فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36638 من 466147

عن الواو بالضمير أي متعادين - روى البغوي عن عكرمة عن ابن عباس قال - لا اعلم الا رفع الحديث انه كان يأمر بقتل الحيات وقال من تركهن خشية أو مخافة ثائر فليس منا - وفي رواية - ما سالمناهن منذ حاربناهن - وروى عن أبى سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم ان بالمدينة جنا قد اسلموا فان رايتم منهم شيئا فاذنوه ثلثة ايام فان بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه فانه شيطان - وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ موضع قرارا واستقرار وَمَتاعٌ أي تمتع إِلى حِينٍ (36) إلى انقضاء اجالكم -.

فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ قرأ ابن كثير آدم بالنصب وكلمت بالرفع يعنى جاءت الكلمات آدم من ربه وكانت سبب توبته - وقرا الباقون بالعكس أي تعلّم - والكلمات رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا الآية - كذا قال سعيد بن جبير ومجاهد والحسن وقيل غير ذلك من كلمات الدعاء والاستغفار والتضرع قال ابن عباس - بكى آدم وحواء مائتى سنة ولم يأكلا ولم يشربا أربعين يوما - ولم يقرب آدم حواء مائة سنة وروى عن يونس بن حباب وعلقمة بن مرثد قالا ولو ان دموع أهل الأرض جمعت لكان دموع داود أكثر حيث أصاب الخطيئة - ولو ان دموع داود مع دموع أهل الأرض جمعت لكان دموع آدم أكثر - قال شهر بن حوشب بلغني انه مكث ثلاثمائة سنين لا يرفع رأسه حياء من الله عز وجل - فَتابَ عَلَيْهِ أي قبل توبته - والتوبة عبارة عن الاعتراف بالذنب والندم عليه والعزم على ان لا يعود - واكتفى بذكر آدم لأن حواء كانت تبعا له في الحكم ولذلك طوى ذكر النساء في أكثر القرآن والسّنن إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرجاع على عباده بالمغفرة - واصل التوبة الرجوع فمن العبد الرجوع من المعصية ومن الله الرجوع عن العقوبة إلى المغفرة الرَّحِيمُ (37) المبالغ في الرحمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت