فهرس الكتاب

الصفحة 958 من 12621

ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [09 - 03 - 2012, 04:55 ص] ـ

قال أبو بكرٍ الأنباريُّ (ت 328) في شرح القصائد السبع الطوال (ط هارون / 364 - 365) عند قولِ عنترةَ:

الشاتمَي عرضي ولم أشتمهما ** والناذرين إذا لمَ القهما دمي

وموضع (عرضي) خفضٌ بإضافة (الشاتمي) إليه، ويجوز أن يكون في موضعِ نصبٍ بـ (الشاتمي) ، ومعناه (الشاتمين) إلا أن النونَ حذفَتْ من التثنية بِناءً على حذفها من الواحد، والاختيار الخفض لأن النصب إذا أريد دخلتِ النون، يقال: (رأيت الضاربَي زيد) ، فتختار خفض (زيد) على نصبه، ويجوز أن تقول: (رأيتُ الضاربَي زيدًا) على التفسير الذي مضى، فإذا أدخلتَ النون، لم يجزْ إلا النصب كقولك: (رأيت الضاربين زيدًا) ، و (رأيت الضاربِين زيدًا) ، قال الله-عز وجل-: (( والمقيمي الصلاة ) )، فقراءة العوامِّ خفضُ (الصلاة) ، وروى العباس بن الفضل عن أبي عمرو: (( والمقيمي الصلاةَ ) )بنصب (الصلاة) على ما مضى من التفسير، وقال الفرزدق:

أسيِّدُ ذو خريِّطَةٍ نهارًا ** من المتلقِّطي قَرَدَ القُمامِ اهـ

ـ [السئول] ــــــــ [19 - 03 - 2012, 02:07 م] ـ

جزاك الله خيرا

لو أرشدتنا لكلام بعض النحاة في ذلك ولك جزيل الشكر

ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [21 - 03 - 2012, 08:31 م] ـ

بارك الله فيك.

ينظر (الدر المصون) للسمين الحلبي عند قوله تعالى: (( فالق الإصباح ) )، وقوله: (( والمقيمي الصلاة ) ).

ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [05 - 06 - 2012, 09:20 م] ـ

ويجوز أن يكون في موضعِ نصبٍ بـ (الشاتمي) ، ومعناه (الشاتمين) إلا أن النونَ حذفَتْ من التثنية بِناءً على حذفها من الواحديعني حملًا على حذف التنوين من الواحد، قال السمين الحلبي: (وقرئ(( فالق الإصباح ) )بنصب (الإِصباح) ، وذلك على حذف التنوين لالتقاء الساكنين كقوله:

* ولا ذاكرِ اللهَ إلا قليلا *

وقرئ: (( والمقيمي الصلاة ) (( لَذَائِقُو الْعَذَاب ) )بالنصب حملًا للنون على التنوين، إلا أن سيبويه لا يجيز حذف التنوين لالتقاء الساكنين إلا في شعر، وقد أجازه المبرد في السَّعة.)

ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [03 - 07 - 2012, 06:51 م] ـ

وقال سيبويه-رحمه الله- في الكتاب (1/ 184: 187) ط / هارون: (وقالَ الفرزدقُ:

أُسَيِّدُ ذو خريِّطَةٍ نهارًا * من المتلقطي قرد القُمامِ

وقال رجل من بني ضبة:

* الفارجي باب الأميرِ المبهمِ *

وقال رجلٌ منَ الأنصارِ:

الحافظو عورةَ العشيرةِ لا * يأتيهمُ من ورائنا نَطَفُ

لم يحذِف النونَ للإضافةِ، ولا ليعاقبَ الاسمُ النونَ، ولكن حذفوها كما حذفوها من اللذينِ والذينَ حيث طال الكلام، وكان الاسم الأول منتهاه الاسمُ الآخِرُ. وقال الأخطلُ:

أبني كليبٍ إن عمَّيَّ اللذا * سلبا الملوكَ وفكَّكَا الأغلالا

لأن معناه معنى (الذين فعلوا) ، وهو مع المفعول بمنزلة اسم مفرد لم يعمل في شيء، كما أن (الذين فعلوا) مع صلته بمنزلة اسم.

وقال أشهبُ بن رُميلَةَ:

وإن الذي حانتْ بفَلْجٍ دماؤهمْ * همُ القومُ كلُّ القومِ يا أمَّ خالدِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت