بُعيد أن تظاهر العوَامُ ... وفي محيطات الدماء عاموا
وإن صاحب الرؤى الغبيةْ ... ليست له ولاية شرعيّةْ
وبعد يا إخوان فالفتوى التي ... يفتى بها في هذه المسألةِ
هي التي من ساكن البلادِ ... تصدر فتواه على استنادِ
برأي عين لا بنقل ناقلِ ... وكم نرى في النقل من مشاكلِ
ولو فرضنا جدلا بأنكمْ ... كنتم على حق وصح قولكمْ
من يا ترى أفتاكمُ لتظهروا ... على الفضائيات كي تبرروا
قتل الحقير شعبنا تقتيلًا ... مستخدما سلاحه الثقيلَ
نهيتم الناس عن الجزيرةْ ... فمنكراتها غدت كثيرةْ
فما عسى نقول عن قناتكمْ ... أم الهوى اتخذتمُ إلهكمْ
وللمظاهرات قد حرمتمُ ... فمالكم لم تنصحوهمُ همُ
هم يخرجون يطلقون النارَ ... يروعون الناس والصغارَ
ويقتلون ربما بلا سببْ ... وليس في مقالتي قطعا كذبْ
ويخرج الرجال والنساءُ ... في مشهد منه بكى الحياءُ
والرقص والعزف هنالكم سمةْ ... لم نلق منكم من أتى وحرمهْ
كفى كفى كفى كفى نفاقًا ... نفاقكم معروف اتفاقًا
لأجل ذا التخليط والنفاقِ ... مدرسة أعطاكمُ بـ (ـباقي)
قد كنت تدعى سابقا زنديقًا ... واليوم قد غدا لكم رفيقًا
المؤمن التقي كيس فطنْ ... وأنتمُ كأن رأسكم عفنْ
الشعب قد أبغضكم وسبكمْ ... شوهتم الدين فيال حمقكمْ
والسلفية اعلموا براءُ ... من قولكم فكله هراءُ
تنافقون قاتلا سفاحًا ... هل صار ذاك عندكم مباحًا
بيت ابنه قد صار ملتقى لكم ... هنالكم تنافقون جهدكمْ
فلتلهثوا للساعدي والعقوا ... رجليه ثم نافقوا ونافقوا
لم تفهموا حتى وبعد سجنكمْ ... عشرين شهرا اه يال حمقكمْ
توشون بالشيوخ من قد اتقى ... ومن أبى النفاق والتملقَ
ألست يا حقير شخصا مسلمًا ... كم من صغير في البلاد يُتِّمَ
ألا ترون صورة القتلى الكثرْ ... وصورة الصغار والدمع انهمرْ
كم من ثكالى دمعهم مثل المطرْ ... كم من شباب يقتلون يا بشرْ
كم من جريح جسمه مقطعُ ... والله ذاك مشهد مروعُ
لما رأيت ذاك قلبي انفطرْ ... بل كاد من عيني يذهب البصرْ
كم يتَّموا كم ثكّلوا كم رمّلوا ... كم دمّروا كم عذّبوا كم قتّلوا
أما لكم في القلب من مشاعرْ ... أم أنها قد ماتت الضمائرْ
فأنتمُ حثالة أنذالُ ... تصديق شعبنا لكم محالُ
والسلفية اعلموا بأنها ... منكم براء لا تمثلونها
سب الشيوخ والدعاة دينكمْ ... من لم يوافقكم غدا عدوكمْ
أنتم لأهل الجرح والتجريحِ ... ذاك اسمكم حقا على الصحيحِ
يا ربنا يا ربنا يا ربنا ... يا ربنا دمره وانصر شعبنا
وارحم إلهي كل عبد قد قتلْ ... وفك أسر كل شخص معتقلْ
وول يا رب الخيار وارفعنْ ... راية الِاسلام ووحد الوطنْ
وأختم النظم بحمد خالقي ... ربي إلهي سيدي ورازقي
ثم الصلاة والسلام سرمدًا ... على النبي الهاشمي أحمدَ
وآله الأطهار والأصحابِ ... وتابعي السنة والكتابِ
كتبها: أبو محمد أحمد بن أبي بكر ابن بالخير
تقريبا بتاريخ: 28/ 3 / 1432 هـ
الموافق: 4/ 3 / 2011 م
ولم أنشرها إذ ذاك خوفا على أهلي من جنود الظالم الذين لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة، ثم اشتغالي بعد ذلك بالجهاد في سبيل الله - عز وجل - ضد سيدهم وأزلامه وأعوانه.
بشرى: قُبض على الأفاك المدعو: علي أبو صوة وقد سلمته للتحقيق والسجن شخصيا ولازال كذابا أفاكا ينكر حتى ما قاله على الشاشات وشاهده الملايين بل ولازالت مقاطع برامجه على الانترنت.
وقبض كذلك على الأفاك الآخر: عثمان غريبة الذي تبرأ منه والده أمام العالمين وإن لم أره بعيني لكثرة انشغالي.
ـ [محمد بن عامر] ــــــــ [07 - 10 - 2011, 04:12 ص] ـ
سلمت يداك أخي أبا محمد وبارك الله فيك.
إنها فعلا أسهم نارية بل طلقات نارية خارقة حارقة، ومدافع مدوية تجلجل بالحق لتدحض أهل الباطل، وصواريخ تهزهم هزا فلا تسمع لهم ركزا.
دمت موفقا.
ـ [ابن أيمن الصرفي] ــــــــ [14 - 10 - 2011, 11:34 ص] ـ
أحشفا وسوء كيلة؟؟
ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [14 - 10 - 2011, 12:43 م] ـ
الله المستعان
(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)