فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 458419 من 466147

الشهادة: الإخبار بالشيء على أنه عن مشهادة، وذلك أنه قد يكون عن مشاهدة

للخبر، وقد يكون عن مشاهدة ما يدعوا إليه.

معنى (مُهْطِعِينَ) مسرعين عن أبي عبيدة.

وقيل: منطلقين عن الحسن.

وقيل: [عامدين] عن قتادة.

وقيل: [لا يطرفون] عن ابن زيد. أي شاخصون.

وفي جميعها معنى الإسراع إلى الشيء.

معنى (عِزِينَ) جماعات في تفرقة نحو [الكراريس] واحدهم عزة، وجاز

جمعه بالواو والنون؛ لأنه عوض حما حذف، وكذلك سنة وسنون.

معنى (كَلَّا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ) قيل: من النطف.

وقال قتادة: إنما خلقت من قذر [يا ابن] آدم اتق الله.

الأصل في عزة عِزوة، من عزاه يعزوه، إذا أضافه إلى غيره، وكل واحد من هذه

الجماعات مضافة إلى الأخرى.

أنكر عليهم الإسراع إليه؛ لأنهم أسرعوا إليه ليأخذوا الحديث عنه، ثم يتفرقوا عنه

عزين بالتكذيب عليه.

وقيل: أسرعوا إليه بشخوص المتعجب منه.

وقيل: أسرعوا إليه لطلب عيب له.

وقيل: (عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ) معرضين يستهزئون عن ابن عباس.

وقيل: (فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا) مسرعين في نيل الجنة، مع الإقامة على الكفر بالإشراك

في العبادة.

وقيل: المهطع: المقبل ببصره عن الشيء لا يزايله، وذلك نظر العدو.

وقيل: كانوا يقولون: إن دخل أصحاب محمد الجنة، فإنا ندخلها قبلهم لا محالة،

فقيل: وأي شيء لكم عند الله يوجب هذا.

التبديل: تصيير الشيء موضع غيره على منافاته لكونه.

السبق: تقدم الشيء في وقت قبل وقت غيره.

والتقدير (وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ) بفوت عقابنا إياهم.

وقيل: وما أهل سلطاننا بمسبوقين.

وجاز (فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا) لأن ذلك على طريق التهديد.

الإيفاض: الإسراع.

النصب: نصب الصنم الذي كانوا يعبدون.

وقيل: اسم الصنم نُصْب وجمعه نُصُب مثل رَهْن ورُهُن.

قرأ (نُصُبٍ) بضمتين ابن عامر، وحفص عن عاصم، وقرأ الباقون (نَصبٍ)

بفتح النون الخفيفة.

وقيل: إلى علم قد نصب لهم يستبقون إليه.

الأجداث: القبور واحدها جدث. انتهى انتهى {تفسير ابن فورك، 4/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت