فهرس الكتاب

الصفحة 8550 من 12621

ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [11 - 11 - 2012, 10:42 ص] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا هو الجزء الذي لم ينشره الميمني من تنبيهات علي بن حمزة البصري على أغاليط الرواة.

وهو مشتمل على التنبيهات على:

1 -نوادر أبي زياد الكلابي.

2 -نوادر أبي عمرو الشيباني.

3 -كتاب النبات لأبي حنيفة الدينوري.

والجزء الذي نشره الميمني مشتمل على التنبيهات على:

1 -الكامل للمبرد.

2 -الفصيح لثعلب.

3 -الغريب المصنف لأبي عبيد.

4 -إصلاح المنطق لابن السكيت.

5 -المقصور والممدود لابن ولاد.

وهو موجود في ملتقانا على هذا الرابط:

والجزء الذي لم ينشره الميمني تجده في المرفقات.

ـ [أبو طيبة] ــــــــ [11 - 11 - 2012, 09:18 م] ـ

أحسن الله إليك، وبارك فيك،

ليس هذا هو الجزء الذي لم ينشره الميمني كله،

وإنما هو مستل منه،

أي من كتاب"بقية التنبيهات على أغلاط الرواة"

(وفيه تنبيهات على النوادر لأبي زياد الكلابي والنوادر لأبي عمرو الشيباني والنبات لأبي حنيفة الدينوري)

لأبي القاسم علي بن حمزة البصري

بتحقيق خليل إبراهيم عطية،

طبعة وزارة الثقافة والإعلام ببغداد سنة 1991م، 222ص.

وهذه صورة الغلاف:

ـ [أبو طيبة] ــــــــ [11 - 11 - 2012, 10:07 م] ـ

مقدمة الدكتور خليل إبراهيم العطية محقق بقية التنبيهات التي لم يطبعها عبد العزيز الميمني رحمه الله:

(نشر الشيخ عبد العزيز الميمني الراجكوتي المتوفى سنة 1398هـ/1978م [انظر في ترجمته: د. شاكر الفحام - مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق 1979 م مج 54 ع 1؛ وأعيد نشر الترجمة في ذيل المقصور والممدود للفراء، بتحقيق عبد الإله نبهان ومحمد خير البقاعي - دمشق 1983(ص119 - 158) ] كتاب (التنبيهات على أغلاط الرواة) لعلي بن حمزة البصري، بصحبة"المنقوص والممدود"للفراء، سنة 1967م، بدار المعارف بمصر، وأغفل ثلاثة من التنبيهات هي: التنبيهات على"نوادر أبي زياد الكلابي الأعرابي" (بعد 210هـ) ، و"نودار أبي عمرو الشيباني" (210هـ) ، و"النبات"لأبي حنيفة الدينوري (282هـ) .

وقال بعد إتمام مقدمة أبي القاسم علي بن حمزة البصري: (ثم أخذ أبو القاسم - رحمه الله - في التنبيه على ما رآه من الغلط في"نوادر أبي زياد الكلابي"، و"نوادر أبي عمرو الشيباني"، وكتاب"النبات"لأبي حنيفة الدينوري، رحمهم الله؛ من باقي الورقة 4 وهو 8 أسطر إلى 14 سطرًا من يمين الورقة 42 من أُمِّ دار الكتب المصرية الوحيدة، ولما أن هذه الأعلاق أضحت الآن في خبر كان، نضرب عنها إلى أن نرى رأينا) ؛ ثم أتبَعها بالتنبيهات الأخر.

وظللنا بانتظار أن يرى الشيخ الميمني رأيه في نشر بقية التنبيهات حتى توفاه الله تعالى إلى رحمته الواسعة.

وكان الشيخ الميمني أثنى على عمله في الكتاب فعدّه (القمة التي بلغها جهده، لا في تحقيق إحياء النصوص القديمة فحسب، بل في مباراة العلماء الأعلام في آرائهم، والاحتجاج لهم وعليهم على طريقتهم هم، كما يتضح ذلك لمن يتعمق في حواشي الكتاب المركزة الوجيزة) .

وكان من سوالف الأيام وفي مطلع سنة 1974 أن اطلعت على (التنبيهات) ، ورأيت صنيع الشيخ الميمني - رحمه الله - المجتلب للحمد، وودت أن أتبين إن كان نشر بقية الكتاب، وظللت أتحرى بالمراسلة والمشافهة ممن أتوسم فيهم العلم، وكان خبر هؤلاء كخبري، ولما يئست من ذلك، شرعت في جمع نسخ الكتاب، ووجدت الفرصة سانحة في سفرتي العلمية إلى فرنسة صيف 1985 للحصول على النسخة الستراسبورغية، وتم لي ذلك بمعونة أخي الدكتور جليل العطية الذي يسر لي ذلك، بمعونة الله.

وكان في النية نشر (البقية) إذ ذاك،(إلا أن المقادير والمعاذير حالت دون ذلك؛ ثم إلى اليوم هلم جرًّا.

وكنت توفرت على نسخ ثلاث، هي كل نسخ الكتاب في العالم!، ولأن غير المنشور في الكتاب يمثل بقيته فقد وسمته بـ"بقية التنبيهات على أغلاط الرواة".

ولا أريد أن أتحدث عن مكابدتي في تحقيقه وتوثيق مسائله، والاستدراك عليه، لأني أترك ذلك لتقدير ذوي النَّصَفة من الباحثين، ممن مارس التحقيق وكابده.

والحمد لله أولًا وآخرًا.

البصرة

خليل إبراهيم العطية) .

-منقولة من موقع أهل الحديث من مشاركة لمحمد خلف سلامة-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت