وتختم السورة , وقد عرضت تلك الصورة الوضيئة لجهاد النبي الكريم نوح عليه السلام. وتلك الصورة المطموسة لإصرار المعاندين الظالمين. . وقد تركت هذه وتلك في القلب حبا لهذا الروح الكريم وإعجابا بهذا الجهاد النبيل , وزادا للسير في هذا الطريق الصاعد , أيا كانت المشاق والمتاعب. وأيا كانت التضحيات والآلام. فهو الطريق الوحيد الذي ينتهي بالبشرية إلى أقصى الكمال المقدر لها في هذه الأرض. حين ينتهي بها إلى الله , العلي الأعلى , الجليل العظيم. . انتهى انتهى. {الظلال حـ 6 صـ 3710 - 3718}