فهرس الكتاب

الصفحة 4031 من 12621

معنى قولهم: «لله درك»

ـ [عائشة] ــــــــ [05 - 12 - 2010, 07:26 م] ـ

البسملة1

قال الشريشيُّ في «شرح مقامات الحريريِّ» :

«الدَّرُّ» : أصلُهُ اللَّبَنُ، وكأنَّهُ سُمِّيَ بحكايةِ صوتِهِ عندَ الحَلْبِ.

و «للهِ» : أصلُهُ القَسَمُ، ولا تدخُلُ اللاَّمُ في القَسَمِ إلاَّ علَى اسمِ اللهِ تعالَى، والتَّعجُّبُ مَعَها لازِمٌ. فإذا قالَ الَّذي يسمَعُ صَوْتَ الحَلْبِ لصاحِبِ النَّاقةِ: «لله دَرُّك» ؛ فكأنَّه قالَ: واللهِ، إنَّ دَرَّكَ هذا لكثيرٌ. ثُمَّ استُعيرَ للفصيحِ في كلامِهِ، ولِكُلِّ مَنْ أحسنَ في شيءٍ، فكأنَّهُ قيلَ: ما أحسنَ ما جئتَ بِهِ!

وقيلَ: معناهُ: للهِ اللَّبنُ الَّذي شربْتَهُ مِنْ أُمِّكَ) انتهى.

وقالَ الزَّبيديُّ في «تاج العَروس» -بعدَ أن ساقَ أقوالَ أهلِ اللُّغةِ في تفسيرِ هذه الكلمةِ-:

(فعُرِفَ ممَّا ذَكَرْنَاه كُلَّهُ أنَّ تفسيرَ الدَّرِّ بالخيرِ والعَطاءِ والإنالةِ؛ إنَّما هو تفسيرٌ باللاَّزِمِ، لا أنَّه شرحٌ له علَى الحقيقةِ؛ فإنَّ الدَّرَّ في الأصلِ هو اللَّبن، وإطلاقُهُ علَى ما ذُكِرَ تجوُّزٌ، وإنَّما أُضيفَ لله تعالَى؛ إشارةً إلَى أنَّه لا يقدرُ عليه غيرُه) انتهى.

ـ [أبو عبد الله الشيشاني] ــــــــ [07 - 12 - 2010, 12:39 م] ـ

جزاكِ الله خيرا

ـ [أبو حمزة الشامي] ــــــــ [08 - 12 - 2010, 06:55 ص] ـ

سبَّاقة إلى المجد يا عائشة

جزاكِ الله خيرا

ـ [منصور مهران] ــــــــ [08 - 12 - 2010, 10:14 ص] ـ

البسملة1

قال الشريشيُّ في «شرح مقامات الحريريِّ» :

«الدَّرُّ» : أصلُهُ اللَّبَنُ، وكأنَّهُ سُمِّيَ بحكايةِ صوتِهِ عندَ الحَلْبِ.

و «للهِ» : أصلُهُ القَسَمُ، ولا تدخُلُ اللاَّمُ في القَسَمِ إلاَّ علَى اسمِ اللهِ تعالَى، والتَّعجُّبُ مَعَها لازِمٌ. فإذا قالَ الَّذي يسمَعُ صَوْتَ الحَلْبِ لصاحِبِ النَّاقةِ: «لله دَرُّك» ؛ فكأنَّه قالَ: واللهِ، إنَّ دَرَّكَ هذا لكثيرٌ. ثُمَّ استُعيرَ للفصيحِ في كلامِهِ، ولِكُلِّ مَنْ أحسنَ في شيءٍ، فكأنَّهُ قيلَ: ما أحسنَ ما جئتَ بِهِ!

وقيلَ: معناهُ: للهِ اللَّبنُ الَّذي شربْتَهُ مِنْ أُمِّكَ) انتهى.

وقالَ الزَّبيديُّ في «تاج العَروس» -بعدَ أن ساقَ أقوالَ أهلِ اللُّغةِ في تفسيرِ هذه الكلمةِ-:

(فعُرِفَ ممَّا ذَكَرْنَاه كُلَّهُ أنَّ تفسيرَ الدَّرِّ بالخيرِ والعَطاءِ والإنالةِ؛ إنَّما هو تفسيرٌ باللاَّزِمِ، لا أنَّه شرحٌ له علَى الحقيقةِ؛ فإنَّ الدَّرَّ في الأصلِ هو اللَّبن، وإطلاقُهُ علَى ما ذُكِرَ تجوُّزٌ، وإنَّما أُضيفَ لله تعالَى؛ إشارةً إلَى أنَّه لا يقدرُ عليه غيرُه) انتهى.

لله دركِ يا عائشة؛ فإنها واللهِ لَفْتَةٌ نفيسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت