ـ [أحمد بن حسنين المصري] ــــــــ [30 - 03 - 2012, 03:37 م] ـ
الحمد لله وحده، وبعد:
فأشكر لك أخانا الفاضل غيرتك علي السنة.
علم الجرح والتعديل علم جليل به حفظت سنة الأمين - صلى الله عليه وسلم -، وكذلك به حفظت عقيدة أهل السنة والجماعة من كلام أهل الأهواء والبدع، وأنا ما قصدت - ويعلم الله - ما فهمتَه، إنما قصدت هؤلاء الذين يسبون علماء أهل السنة كالشيخ عبد العزيز آل الشيخ، والشيخ الفوزان - حفظهما الله -،وغيرهما، فصفة الجرح والتجريح لا تنطبق علي العلماء الذين بينوا ضلالات سيد قطب - رحمه الله -، وإنما تنطبق هذه الصفة - يا أخي - على الذين يسبون علماء السنة من غير برهان ولا حجة، وما كنت أعتقد أن أحدًا من إخواننا سيفهم ما فهمته - حفظك الله -.
والسلام
ـ [أبو محمد فضل بن محمد] ــــــــ [30 - 03 - 2012, 06:32 م] ـ
بارك الله فيك
أبياتك قبل بيانك محتملة، والمعنى في بطن الشاعر، والذي حملني على هذا التفسير شكرك على تعليق بعض الناس، وكلامه واضح لا إشكال فيه وفيما يراد منه، أضف إلى ذلك الواقع الذي نعيشه والذي عبرتُ عنه؛ فكلامي رد على مجموع هذه الأشياء، وليس المراد أنت ولا الأخ الذي علق بما علق.
هكذا صار الناس الآن، يتفرقون ويخالفون فيختلفون فإذا وصفت كلا بما هو فيه ونسبته إلى طريقته ونحلته التي افترق بها عن جادة أهل السنة قالوا: تفرق الأمة، وهو حين صار على هذا الوصف ما فرق الأمة؟!، وهذا التشغيب قديم، منذ ظهرت البدع وتفرقت الأمة.
والفتن تعمي وتصم، (( كل حزب بما لديهم فرحون ) )، لا يرضى أحد طريقة أحد، إلا أنهم يتفقون على شيء واحد وهو مواجهة أهل السنة وحربهم.
وتبرئتك العلماء الذين بينوا ضلالات بعض الكتاب من هذا الوصف أحسنت فيه إلا أنه يضيق الدائرة جدا، والأمر أوسع من هذا كما تعلم، لكن لعل في ذهنك بعض المشايخ ظننت أني أنتصر له وأفزع؟ وليس الأمر كذلك ولكن أتكلم عن المنهج عموما.
والله يعينك ويتولانا وإياك.
ـ [عَرف العَبيرِ] ــــــــ [30 - 03 - 2012, 06:34 م] ـ
الحمدُ للهِ وحدَه، وبعدُ:
فقدْ رأيتُ واحدًا من إخواني دائمَ الحضورِ لعالم من علماء الجرح والتجريح والسب والهجاء لعلمائنا الأجلاء؛ فقلت له:
"أَلا يَا صَاحِ قَدْ زِدْتُم عَذَابي ... وَلَجَّ الْيَومَ شَيُخُكَ في العِتَابِ"
وَظَلَّ هِجَاؤه يَزْدَادُ فُحْشًا ... وَيُشْبِهُ صُوتُهُ صُوْتَ الذِّئَابِ
رَأَيْتُ النَّاسَ عَنْهُ في صُدُود ... وَزَادَ - وَرَبِّي - أَيْضًا في تَبَابِ
أَيَا شَيْخَ الهِجَاءِ كَفَاكَ ذَمًّا ... فَإنَّ الذّمَّ شَرٌ مِنْ عِقَابِ
ألا يَا سُنِّي إنَّ النَّفْسَ تَعْشَقْ ... حَلِيمًا ذَاكِرًا يَوْمَ الْعَذَابِ
وَكُنْ دَوْمًا قَريبًا مِنْ إِمَام ... فَقِيهٍ خَائِفٍ هَوْلَ الحِسِابِ""
فلا أدري هل أحسنت في قولي هذا أم أسأت؟
أجدتَ وأحسنتَ يابن حسنين، وبارك الله فيك
(بائية ابن حسنين المصرىّ) (ابتسامة)
ـ [أم محمد] ــــــــ [30 - 03 - 2012, 09:33 م] ـ
من تكلم بعلم وعدل فلا تثريب عليه، هذا من الجهاد في سبيل الله، وإن رغمت أنوف.
وإلا؛ فيستحق التثريب!
وأبيات الأخ أحمد تصدق على بعض الدعاة -ولا شكَّ-، وليست تبرئتُه لِمَن ذكرَهم على سبيل التقييد والحصر؛ إنما من باب التمثيل!
وكونُه مصريًّا لا يدل على أنه ينافح عن أصحاب المظاهرات والثورات والفتن -التي نسأل الله أن يحفظ بلاد المسلمين منها-.
وهذا ظني به -وفقه الله-.
فعلينا إحسان الظنِّ -ابتداءً-، والنظر في حال صاحب المقال.
بارك الله في الجميع.
ـ [أبو مسلم] ــــــــ [30 - 03 - 2012, 10:24 م] ـ
أصلحني الله وإياكم أبا محمد. شعرت أنك في معركة!
إنَّ ما فهمتَه من قولِ"بعض النَّاس"ليس إلا توهيمات رميتَ"بعض النَّاس"بها.
ألم تجد لكلام"بعض النَّاس"في الخير محملا!.
أليس"الظنُّ"أكذبَ الحديث؟!
بل إنَّه أكذبُ الحديثِ"وإن رغمت أنوف".
ثمَّ من قال لك أنَّ"بعض النَّاس"كانوا يجلسون إلى سلمان العودة أو إلى عضو ما يسمى (الكنيست) ؟!
وماذا عن المذهب الفاسد الذي نسبت"بعض النَّاس"إليه؟!
كيف تقطع طرفي كلام"بعض النَّاس"؟!
وتقول:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل أبو مسلم http://www.ahlalloghah.com/images/buttons/viewpost.gif (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?p=29105#post29105)
وتحتار في أمرهم!. إن حذَّرتَ منهم؛ كنت كهم، وإن تركتهم وشأنهم؛ فشى أمرهم، واستفحل خطرهم.
ثمَّ قلتَ معقِّبا:
كفى بهذا دليلا على فساد هذا المذهب، والتناقض لازم كل من خالف شاء أم أبى.
وأما صاحب الوجهة الواحدة فلا يتناقض: [الكامل]
فلواحد كن واحدا في واحد أعني سبيل الحق والإيمانِ
قلتُ: ما وجه الدلالة في هذا البيت الشعري؟
إنَّ الشيخ رحمه الله يتحدث عن التوحيد (العبودية، الاتباع ..)
فانظر إلى كلام"بعض النَّاس"مرة أخرى:
وأسأل نفسي: ألا يخاف هذا"الشيخ"أن يفضح الله سره، ويهتك ستره؟!
ألا يخاف أن تحل به نقمة؟! أم أنه أوتي مع العلم العصمة؟!
وتحتار في أمرهم!. إن حذَّرتَ منهم؛ كنت كهم، وإن تركتهم وشأنهم؛ فشى أمرهم، واستفحل خطرهم.
فنسأل الله الهداية والسداد والثبات ... اللهم آمين.
وتبقى لنا في رسول الله أسوة حسنة:"لَقَد? كَانَ لَكُم? فِي رَسُولِ ?للَّهِ أُس?وَةٌ حَسَنَة?".
فقد أوذي فصبر وشكر، ودعا إلى ربه بالحكمة والموعظة الحسنة -صلَّى الله عليه وسلَّم تسليما-.
لكأنَّك قرت كلامي:
-يسارع كل"مريد"إلى"قرينه"ويبدأ العراك، فيتباغضان ويهجر كل منهما صاحبه.
لكنني لستُ ذاك"القرين".
فإنَّني لما قرأتُ ما كتبتَ؛ نازعني القرينُ، فقال: اكسرْ قَرنَه، فألجمتُهُ وكسرْتُ قَرنَيهِ، كي لا يأمرني بظلمِ أخٍ ظلمني؛ فقفَّا القرينُ وهو يُردِّد:"المؤمنُ غرٌّ كريمٌ". وإنِّي أقولُ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
غفر الله لنا ولكم.
* ألفت هنا أنَّ كلا من الشيخين المذكورين يُرمى بـ"قطبي". فتأمَّل أخي أبا محمد، ما يعنيه أخوك"بعض النَّاس"وما فهمته أنت!.
(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)