فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 459157 من 466147

{لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ} ذكر في [المؤمنين: 8] وكذلك لفروجهم حافظون {وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِم قَائِمُونَ} قال ابن عباس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وقال الجمهور: يعني الشهادة عند الحكام ، ثم اختلف على هذا في معنى القيام بها؟ فقيل: هو التحقيق لها كقوله صلى الله عليه وسلم:"على مثل الشمس فاشهدوا". وقيل: هو المبادرة إلى أدائها من غير امتناع ، فأما إن دعي الشاهد إلى الأداء فهو واجب عليه ، وأما إذا لم يدع إلى الأداء فالشهادة على ثلاثة أقسام: أحدها: حقوق الناس ، فلا يجوز أداؤها حتى يدعوه صاحب الحق إلى ذلك ، والثاني: حقوق الله التي يستدام فيها التحريم كالطلاق والعتق والأحباس ، فيجب أداء الشهادة بذلك دعي أو لم يدع ، الثالث: حقوق الله لا يستدام فيها التحريم كالحدود ، فهذا ينبغي ستره ، حتى يدعى إليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت