فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 459171 من 466147

{أنها} : الضمير للقصة ، و {لظى نزاعة} : تفسير لها أو للنار الدال عليها ، {عذاب يومئذ} و {لظى} بدل من الضمير ، و {نزاعة} خبر إن أو خبر مبتدأ ، و {لظى} خبر إن: أي هي نزاعة ، أو بدل من {لظى} ، أو خبر بعد خبر.

كل هذا ذكروه ، وذلك على قراءة الجمهور برفع نزاعة.

وقال الزمخشري: ويجوز أن يكون ضميراً مبهماً ترجم عنه الخبر. انتهى.

ولا أدري ما هذا المضمر الذي ترجم عنه الخبر وليس هذا من المواضع التي يفسر فيها المفرد الضمير ، ولولا أنه ذكر بعد هذا أو ضمير القصة ، لحملت كلامه عليه.

وقرأ ابن أبي عبلة وأبو حيوة والزعفراني وابن مقسم وحفص واليزيدي: في اختياره نزاعة بالنصب ، فتعين أن يكون لظى خبراً لأن ، والضمير في إنها عائد على النار الدال عليها عذاب ، وانتصب نزاعة على الحال المؤكدة أو المبينة ، والعامل فيها لظى ، وإن كان عاملاً لما فيه من معنى التلظي ، كما عمل العلم في الظرف في قوله:

أنا أبو المنهال بعض الأحيان ...

أي: المشهور بعض الاحيان ، أو على الاختصاص للتهويل ، قاله الزمخشري ، وكأنه يعني القطع.

فالنصب فيها كالرفع فيها ، إذا أضمرت هو فتضمر هنا ، أعني تدعو ، أي حقيقة يخلق الله فيها الكلام كما يخلقه في الأعضاء ، قاله ابن عباس وغيره ، تدعوهم بأسمائهم وأسماء آبائهم.

وقال الزمخشري: وكما خلقه في الشجرة.

انتهى ، فلم يترك مذهب الاعتزال.

وقال الخليل: مجاز عن استدنائها منهم وما توقعه بهم من عذابها.

وقال ثعلب: يهلك ، تقول العرب: دعا الله ، أي أهلكك ، وحكاه الخليل عن العرب ، قال الشاعر:

ليالي يدعوني الهوى فأجيبه ...

وأعين من أهوى إليّ رواني

وقال آخر:

ترفع للعيان وكل فج ...

طباه الدعى منه والخلاء

يصف ظليماً وطباه: أي دعاه والهوى ، والدعى لا يدعوان حقيقة ، ولكنه لما كان فيهما ما يجذب صاراً داعيين مجازاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت