فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 459170 من 466147

قال الحسن: تسير الجبال مع الرياح ، ثم تنهد ، ثم تصير كالعهن ، ثم تنسف فتصير هباء.

وقرأ الجمهور: {ولا يسئل} مبيناً للفاعل ، أي لا يسأله نصرة ولا منفعة لعلمه أنه لا يجد ذلك عنده.

وقال قتادة: لا يسأله عن حاله لأنها ظاهرة.

وقيل: لا يسأله أن يحمل عنه من أوزاره شيئاً ليأسه عن ذلك.

وقيل: شفاعة.

وقيل: حميماً منصوب على إسقاط عن ، أي عن حميم ، لشغله بما هو فيه.

وقرأ أبو حيوة وشيبة وأبو جعفر والبزي: بخلاف عن ثلاثتهم مبنياً للمفعول ، أي لا يسأل إحضاره كل من المؤمن والكافر له سيما يعرف بها.

وقيل: عن ذنوب حميمه ليؤخذ بها.

{يبصرونهم} : استئناف كلام.

قال ابن عباس: في المحشر يبصر الحميم حميمه ، ثم يفرّ عنه لشغله بنفسه.

وقيل: يبصرونهم في النار.

وقيل: يبصرونهم فلا يحتاجون إلى السؤال والطلب.

وقال الزمخشري: ويجوز أن يكون يبصرونهم صفة ، أي حميماً مبصرين مصرفين إياهم. انتهى.

و {حميم حميماً} : نكرتان في سياق النفي فيعمان ، ولذلك جمع الضمير.

وقرأ قتادة: يبصرونهم مخففاً مع كسر الصاد ، أي يبصر المؤمن الكافر في النار ، قاله مجاهد.

وقال ابن زيد: يبصر الكافر من أضله في النار عبرة وانتقاماً وحزناً.

{يود المجرم} : أي الكافر ، وقد يندرج فيه المؤمن العاصي الذي يعذب.

وقرأ الجمهور: {من عذاب} مضافاً ؛ وأبو حيوة بفتحها.

{وصاحبته} : زوجته ، {وفصيلته} : أقرباؤه الأدنون ، {تؤويه} : تضمه أنتماء إليها ، أو لياذاً بها في النوائب.

{ثم ينجيه} : عطف على {يفتدي} : أي ينجيه بالافتداء ، أو من تقدم ذكرهم.

وقرأ الزهري: تؤويه وتنجيه بضم الهاءين.

{كلا} : ردع لودادتهم الافتداء وتنبيه على أنه لا ينفع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت