فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46348 من 466147

وَقالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ قال ابن عباس المراد به اليهود - وكذا اخرج ابن جرير وابن أبى حاتم عنه انه قال قال رافع بن حريملة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ان كنت رسولا من الله كما تقول فقل لله فليكلمنا حتى نسمع كلامه - وقال مجاهد المراد به النصارى - وإنما نفى العلم عن الفريقين لتجاهلهم - وقال قتادة المراد به الأميون من مشركى العرب لَوْلا هلّا وكذا كل ما في القرآن لولا فهو بمعنى هلّا الا في قوله تعالى فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ معناه فلو لم يكن يُكَلِّمُنَا اللَّهُ كما يكلم الملائكة وكلم موسى فلا يحتاج إلى رسول أو يكلمنا بانّك رسوله أَوْ تَأْتِينا آيَةٌ حجة على صدقك والأول استكبار والثاني جحود لما أتاهم من الآيات استهانة

وعنادا كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أي أسلاف اليهود والنصارى مِثْلَ قَوْلِهِمْ فقالوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً وقالوا هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ أي تشابهت قلوب الأخلاف قلوب الاسلاف في العمى والعناد قَدْ بَيَّنَّا الْآياتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (118) أي يطلبون اليقين بما هو الحق عند الله تعالى خصهم لأن منفعة الآيات راجعة إليهم لا إلى المجادلين عتوا وعنادا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت