ذلك لما كان يجد في نفسه من عظيم دعواه ثم لم اأخبر لم يحكم له بذلك.
وقال: عرفت فالزم أي عرفت الطريقة في حقيقة الإيمان فالزم الطريقة حتى تبلغ
وترك حال أبي بكر رضي الله عنه مستورا من غير استخبار عنه ولا استكشاف لما علم
من صدقه فيما ادعى هذا مقام حق اليقين. انتهى انتهى {حقائق التفسير، للسلمي. 2/ 347 - 349} ...