فهرس الكتاب

الصفحة 4711 من 12621

ـ [أحمد بن حسنين المصري] ــــــــ [30 - 03 - 2012, 02:19 ص] ـ

الحمدُ للهِ وحدَه، وبعدُ:

فقدْ رأيتُ واحدًا من إخواني دائمَ الحضورِ لعالم من علماء الجرح والتجريح والسب والهجاء لعلمائنا الأجلاء؛ فقلت له:

"أَلا يَا صَاحِ قَدْ زِدْتُم عَذَابي ... وَلَجَّ الْيَومَ شَيُخُكَ في العِتَابِ"

وَظَلَّ هِجَاؤه يَزْدَادُ فُحْشًا ... وَيُشْبِهُ صُوتُهُ صُوْتَ الذِّئَابِ

رَأَيْتُ النَّاسَ عَنْهُ في صُدُود ... وَزَادَ - وَرَبِّي - أَيْضًا في تَبَابِ

أَيَا شَيْخَ الهِجَاءِ كَفَاكَ ذَمًّا ... فَإنَّ الذّمَّ شَرٌ مِنْ عِقَابِ

ألا يَا سُنِّي إنَّ النَّفْسَ تَعْشَقْ ... حَلِيمًا ذَاكِرًا يَوْمَ الْعَذَابِ

وَكُنْ دَوْمًا قَريبًا مِنْ إِمَام ... فَقِيهٍ خَائِفٍ هَوْلَ الحِسِابِ""

فلا أدري هل أحسنت في قولي هذا أم أسأت؟

ـ [أحمد بن حسنين المصري] ــــــــ [30 - 03 - 2012, 03:06 ص] ـ

قال لي الأستاذ / عبد الله الحمراني:

أحسنت، لولا هذه الجملة: وَيُشْبِهُ صُوتُهُ صُوْتَ الذِّئَابِ.

فقد وقعتَ فيما وقعَ فيه، ولو قلتَ: وَصَارَ النَّحْرُ يَكْلُمُ فِي الرِّقَاب.

فجزاه الله خيرًا

ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [30 - 03 - 2012, 06:41 ص] ـ

بارك الله فيكم.

ولو قلتَ: وَصَارَ النَّحْرُ يَكْلُمُ فِي الرِّقَاب

لا تقل هذا يا أبا حسنين فإنه كلام هزيل جدا.

ـ [أبو مسلم] ــــــــ [30 - 03 - 2012, 11:51 ص] ـ

مشايخ الطَّعن واللعن!

-يا شيخ يا شيخ، هل نسمع لفلان؟

-إيَّاكم!.

-فهل نقرأ لعلَّان؟

-ذاك المبتدع!. والآخر قطبي، والآخر تكفيري ... وضع ما شئت من النّقط.

-يسارع كل"مريد"إلى"قرينه"ويبدأ العراك، فيتباغضان ويهجر كل منهما صاحبه.

وأسأل نفسي: ألا يخاف هذا"الشيخ"أن يفضح الله سره، ويهتك ستره؟!

ألا يخاف أن تحل به نقمة؟! أم أنه أوتي مع العلم العصمة؟!

وتحتار في أمرهم!. إن حذَّرتَ منهم؛ كنت كهم، وإن تركتهم وشأنهم؛ فشى أمرهم، واستفحل خطرهم.

فنسأل الله الهداية والسداد والثبات ... اللهم آمين.

وتبقى لنا في رسول الله أسوة حسنة:"لَقَد? كَانَ لَكُم? فِي رَسُولِ ?للَّهِ أُس?وَةٌ حَسَنَة?".

فقد أوذي فصبر وشكر، ودعا إلى ربه بالحكمة والموعظة الحسنة -صلَّى الله عليه وسلَّم تسليما-.

ـ [أبو محمد فضل بن محمد] ــــــــ [30 - 03 - 2012, 12:57 م] ـ

ـ [أبو محمد فضل بن محمد] ــــــــ [30 - 03 - 2012, 01:17 م] ـ

من تكلم بعلم وعدل فلا تثريب عليه، هذا من الجهاد في سبيل الله، وإن رغمت أنوف.

إذا سكت العلماء - وقالوا: كل واحد يصلح سيارته! - تكلم من شاء بما شاء، وبهذا - والله - يهدم الدين، هلا أعنتم هؤلاء الأفاضل الأجلاء حماة الشريعة في حفظ ما بقي؟ وماذا بقي؟

(علماء الجرح والتجريح) ، و (الجامية) وكذا وكذا، بل والله كانوا يقولون لنا إذا خالفناهم في الوقوف لصلاة الجماعة - أيام الدراسة: (أتباع أبي جمجم!) ، ما هذا؟ أليس هذا هو الجرح والتجريح بعينه؟ بل هو - والله - شر الجرح والتجريح، صلاة الجماعة يا جماعة؟! فكيف تراهم يقابلون من ينصحهم بالاحتياط للدين وأخذه من أهله؟

وأنا لا أتحدث عن أناس ضعيفي التدين في الظاهر أو أناس صغار غير ذوي بصر، هؤلاء لهم صولات وجولات في هذه الأمور، أضاعوا أعمارهم، يقولون: (ما لنا وللناس؟ المهم أن نعبد الله على بصيرة) ، كلام أجوف لا معنى له ولا واقع، وهذه هي سياستهم، يدغدغون المشاعر بمثل هذا الكلام وهم أبعد الناس عن البصيرة، ويصدون الناس عن تحصيل البصيرة، فهلا وقفوا عند أنفسهم ولا سعوا في إفساد الآخرين.

ألا ترون هذه الفتن التي عمت وطمت؟ والتي يراد لها أن تصدر إلى بلادنا حرسها الله وإلى كل بلد آمن لم يصبه ما أصاب البلاد، وظهرت بوادرها في بلدنا مع قلة هؤلاء المنحرفين أهل الفتنة والثورة، فهلا اعتبرنا.

هل هذا إلا من السكوت عن أهل البدع وفتح الباب لكل من هب ودب ودرج؟ والله لا يريدون لنا الخير، لأنهم لم يريدوه لأنفسهم.

(الفتنة إذا أقبلت عرفها العلماء وإذا أدبرت عرفها كل أحد) وهناك من لا يعرف لا حين إقبال الفتنة ولا عند إدبارها، هو بعد كما هو قبل! ولا تؤثر فيه موعظة، صيغ صياغة من قبل جماعته لا تقبل التغيير، (( وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون ) ).

أهل السنة ميزانهم واضح معروف، فمن جهل فليتعلم.

هذا في المضمون، وأما الصناعة: فالشطر الثاني من البيت الثالث والشطر الأول من البيت الخامس مكسوران! ولا تصلحهما بارك الله فيك.

ولا يصلح التعبير بالعشق في مثل هذا.

ـ [أبو محمد فضل بن محمد] ــــــــ [30 - 03 - 2012, 02:24 م] ـ

وتحتار في أمرهم!. إن حذَّرتَ منهم؛ كنت كهم، وإن تركتهم وشأنهم؛ فشى أمرهم، واستفحل خطرهم.

كفى بهذا دليلا على فساد هذا المذهب، والتناقض لازم كل من خالف شاء أم أبى.

وأما صاحب الوجهة الواحدة فلا يتناقض: [الكامل]

فلواحد كن واحدا في واحد أعني سبيل الحق والإيمانِ

(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت