فتأمل هذه اللمحات اللطيفة، واللطائف الدقيقة، والأسرار البديعة فِي البيان الأعلى، واعلم أن أسراره أكثر وأعظم، من أن تحيط بها عقول البشر .. فسبحان من جعل كلامه لأدواء الصدور شافيًا، وإلى الإيمان وحقائقه مناديًا، وإلى الحياة الأبدية ونعيمها داعيًا، وإلى طريق الرشاد هاديًا، بما أودع فيه من هذه الأسرار المعجزة، التي تشهد بأنه تنزيل من حكيم حميد، والحمد لله الذي خلق الإنسان، وعلمه البيان حمدًا بعدد كلماته التي لا تنفد، وصلى الله على عبده ونبيه محمد إمام البلغاء، وسيد الفصحاء، وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا!!. انتهى انتهى. {بحث بعنوان من أسرار البيان فِي أمثال القرآن للأستاذ محمد إسماعيل عتوك}