ـ [سفير شنقيط] ــــــــ [13 - 05 - 2012, 03:26 ص] ـ
ومما يعزى لغالي أيضا قوله:
أبى الشعر إلا أن يكون ارتجالُهُ ** عزيزا إذا لم ترتجله رجالُهُ
فكم جال في ميدانه متشاعرٌ ** يرى أنه سهل السبيل مجالُهُ
فحادت به الألحان عن صوب قصده * وألقته في الجفر المجوّخ جالُهُ
ـ [سفير شنقيط] ــــــــ [13 - 05 - 2012, 04:23 ص] ـ
وقال أيضا يشكو بعض قضاة الجور:
إلى رافع الشكوى رفعنا يد الشكوى ... من اقضية بالجور عمت بها البلوى
قضاء قضاة جامحات نفوسهم عن الحق لا يقضون إلا بما تهوى
تصدّر للإفتاء والحكم منهمُ مجانين لا يدرون ما الحكم والفتوى
إذا لاح وجه الحكم بالحق أعرضوا ... جنوحًا لراشيهم وإن ناقض الدعوى
فعوذا بوجه الله مما أصابهم وويل لهم إن الجحيم هي المأوى
ـ [جبران سحّاري] ــــــــ [13 - 05 - 2012, 05:07 ص] ـ
يا آل حمّين الرضى العلاّمهْ ... والنون إن تشددْ فلا ملامهْ
طبعا يضاف ذا إلى اسم مرتفعْ ... معنى كمحمود المقاصد الورعْ
ويا سعيدون ومختارونا ومن بكم ألحق والأهلونا
ويا مُحَبّون وأوّاهون يا ذوي من الأفعال ما كرضيا
يا قانتون ساجدون ركّعُ جمعاء أجمعون ثم جُمعُ
كل بما يدعى به إن خوطبا اسما أتى أو كنية أو لقبا
ما إن أحاشي سابقا أو لاحقا منكم ولا مصاحبا موافقا
أحمد ربي حبكم مؤكّدُ عندي وخير القول إني أحمدُ
وباللسان حبكم تأكدا مع ضمير طابق المؤكدا
جاورتكم فما عدمت معطيا ولا أنيسا فهدأت موطيا
سحّ نداكم عليّ فضلهْ ومفردا ياتي وياتي جملهْ
رفعتموني كالمثنى وكِلا إذا بمضمر مضافا وصلا
أحسنتَ يا سفير شنقيط.
وقد جرى على هذا النمط في تضمين معاني ابن مالك وأمثلته جمع من الشعراء والأدباء منهم ابن الوردي وغيره.
ولعلك تعرف قصيدة الشيخ محمد الحسن الخزيّم التي قال فيها:
إن الإمام الهمام السيِّد الددوي ... ما مثله حضريٌّ لا ولا بدوي
ترى معاني خليلٍ بين أضلعه ... حتى كأن به الخَرْشيَّ والعدوي
فذكر شروح مختصر خليل.
وإن كانت لديك القصيدة كاملة فتوافينا بها.
وكذلك قصيدته الأخرى التي يقول فيها:
المرءُ مفعولٌ به فلينتصب ... لطاعةٍ، ولارتفاعٍ يجتنبْ
كيف ارتفاعه بدون رافعِ ... ولم ينُبْ عن فاعلٍ في الواقعِ!
ـ [جبران سحّاري] ــــــــ [26 - 01 - 2013, 05:26 م] ـ
اشتهر وسار من شعر الشناقطة قول ابن الشيخ سيدي:
وكم سَامرت سُمَّارًا فُتُوًّا = إلى المجد انتموا من مَحتِدَينِ
حووا أدبا على حسب فداسوا = أديم الفرقدين بأخمصين
أذاكر جمعهم ويذاكروني = بكل تخالفٍ في مذهبين
كخلف الليث والنعمان طرا = وخلف الأشعريِّ مع الجويني
وأقوال الخليل وسيبويه = وأهل كوفةٍ والأخفشين
نُوضح حيث تلتبس المعاني = دقيق الفرق بين المعنيين
ونحو الستة الشعراء ننحوا = ونحو مهلهلٍ ومُرَقِّشَين
ونذهب تارة لأبي نواسٍ = ونذهب تارة لابن الحسين
ـ [جبران سحّاري] ــــــــ [26 - 01 - 2013, 05:28 م] ـ
وشعر الشناقطة جميل في الجملة ولكن يكثر فيه الزحاف المغتفر كما نرى ولعل هذا من أسباب كثرة نظم العلوم عندهم.
ـ [فاطمة العدوية] ــــــــ [10 - 06 - 2013, 05:37 م] ـ
ـ [متبع] ــــــــ [02 - 07 - 2013, 12:59 ص] ـ
قال الشيخ صالح العصيمي - حفظه الله تعالى - في"تعظيم العلم":(ومن طيار شعر الشناقطة قول أحدهم:
وإنْ تُرِدْ تَحْصِيلَ فَنٍّ تَمِّمَهْ وَعَنْ سِوَاهُ قَبْلَ الِانْتِهَاءِ مَهْ
وَفِي تَرَادُفِ الْعُلُوم الْمَنْعُ جَا إِنْ تَوْأَمَانِ اسْتَبَقا لَنْ يَخْرُجَا)
قال في شرح الكتاب: (قوله:(ومن طيار شعر الشناقطة) البيتُ الطَّيَّار هو المشتهرُ دون معرفة قائله)