فهرس الكتاب

الصفحة 5641 من 12621

ـ [أبو طعيمة] ــــــــ [11 - 08 - 2008, 12:20 م] ـ

الشِّعْرُ ديوانُ العَرَبْ = شَادُوا الحضَارَةَ بالأَدَبْ

خَصَّ الإلهُ لِسَانَهَمْ = لَيْسَتْ لِغَيْرِ بني العَرَبْ

قَدْ أَسْمَعُوكَ حَديثَهُمْ = عَمَّا جَرَى أَوْ مَنْ ذَهَبْ

وَأَرَوْكَ وَقْعَ حَوَادِثٍ = فَكَأَنْكَ عَنْها لَمْ تَغِبْ

كَمْ جَادَ ذَاكَ بِوَصْفِهِ = حَسْنَاءَ بِالوَصْفِ العَجَبْ

فَجَلَا بِدِقَّةِ وَصْفِهِ = عَمَّا تَسَتَّرَ في الحُجُبْ

حتَّى كَأَنَّكَ مُبْصِرٌ = بالعَيْنِ مَا وَصَفَ المُحِبْ

وَتَرَى حَبِيبًَا هَائِمًَا = مَا انْفَكَّ دَمْعُهُ يَنْسَكِبْ

يَشْكُو إلَيْكَ حَنِينَهُ = وَبُعَادَهُ عَمَّنْ أَحَبْ

وَتَحُسُّ حَرَّ صَبَابَةٍ = في قَلْبِهِ مِثْلَ اللَهَبْ

كَادَتْ تُذيبُ فُؤَادَهُ = وَبِسَكْبِ دَمْعِهِ لمْ يَذُبْ

وَأَثَارَ ذاكَ حَفيظَتي = لمَّا تَمَعَّرَ وانْتَصَبْ

قَدْ سَلَّ سَيْفًَا قَاطِعًَا = طَلَبًَا لِثَأْرٍ قَدْ وَجَبْ

يَغْلي ويُقْسِمُ أَنَّهُ = لا يَنْثَني حَتَّى الطّلَبْ

وَتَرَى لِذَاكَ شَجَاعَةً = في الحَرْبِ لا يخشى العَطَبْ

يَعْدُو بِكُلِّ جَسَارَةٍ = عَدْوَ الأسامةِ إِنْ غَضِبْ

يَهْوَى نِزَالَ فوارسٍ = حُبَّ الحبيبِ لِقَا المحِبْ

يُرْدي الكُمَاةَ بِرُمْحِهِ = وَعَلى المَنِيِّةِ قَدْ وَثَبْ

المَوْتْ أَهْوَنُ عِنْدَهُ = مِنْ أَنْ يُقَالَ لَقَدْ هَرَبْ

واذْرِفْ دُمُوعَكَ حَسْرَةً = إنْ قَامَ يَرْثي مَنْ ذَهَبْ

كَمْ مِنْ فَتَىً يَبْكي أبًا = كَمْ من فَتَىً يَبْكِيهِ أَبْ

كَمْ مِنْ حَبيبٍ أَسْبَلَتْ = عَيْنَاهُ دَمْعًَا وانْتَحَبْ

لمّا دَنَا الموتُ المحتْ = تَمُ مِنْ حَبيبهِ واقْتَرَبْ

وإذا ابْتَغَيْتَ بَيَانَهُمْ = كَالسِّحْرِ يَصْحَبُهُ العَجَبْ

فاسْمَعْ لِقِسٍّ إِنْ خَطَبْ = واسْمَعْ زهيرًا إِنْ رَغِبْ

واسمع زيادًا إن طَرِبْ = أو جَا بِعُذْرٍ أَوْ رَهِبْ

واسْمَعْ جَريرًا إِنْ هَجَا = أَوْ رَامَ مَدْحَا ًأو غَضِبْ

أَهْدَوْا إلَيْكَ قَلائِدًَا = مِنْ نَظْمِهِمْ لا مِنْ ذَهَبْ

وَلِسَيِّدٍ في قَوْمِهِ = فَصْلُ الخِطَابِ المضْطَرِبْ

يُلْقي عَلَيْكَ مَهَابَةً = في مَجْلِسٍ ضَمَّ النُّخَبْ

لا يَسْتَبِدُّ بِرَأْيِهِ = لَكِنَّ رَأْيَهُ قَدْ غَلَبْ

هَذَا الإمَامُ المُقْتَدَى = بِفِعَالِهِ وبِمَا كَتَبْ

حَازَ العُلُومَ بِهِمَّةٍ = عَلْيَاءَ جَاوزَتِ السُّحُبْ

أَهْدَى إِلَيْكَ عُلُومَهُ = مَنْظُومَةً كَيْ تُسْتَحَبْ

لا تَعْجَبُوا مِمَّا كَتَبْ = تُ مُعَظِّمًَا لُغَةَ العَرَبْ

فَبِهَا الكِتَابُ مُنَزَّلٌ = نُسِخَتْ بِهِ كُلُّ الكُتُبْ

ـ [بحر الدموع] ــــــــ [11 - 08 - 2008, 01:05 م] ـ

ما شاء الله

جميل

لا فض فوك

ـ [القعقاع] ــــــــ [14 - 08 - 2008, 08:15 ص] ـ

أحسن الله إليك

سيكون لي وقفة أخرى مع شعرك الرقيق

لكن في البيت قبل الاخير لو قلت"نَظِمْتُ"بدلا من"كَتَبْتُ"لكان أبلغ

ـ [أبو طعيمة] ــــــــ [14 - 08 - 2008, 12:42 م] ـ

جزاكما الله خيرا على ما تفضلتما به ..

وأتوق لوقفاتك أخي القعقاع على الشعر حتى ننتفع بها إن شاء الله ..

ـ [القعقاع] ــــــــ [15 - 08 - 2008, 10:34 م] ـ

اخي الكريم

السلام عليكم

أعتذر لعدم تمكني من التعليق بشكل كامل على قصيدتكم وذلك لعم تفرغي في الوقت الحالي ولكني اقول

لو كان البيت الثاني اخر بيت في القصيدة لكان تسلسل الابيات اجمل

لشِّعْرُ ديوانُ العَرَبْ = شَادُوا الحضَارَةَ بالأَدَبْ

قَدْ أَسْمَعُوكَ حَديثَهُمْ = عَمَّا جَرَى أَوْ مَنْ ذَهَبْ

وَأَرَوْكَ وَقْعَ حَوَادِثٍ = فَكَأَنْكَ عَنْها لَمْ تَغِبْ

لا تَعْجَبُوا مِمَّا كَتَبْ = تُ مُعَظِّمًَا لُغَةَ العَرَبْ

فَبِهَا الكِتَابُ مُنَزَّلٌ = نُسِخَتْ بِهِ كُلُّ الكُتُبْ

خَصَّ الإلهُ لِسَانَهَمْ = لَيْسَتْ لِغَيْرِ بني العَرَبْ

قد أبدعت لما قلت

وإذا ابْتَغَيْتَ بَيَانَهُمْ = كَالسِّحْرِ يَصْحَبُهُ العَجَبْ

فاسْمَعْ لِقِسٍّ إِنْ خَطَبْ = واسْمَعْ زهيرًا إِنْ رَغِبْ

واسمع زيادًا إن طَرِبْ = أو جَا بِعُذْرٍ أَوْ رَهِبْ

واسْمَعْ جَريرًا إِنْ هَجَا = أَوْ رَامَ مَدْحَا ًأو غَضِبْ

أَهْدَوْا إلَيْكَ قَلائِدًَا = مِنْ نَظْمِهِمْ لا مِنْ ذَهَبْ

فهنا نلاحظ التماسك الرائع بين الابيات وهذه تحسب لك

كذلك طربت أذني لما قلت

واذْرِفْ دُمُوعَكَ حَسْرَةً = إنْ قَامَ يَرْثي مَنْ ذَهَبْ

كَمْ مِنْ فَتَىً يَبْكي أبًا = كَمْ من فَتَىً يَبْكِيهِ أَبْ

جزاك الله خيرا ونفع بك

ـ [أبو طعيمة] ــــــــ [22 - 08 - 2008, 05:33 م] ـ

جزاك الله أخي القعقاع على ما تفضلت به من تعليق لا سيما من جعلك البيت الثاني ءاخر بيت في القصيدة ....

والجميل في الأمر أني كتبت القصيدة كلها من دون البيت الثاني ثم كتبته وحيدا وجعلته ثاني بيت ....

بارك الله فيك أخي

(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت