ـ [محمود محمد محمود مرسي] ــــــــ [30 - 11 - 2012, 08:06 م] ـ
إِيَّاكَ أَنْ تَقُولَ بِالطَّبَائِعِ ... وَتَنْسُبَ الْفِعْلَ لِغَيْرِ الصَّانِعِ
لَا مَرَضٌ بِطَبْعِهِ يَنْتَقِلُ ... وَلَيْسَ بِالتَّأْثِيرِ تُعْدِي الْعِلَلُ
وَإِنَّمَا يُنْقَلُ فِينَا الدَّاءُ ... بِإِذْنِ رَبِّي حَيْثُمَا يَشَاءُ
إِذَنْ فَلَا عَدْوَى وَلَا انْتِقَالَا ... لِمَرَضٍ بِدُونِهِ تَعَالَى
دَلِيلُنَا فِي نَفْيِهَا مَا يُرْوَى ... عَنِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى لَا عَدْوَى
وَاخْتَلَفُوا مَاذَا يُرِيدُ الْمُصْطَفَى ... فَقِيلَ قَدْ نَهَى وَقِيلَ قَدْ نَفَى
وَالنَّفْيُ عِنْدَ الْعُلَمَاءِ أَوْلَى ... لِنَفْيِهِ التَّأْثِيرَ دُونَ الْمَوْلَى
وَمَنْ رَأَى بِالطَّبْعِ دَاءً نُقِلَا ... كَالْجَرَبِ الَّذِي أَصَابَ الْإِبِلَا
فَقُلْ لَهُ إِنَّ النَّبِيَّ الْمُرْسَلَا ... قَالَ فَمَنْ يَكُونُ أَعْدَى الأوَّلَا
فَإِنْ تَقُلْ أَمَا دَعَا الْأصْحَابَا ... إِلَى اجْتِنَابِ مَنْ غَدَا مُصَابَا
أَلَمْ يَقُلْ فِرُّوا مِنَ الْمَجْذُومِ ... فِرَارَكُمْ مِنْ أَسَدٍ مَنْهُومِ
وَقَدْ نَهَى الْمُمْرِضَ عَنْ أَنْ يُورِدَا ... عَلَى مُصِحٍّ هَكَذَا قَدْ وَرَدَا
قُلْنَا لِأَنَّ الِاخْتِلَاطَ سَبَبُ ... فِي نَقْلِهِ بِإِذْنِ مَنْ يُسَبِّبُ
وَقِيلَ قَدْ يُنْزِلُ رَبِّي الدَّاءَ ... قَبْلَ اخْتِلَاطِهِ بِهِ ابْتِدَاءَ
فَيَحْسَبُ الْجَاهِلُ أَنَّ الْمَرَضَا ... مُنْتَقِلٌ بِطَبْعِهِ وَلَا قَضَا
فَجَاءَ أَمْرُ الشَّرْعِ بِاعْتِزَالِهِ ... لِيَمْنَعَ التَّسْلِيمَ بِانْتِقَالِهِ
فَهْوَ إِذَنْ يَمْنَعُ مِنْ أَنْ نَخْتَلِطْ ... بِهِ لِيَمْنَعَ الْوُقُوعَ فِي الْغَلَطْ
مَا كَانَ أَرْحَمَ النَّبِيَّ الْمُصْطَفَى ... بِالْمُؤْمِنِينَ يَا أَخِي وَأَرْأَفَا
ـ [أحمد بن حسنين المصري] ــــــــ [01 - 12 - 2012, 11:36 م] ـ
الحمد لله الذي منَّ علي برؤيتكم يا صاحب التواضع، والنظم الرائق.
ـ [عَرف العَبيرِ] ــــــــ [02 - 12 - 2012, 10:13 ص] ـ
الحمد لله الذي منَّ علي برؤيتكم يا صاحب التواضع، والنظم الرائق.
نسأل الله أن يمنَّ علينا، كما منَّ عليك أخي / أحمد بن حسنين المصري ..