فهرس الكتاب

الصفحة 931 من 12621

ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [24 - 03 - 2012, 12:55 ص] ـ

الجملة الكبرى: هي الاسمية التي خبرها جملة نحو (زيدٌ قامَ أبوه) ، و (زيدٌ أبو قائم) .

والصغرى: هي المبنية على المبتدأ، كالجملة المخبر بها في المثالين.

كذا قال ابن هشام-رحمه الله-في مغني اللبيب.

وقال الأستاذ فخر الدين قباوة-حفظه الله-في كتابه (إعراب الجمل وأشباه الجمل/ص26) بعد تعريف الجملتين الكبرى والصغرى: (أما سائر الجمل التي تقوم كلٌّ منها برأسِها، ولا تتصلُ بغيرِها اتصالًا إسناديًّا ولا فرعيًّا نحو(الدار واسعة) ، (نجح الطلاب) ، (أصبح العلم يسيرًا) ، (إن تجتهد تنجح) ، فهي ليست كبرى ولاصغرى لأنها تركيب بسيط متميزٌ بنفسه.)

ثم رأيت بعض أهل العلم يستعمل هذا الاصطلاح في الجملة الشرطية.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-: (ونظير الجمع بين تأكيد الجملة الكبرى المركبة من الشرط والجزاء قوله سبحانه وتعالى:(( إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين ) )...) اهـ من مجموع فتاويه.

ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [25 - 03 - 2012, 07:17 ص] ـ

وفي أمالي ابن الحاجب (1/ 239) : (وأما قوله:(( لا يستقدمون ) )، فالأولى أن يكون جملة معطوفةً على الجملة الكبرى المركبة من الشرط والجزاء جميعًا ...)

ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [31 - 03 - 2012, 05:52 م] ـ

وقال ابنُ السِّيدِ البَطَلْيَوْسِيُّ في شرح أبيات الجمل (ص25) :(والجملة الكبرى: هي كل جملة لا موضع لها من الإعراب، والجملة الصغرى: هي كل جملة لها موضع من الإعراب لأن كل جملة يقدر في موضعها المفرد، فلها موضع من الإعراب، وكل جملة لا يقدر في محلها المفرد، فلا محل لها من الإعراب، والكبرى كقولك: زيد أبوه منطلق، فهذه الجملة كلها تسمى كبرى، وأما قولك: أبوه منطلق، فتسمى صغرى لأنها في موضع خبر المبتدأ، وهي جزء من الجملة الكبرى.

وقد تكون الجملة صغرى وكبرى على وجهين مختلفين كقولك: زيد أبوه غلامه منطلق، فهذه الجملة كبرى، وقولك: غلامه منطلق صغرى لأنها خبر عن الأب، وقولك: أبوه غلامه منطلق صغرى بالإضافة إلى زيد، وكبرى بالإضافة إلى الغلام.)

ـ [أبو معاذ باوزير] ــــــــ [02 - 04 - 2012, 12:35 ص] ـ

كم أنتم رائعون يا جلساء الملتقى, حفظكم البارئ ورعاكم, والله كم أتوق لهذه الفوائد النافعة - علم الله تعالى -, وأحمد الله تعالى على عودتي إليكم جليسا مستفيدا ومفيدا بإذن الله جل وعلا.

ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [02 - 04 - 2012, 02:26 ص] ـ

العودُ أحمدُ.

بارك الله فيكم، ونفع بكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت