[سورة الحاقة (69) : آية 15]
{فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (15) }
العامل في الظرف وقعت.
[سورة الحاقة (69) : آية 16]
{وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ (16) }
مبتدأ وخبره.
[سورة الحاقة (69) : آية 17]
{وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ (17) }
{وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجَائِهَا} أي على أرجاء السماء والرجا الناحية مقصور يكتب بالألف، والرجاء من الأمل ممدود، {وَالْمَلَكُ} بمعنى الملائكة يدلّك على ذلك {وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ} روى السديّ عن أبي مالك عن ابن عباس قال: ثمانية صفوف لا يعلم عددهم إلّا الله جلّ وعزّ، وكذا قال الضحاك، وقال ابن إسحاق وابن زيد: ثمانية أملاك وهم اليوم أربعة.
[سورة الحاقة (69) : آية 18]
{يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لاَ تَخْفى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ (18) }
على تأنيث اللفظ، وقراءة الكوفيين «يخفى» لأنه تأنيث غير حقيقي، وقد فصل بينه وبين فعله.
[سورة الحاقة (69) : الآيات 19 إلى 21]
{فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَؤُا كِتَابِيَهْ (19) إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاَقٍ حِسَابِيَهْ (20) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (21) }
{فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ} .
رفع بالابتداء، وخبره {فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَؤُا كِتَابِيَهْ} قال بعض أهل اللغة: الأصل هاكم ثم أبدل من الكاف. وروى ابن طلحة عن ابن عباس {إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ} (20) قال:
أيقنت. {فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ} (21) على النسب أي ذات رضيّ.
[سورة الحاقة (69) : آية 22]
{فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (22) }
بدل بإعادة الحرف.
[سورة الحاقة (69) : آية 23]
{قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ (23) }
روى شعبة عن أبي إسحاق عن البراء قال: يأكل من فواكهها وهو قائم.
[سورة الحاقة (69) : آية 24]
{كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ (24) }
وهي أيام الدنيا من «خلا» إذا مضى.
[سورة الحاقة (69) : آية 25]
{وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ (25) }
ومن العرب من يقول: ليتني فيحذف النون كما يحذفها في «إن» .
[سورة الحاقة (69) : آية 26]
{وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ (26) }