فهرس الكتاب

الصفحة 4748 من 12621

ـ [الأديب النجدي] ــــــــ [01 - 03 - 2012, 09:39 م] ـ

هذهِ مرثيةٌ نظمَ عِقدَها الشيخُ عادلُ بنُ المحجوبِ رَفُّوش المَغربيُّ، في رثاءِ العلامةِ محمَّدِ ناصرِ الدِّينِ الألبانيِّ - رحمه الله -

وهذهِ المرثيَّةُ هي أجودُ مرثيَّةٍ صنعةً سمعتُها في رثاءِ الشيخِ رحمهُ الله،:

ـ [محمد داوود] ــــــــ [02 - 03 - 2012, 12:10 ص] ـ

هذهِ مرثيةٌ نظمَ عِقدَها الشيخُ عادلُ بنُ المحجوبِ رَفُّوش المَغربيُّ، في رثاءِ العلامةِ محمَّدِ ناصرِ الدِّينِ الألبانيِّ - رحمه الله -

وهذهِ المرثيَّةُ هي أجودُ مرثيَّةٍ صنعةً سمعتُها في رثاءِ الشيخِ رحمهُ الله، وهيَ على (اليوتيوب) وهو موقعٌ بغيض، فمَن نشرها هنا من غيرِه فقد أحسنَ:

الأخ الكريم الأديب النجدي

السلام عليكم ورحمة الله، وبعد

هناك موقع اسمه"سيف شير"المشاركة الآمن. ونشر أي مرئي عليه أمر يسير يُنجز في خطوة واحد. فقط يُنقل العنوان (من تويتر) نسخًا ثم يُلصق هناك، والموقع يكمل بقية المطلوب، ليُعرَضَ المرئي في صفحةٍ لا علاقةَ لها باليوتيوب وما يجري فيه.

عنوان الموقع: http://www.safeshare.tv

ورابط الفيديو (الآن) بعد استدعائه لذلك الموقع هو: http://www.safeshare.tv/w/ZLkHikSUYV

ـ [الأديب النجدي] ــــــــ [02 - 03 - 2012, 01:52 ص] ـ

مَاءُ الحَيَاةِ بِذِي الدُّنْيَا وَإِنْ عَذُبَا == أَخُو السَّرَابِ فَلاَ يَغْرُرْكَ مَنْ شَرِبَا

فَمَا تَطِيبُ كُؤُوسٌ مِنْ مُعَتَّقَةٍ (1) == مَا دَامَ كَأْسُ المَنَايَا (2) صَاحِ مُقْتَرِبَا

فَاعْمَلْ لِتَلْقَى الذِّي تَسْرُرْكَ طَلْعَتُهُ == وَقَدِّمَنْ صَالِحَ الأَعْمَالِ وَالقُرَبَا

فَلَيْسَ يُذْكَرُ بَعْدَ اللَّحْدِ مِنْ نَشَبٍ (3) == إِلاَّ بِصَالِحَةٍ تَسْتَصْلِحُ النَّشَبَا

طُوبَى لِعَبْدٍ أَتَى الدُّنْيَا عَلَى وَجَلٍ == كَمَا أَتَى نَاصِرُ الدِّينِ الَّذِي ذَهَبَا

مَضَى إِلَى اللهِ وَاسْتَوْفَى الّذِي كُتِبَا == وَمَا تَلَوَّنَ بِالدُّنْيَا وَمَا اضْطَرَبَا

وَمَا تَلَوَّثَ فِي أَدْرَانِهَا رَغَبَا == وَمَا تَرَدَّدَ فِي حَقٍّ بِهَا رَهَبَا

بَلْ كَانَ حَيْثُ ثَوَى (4) كَالبَدْرِ مُكْتَمِلاَ == يَعْلُو سَمَاءَ العُلاَ فِي عِزَّةٍ وَإِبَا (5)

مَضَى إِلَى اللهِ يَا لَلْحُزْنِ مِنْ خَبَرٍ == لَوْ أَنَّهُ كَذِبٌ قَدْ أَمْدَحُ الكَذِبَا

أَوْ أَنَّهُ مِنْ كَرَى (6) الأَضْغَاثِ (7) صَاعِقَةٌ == لأَهْجُرَنَّ فِرَاشَ النَّوْمِ وَالأُهُبَا (8)

وَأُعْطِيَنَّ بِتَكْذِيبٍ لَهُ مُهَجَا (9) == وَأَبْذُلَنَّ عَلَيْهِ الوَرْقَ (10) وَالذَّهَبَا

لَكِنَّهُ الصِّدْقُ حَمْدًا لِلإِلَهِ عَلَى == مَا أَمْسَكَ الدَّهْرَ مِنْ نُعْمَى وَمَا وَهَبَا

صِدْقٌ يُبَدِّدُ (11) آمَالًا وَيَبْعَثُ مِنْ == أَصْدَائِهِ أَخْوَفَ الآلاَمِ وَالشَّجَبَا (12)

صِدْقٌ أَحَرُّ مِنَ الرَّمْضَا (13) عَلَى كَبِدِي == أَبْقَى الفُؤَادَ عَلِيلًا هَيِّنًا وَصِبَا (14)

أَلْوَى بِصَبْرِيَ حَتَّى خِفْتُ مِنْ جَزَعٍِ == وَأَسْبَلَ الدَّمْعَ مُنْهَلاًّ وَمُنْسَكِبَا

وَلَسْتُ وَحْدِيَ أَرْثِيهِ وَأَنْدُبُهُ == فَلَسْتُ إِلاَّ فَتًى فِي عَالَمٍ نَدَبَا

تَبْكِيه أَعْلاَمُ حَقٍّ كَانَ يَحْمِلُهَا == شَرْقًا وَغَرْبًا بِأَيْدٍ تَقْهَرُ الأَلَبَا (15)

فَمَا تَرَى بَلَدًا إِلاَّ لَهُ أَثَرٌ == فِيهِ وَمُتَّخِذٌ فِي بَعْثِهِ سَبَبَا

فَسَلْ دِمَشْقَ وَسَلْ عَمَّانَ سَلْ حَرَمًا == وَالهِنْدَ وَالمغْرِبَ الأَقْصَى وَسَلْ حَلَبَا

تَجِدْ مَرَاثِيَ فِي الجُدْرَانِ بَاكِيَةً == كَأَنَّ دَمْعَتَهَا قَدْ فَارَقَتْ صَبَبَا

تَبْكِيهِ حُزْنًا وَإِجْمَاعًا تَقُولُ لَنَا == أَكْرِمْ بِهِ عَلَمًا وَعَالِمًا وَأَبَا

سَلْ عَنْهُ طُلاَّبَهُ الأَفْذَاذَ فِي دُوَلٍ == شَتَّى تَجِدْ عَبَرَاتٍ تَسْبِقُ الذَّرِبَا

وَمَا لِنَاظِرَةٍ كَانَتْ تَقَرُّ بِهِ إلا أَلِيَّتُهَا أنْ تهْجُرَ الطَّرَبَا

إيهٍ تحِقُّ لها الشَّكْوَى فَقَدْ فَقَدَتْ بِفَقْدِهِ العِلْمَ والإحْسَانَ والأَدَبَا (سقط)

(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت