فهرس الكتاب

الصفحة 1375 من 12621

ـ [عائشة] ــــــــ [18 - 12 - 2010, 07:23 م] ـ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

يقولُ د. محمود الطّناحيُّ -رحمه الله- مُعلِّقًا على ضَبْطِ الفعل (يحتمل) بضمِّ الياءِ:

(وهو خطأٌ يَقَعُ فيه كثيرٌ من النَّاسِ، يضُمُّونَ الياءَ، ويفتحونَ التَّاء والميم، مبنيًّا للمجهولِ. والصَّوابُ: فتح الياءِ مع كسرِ الميم، مبنيًّا للمعلومِ. قال الفيوميُّ في «المصباح المُنير» : «والاحتمال في اصطلاحِ الفقهاءِ والمتكلِّمين يجوزُ استعمالُه بمعنَى الوهم والجواز؛ فيكونُ لازِمًا، وبمعنَى الاقتضاء والتضمُّن؛ فيكون متعدِّيًا؛ مثل: احْتَمَلَ أن يكونَ كذا، واحْتَمَلَ الحالُ وُجوهًا كثيرةً» ) انتهى.

[نقلًا من «مقالات العلامة الدكتور محمود محمد الطناحي» : (1/ 60) ] .

ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [18 - 12 - 2010, 07:54 م] ـ

.. بَارَكَ اللهُ فِيكُم ..

وعليهِ .. يُقَالُ: هَذَا أَمرٌ مُحتَمِلٌ بِكَسرِ الميمِ.

وأمَّا قولُهم (يُحْتَمَلُ) فهُو مِن (احتُمِلَ) فَهُو (مُحتَمَلٌ) بفَتحِ الميمِ:

ومَعنَاهُ كما قالَ في (لِسان العَرَبِ: 4/ 230ـ مادَّة: ح م ل) :

«يُقَالُ لِلرَّجُلِ إذَا استَخَفَّهُ الغَضَبُ: قَد احْتُمِل وأُقِلَّ، قالَ الأَصمَعيُّ في الغَضَبِ: غَضِبَ فُلانٌ حتَّى احْتُمِلَ،

ويُقَالُ لِلَّذي يَحلُمُ عمَّن يَسبُّه: قَد احْتُمِلَ، فَهُو مُحتَمَلٌ، وقالَ الأزهريُّ في قَولِ الجعديِّ:

كَلِبًا مِن حِسِّ مَاءٍ مَسَّهُ

.وَأَفَانِينَ فُؤَادٍ مُحْتَمَل

أي: مُستَخِفٌّ مِن النَّشَاطِ، وقِيلَ: غَضبَانٌ.

الأزهريُّ عن الفَرَّاءِ: احْتُمِلَ إذَا غَضِبَ، ويكونُ بمعنَى: حَلُمَ» اهـ

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [18 - 12 - 2010, 08:18 م] ـ

شكرا لكم

يعني هل الخطأ لأن افتعل مستقبله يَفتَعِل لا غير؟ إذ لم أفهم وجه الخطأ.

ـ [عائشة] ــــــــ [19 - 12 - 2010, 10:38 ص] ـ

الأُستاذ/ أبا إبراهيم

جزاكَ اللهُ خيرًا علَى هذه الفائدةِ الحَسَنَةِ.

يبقَى النَّظَرُ في بيتِ النَّابغةِ الجعديِّ:

كَلِبًا مِن حِسِّ مَاءٍ مَسَّهُ وَأَفَانِينِ فُؤَادٍ مُحْتَمَلْ

فقد كُتِبَ في الموضعِ المُشارِ إليه في «اللِّسانِ» :

* كَلِبًا مِنْ حِسِّ ماءٍ قد مَسَّهُ *

وهُوَ غيرُ صَحيحٍ؛ لأنَّهُ مكسورُ الوَزْنِ.

وجاءَتِ الرِّوايةُ في «المعاني الكبير 12، 1133» -لابنِ قُتَيْبَةَ-:

* كَلِبًا مِنْ حِسِّ ما قَدْ مَسَّهُ *

قالَ ابنُ قُتيبةَ -رحمه اللهُ-:

(ويُرْوَى: مِنْ حِسِّ ماءٍ مسَّهُ) اه.

وجاءَ في «شرح القصائد السَّبع الطوال 584» -لأبي بكرٍ الأنباريِّ-:

(ومثلُه: قولُ الجعديِّ:

كَلِبًا مِنْ حِسِّ ما إنْ مَسَّهُ وَأَفَانِينِ فُؤَادٍ مُحْتَمَلْ) اه.

قالَ مُحقِّقه عبد السَّلام هارون -رحمه الله-:

(في «الحيوان» 2: 8، و «المعاني الكبير» 1133: «كَلِبٌ من حسِّ ما قَدْ مسَّهُ» . وأفانين الفُؤاد: ضروب النَّشاط. وفي الأصلين: «ماء» ، صوابُهُ ما أثْبَتُّ. و «إنْ» تُزادُ بعد «ما» المصدريَّة؛ كما في «المُغني» ) اه.

ويُنظَر: «ديوان النَّابغة الجعديِّ» : (116) ، ط. دار صادر.

الأُستاذ/ أمجد الفلسطيني

الأمرُ كما ذَكَرْتَ.

«افْتَعَلَ» مُضارِعُهُ «يَفْتَعِلُ» ؛ نحو: انتصَرَ = ينَتْصِرُ، واجتَمَعَ = يَجْتَمِعُ، وابْتَعَدَ = يَبْتَعِدُ.

واللهُ تعالَى أعلمُ.

ـ [طالب من طلابكم] ــــــــ [11 - 02 - 2011, 08:43 م] ـ

ومن الخطأ قولهم في تحمَّل (استحمل) فيقول مثلا أنا لا أستحمل كذا يريد بذلك أنه لا يتحمله

والصواب أن يقول لا أتحمله

والله أعلم

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [22 - 03 - 2011, 06:05 م] ـ

وعليه يكونُ ضبطُ قولِ صاحبِ مُوَطَّأَةِ الفصيح:

وكلها تقولُ فيه يَفْعُلُ بالضّم لكنْ في الصَّبا يَحْتَمِلُ

ولا تُضبطُ كما ضبطها المحققُ والمُصَحِّحُ (وهما الشيخانِ: الحَكَمِيُّ والدَّدَوْ الشنقيطي) بضم الياء وفتح الميم

أم الأمرُ على خلاف ما ذكرْت؟

ـ [صالح الصيعري] ــــــــ [27 - 03 - 2011, 07:05 ص] ـ

جزاكم الله تعالى خيرا ونفع بكم

ـ [فيصل المنصور] ــــــــ [30 - 01 - 2014, 10:24 م] ـ

شكر الله لكم.

(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت