فهرس الكتاب

الصفحة 4836 من 12621

ـ [عائشة] ــــــــ [09 - 11 - 2011, 12:55 م] ـ

البسملة1

الحمدُ لله، والصَّلاة والسَّلام على رسولِ الله، وبعدُ:

فهذه مقتطفاتٌ مِن كلماتِ الأُستاذِ الأديبِ / مصطفى صادق الرَّافعي - رحمه الله - في كتابِه المستطابِ «تَحْتَ رايةِ القُرآنِ» .

أسأل الله تعالى أن ينفعَ بها.

ـ [عائشة] ــــــــ [09 - 11 - 2011, 12:56 م] ـ

(إنَّ العَجْزَ مِطواعٌ، وإنَّ كُلَّ ما يعني أهلَ الحَزْمِ يهمُّ به العاجزُ، ويراهُ سَهْلًا؛ لأنَّ ذلك يُحقِّقُ مَعْنَى عَجْزِه، وما زالَ مَن يعجزُ عن الكتابةِ هو الَّذي يُريدُ أن يصلِحَ لغتَها وأساليبَها، ومَن يعجزُ عن الشِّعْرِ هو الَّذي يقولُ في إصلاحِه أوسعَ القَوْلِ، وهلُمَّ إلَى أن تستوعبَ البابَ كُلَّهُ) .

ـ [عائشة] ــــــــ [10 - 11 - 2011, 12:49 م] ـ

(فإنَّ الأُمَّةَ لا تَحْيَا إذا ماتَتْ لُغتُها، ولَنْ تَموتَ لُغةُ أُمَّةٍ حيَّةٍ) .

ـ [عائشة] ــــــــ [10 - 11 - 2011, 12:53 م] ـ

(وأنتَ خبيرٌ بأنَّ تاريخَ العُظَماءِ إذا لَمْ يكُن في كتابتِه ابتسامُ العَظَمَةِ، وبشاشةُ الحياةِ، وأثَرُ الأخلاقِ؛ فإنَّما هُوَ صُوَرٌ ميِّتَةٌ منهم) .

ـ [عائشة] ــــــــ [11 - 11 - 2011, 01:25 م] ـ

(وقد كانَ العَرَبُ أصحابَ أذهانٍ حديدةٍ، وكانوا لا يكتبونَ؛ فاضطرَّهم ذلك إلى الإبداعِ في ألفاظِهِم، وطَيِّ المعاني الكثيرةِ في الألفاظِ القليلةِ، والاكتفاءِ باللَّمْحةِ الدَّالَّةِ، والإشارةِ المُوجَزةِ، والكِنايةِ الرَّائعةِ، والتَّفَنُّنِ في أساليبِ القَوْلِ، علَى وُجوهٍ شَتَّى، ومَذاهبَ كثيرةٍ، فليسَ يتولَّى هذا البيانَ العربيَّ إلَّا الذِّهنُ الدَّقيقُ، والفِطْنةُ الحادَّةُ، والبصيرةُ النقَّادَةُ، وإلَّا مَن جَرَى مجرَى العَرَبِ أنفسِهم، يَنْزِعُهُ طَبْعٌ، أو يَجْذبُه أَصْلٌ، فإن لم يَكُنْ هُناكَ؛ فأبْعَدَهُ اللهُ، والسَّلامُ!) .

ـ [عائشة] ــــــــ [12 - 11 - 2011, 12:51 م] ـ

(أستاذ الأدَبِ يجبُ أن يكونَ مِن أوسعِ النَّاسِ اطِّلاعًا -لا في الرِّواياتِ التَّمثيليَّة الفرنسيَّة؛ ولكن: في كُتُبِ الأدَبِ العربيِّ-، وأن يكونَ -علَى اطِّلاعِهِ- من أبلغِ النَّاسِ كتابةً، وأشعرِهم شِعْرًا، وأسماهم خيالًا، وأدقِّهم حِسًّا، وأذكاهم فَهْمًا) .

ـ [عائشة] ــــــــ [12 - 11 - 2011, 12:57 م] ـ

(العصبيَّة هي دائمًا نِصْفُ الجَهْلِ، وإن كانَتْ في أعلمِ النَّاسِ وأذكاهم، وقديمًا أفسَدَتْ من تاريخِ الأدَبِ العربيِّ أكثرَ مِمَّا أفسدَ الغَلَطُ والجَهْلُ معًا) .

ـ [عائشة] ــــــــ [13 - 11 - 2011, 01:12 م] ـ

(صاحب العِلْمِ رَجُلٌ، وصاحب الفَنِّ رجُلٌ غيرُه، والأصل في العِلْمِ العَقل، والأصل في الفنِّ الغريزة، ودليل العَقْلِ المنطقُ والقِياس، ودليل الغريزةِ الحسُّ والموهبةُ) .

ـ [عائشة] ــــــــ [13 - 11 - 2011, 01:16 م] ـ

(إنَّ هؤلاء المُستشرِقينَ أجرأُ النَّاسِ على الكَذِبِ، ووَضْعِ النُّصوصِ المبالغةِ في العبارةِ، متى تعلَّقَ الأمرُ بالإسلامِ، أو بسببٍ يتَّصِلُ به) .

ـ [أبو محمد النجدي] ــــــــ [14 - 11 - 2011, 12:58 ص] ـ

أبا السامي

أتعبت من بعدك ..

ـ [عائشة] ــــــــ [14 - 11 - 2011, 12:27 م] ـ

(فلا يحسنُ أن يقولَ المؤرِّخُ في الشِّعْرِ إلَّا إذا كانَ شاعِرًا يُوثَقُ بمَلَكَتِهِ، فإنَّ الحِسَّ والمَلَكَةَ مِنْ أقوَى أسبابِ الرَّأيِ في مِثْلِ ذلكَ) .

(النَّقد قائمٌ بالمَلَكَةِ والفَهْمِ، لا بالفَهْمِ وَحْدَهُ) .

ـ [عائشة] ــــــــ [14 - 11 - 2011, 12:34 م] ـ

(وما مِنْ عالِمٍ في الأرضِ إلَّا وأنتَ واجِدٌ آراءَهُ قائمةً بِمجموعِ أخلاقِهِ أكثر مِمَّا هي آتيةٌ مِن صِفاتِهِ العقليَّةِ) .

ـ [عائشة] ــــــــ [14 - 11 - 2011, 12:41 م] ـ

(يجبُ علَى كُلِّ عالِمٍ يَحْتَجُّ بكلامِ غيرِه، أو علَى كلامِ غيرِهِ؛ أن يُورِدَ الكلامَ بحُرُوفِهِ، وإنْ حَذَفَ؛ دلَّ علَى موضِعِ الحَذْفِ، وإنْ غَيَّرَ، أو أبْدَلَ؛ نبَّهَ إلى أنَّه تصرَّفَ، وتعَمَّلَ، وذلك واجِبٌ في العِلْمِ، ولَهُوَ في التَّاريخِ أَوْجَبُ؛ إذ الكلمةُ التَّاريخيَّةُ -حادِثتُها، أو معناها- كالاسمِ في النَّاسِ علَى مُسمَّاهُ؛ مهما بدَّلْتَ؛ فلا يجوزُ تبديلُه، ومهما قُلْتَ؛ فليس فيه إلَّا قولٌ واحدٌ، إذا أردتَّهُ لحقيقتِه) .

ـ [عائشة] ــــــــ [15 - 11 - 2011, 12:43 م] ـ

(إنَّ التَّاريخَ الإسلاميَّ إذ حُمِلَ علَى غيرِ طريقتِه، وتولَّاه غيرُ أهلِه؛ لَمْ يأتِ منه إلَّا ما هُو دَخيلٌ فيه، وتقلُّ الرَّوِيَّةُ، ويكثرُ التَّكذيبُ، ويحصلُ الخَطَأُ، ويقَعُ الخَلَلُ؛ لأنَّ الأشياءَ بما كانَتْ عليه، لا بما تتوهَّمُ أنتَ أنَّها كانَتْ عليه) .

ـ [عائشة] ــــــــ [16 - 11 - 2011, 12:48 م] ـ

(وإنَّ النَّاسَ خُلِقوا علَى دَرَجاتٍ قد يبعدُ أعلاها مِنْ أسفلِها، حتَّى ليكون العالِمُ مِنْ عالمٍ أذكَى منه بموضعٍ كموضِعِ الجاهِلِ مِنَ العالِمِ) .

(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت