فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36639 من 466147

قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً - قيل الهبوط الأول من الجنة والثاني من السماء إلى الأرض - وقيل كرر للتأكيد أو لاختلاف المقصود فان المقصود من الأول العقاب على المعصية ومن الثاني التكليف - وجميعا حال في اللفظ تأكيد في المعنى فلا يستدعى اجتماعهم فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً الفاء للعطف وان حرف شرط وما زائدة أكدت به ان - ولذلك حسن تأكيد الفعل بالنون وان لم يكن فيه معنى الطلب يعنى ان يأتى لكم منى هدى يعنى رسول وكتاب - الخطاب به إلى ذرية آدم فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ الشرط الثاني مع جزائه جزاء للشرط الأول

وإنما جاء بان حرف الشك لأنه محتمل في نفسه غير واجب عقلا - امال الكسائي هداى ومثواى - ومحياى - حيث وقع ورءياك في أول يوسف خاصة - وأبو عمرو ورش قرأ رءياك خاصة بين بين - قال البيضاوي كرر لفظ الهدى ولم يضمر لأنه أراد بالثاني أعم من الأول وهو ما اتى به الرسل واقتضاه العقل أي تبع ما أتاه مراعيا فيه ما شهده العقل - فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ فيما يستقبلهم وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (38) على ما خافوا فان الخوف على المتوقع والحزن على الواقع - أو المعنى لا خوف عليهم في الاخرة بحلول مكروه ولا هم يحزنون في الاخرة بفوات محبوب نفى عنهم العذاب واثبت لهم الثواب على ابلغ الوجوه - قرأ يعقوب فلا خوف بالفتح باعمال لا والآخرون بالرفع والتنوين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت