وفي روحي وفي خَلَدي هم في عيوني كزهر الروض أُهداهُ

كالماء يسدَى إلى الظمآن ينعشهُ كالحِّب يطفي لهيب الحِّب مرآهُ

كالنور إذ يهتك الظلماء يشعلها كالفجر تجتاح ليل الكون بشراهُ

كالشدو للطير إن لاح الصباح له كاللحن تسري إلى الأعماق شجواهُ

يا وجدَ قلبي إذا ما رحت أرسمهم طيفًا مع الدمع إذ لامست شكواهُ

وا لهف نفسي بليل البعد أذكرهم إذ طال ليلي مع الأحزان أواهُ

هل طالني العشق أم نار الهُيام تُرى أم ذا حنين إلى الأحباب ألقاهُ

أم أنه التيه في ذكرى محببةٍ تسدي لقلب عميق الحزن سلواهُ

في ليل دمعٍ من الأشجان منهمرٍ أم لحنُ شوقٍ ضياء البدر غناهُ

ذكراك في القلب يا نبع الإخاء وهلْ أزكى إلى النفس من كأس شربناهُ

عذب زلال من الإخلاص مَعصِرُهُ حلوٌ ندي بحب الله أعلاهُ

روحي شغوفٌ بطيب القول ننشدهُ ذكرًا مع الفجر في جَمْعٍ ألِفناهُ

من لي بليل غزير الدمع نسكبهُ شوقًا لذي العفو نستجدي عطاياهُ

من لي بنفح من القرآن ننشقهُ من لي بشدْوٍ عفيف اللحن مَنشاهُ

صرح التآخي متى ما الريح قد عَصَفَتْ قد كنت حصنًا شديد البأس أقواهُ

عودتنا الخوض في الهيجا على ثقةٍ بالنصر فالوعد من رب عرفناهُ

علمتنا أن معنى الحب تضحية في نيل إرضاء من أمعنت تهواهُ

نمضي لنُسقَى لذيذ الصبر في محنٍ رِياًّ لقلبٍ يروم المجد أسماهُ

بالحب نبني حياة العز شامخة أو نصنع الموت في المولى أردناهُ

أقبل أخا المجد فالأقداح زاكية ملأى بنور من الرحمن جلّاهُ

هيا فما العيش في الدنيا بذِي أمَدٍ يُرجى فنرضى بإذلال لنحياهُ

بلغ هُدَى الله وانصر من يبلغهُ وابذل فدا الدين جهدًا سوف تلقاهُ

امدد يد العون توهب مثلها ومعًا نشريه في الله عمرًا كم أضعناهُ

نسري سنًا يستحث القوم يرشدهم للحق في حُلة بيضاء تغشاهُ

كي نجعل الدين نبراسًا لأمتنا في جوف ليل بأيدينا صنعناهُ

نحيا بروح من الإقدام يحرسها حبٌّ مكين ونهج قد رضيناهُ

شرع الإله الذي ساسَ الدُّنا زمنًا عز الورى فيه بالتوحيد أرساهُ

عدل بيمناه إيثارٌ ومرحمة والسيف للظلم إذ يطغى بيسراهُ

مازال في الأسر مجروحًا فوا أسفي كم عانق الهم يشكو المكر قوماهُ

أحباب قلبي ومن قلبي لهم سكنٌ من ذا سوانا تداوي الجرح يمناهُ

من يحمل القلب خفاقًا به شجنٌ يحيا همومًا تجافي الغمض عيناهُ

هاكم يميني بقيد الذنب راعشة لا تخمدوها عسى يقضي بها اللهُ

أبغي لديكم جوار الأمن يعصمني من شر نفسي وإثم عشت أغشاهُ

لا تتركوني إلى ضعفي فذي سِمَتِي عبد ضعيف حصاد الدهر عَنَّاهُ

واسموا بروحي إلى الآفاق باسمةً بشرًا بعهدٍ إله الكون أعطاهُ

فالعزم فيكم وأنتم في الورى سندي أما سواكم فأوهامٌ وأشباهُ

صوغوا حياتي وإن ألقى غدا أجلي فالموت خيرٌ إذا بالدربِ ذقناهُ

ـ [عائشة] ــــــــ [28 - 07 - 2011, 08:25 ص] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

بارك الله فيكَ.

القصيدة من (البسيط) -كما تفضَّلتَ-، وليس فيها أيُّ كسرٍ.

وأتركُ المجالَ لنُقَّادِ الشِّعرِ ليُبيِّنوا رأيهم فيها مِنَ النَّاحيةِ الأدبيَّة؛ إذْ لستُ أهلًا لذلك.

وأكتفي بهذا التَّعليقِ اليسير:

(السَّهد) : صوابُه: (السُّهد) بضمِّ السِّينِ.

(كأس شربناه) : (الكأسُ) مؤنثَّة؛ قالَ الله تعالى: (( ويُسْقَوْنَ فيها كأْسًا كانَ مِزَاجُها زَنجَبِيلًا ) ).

واللهُ تعالى أعلمُ.

(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت