ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [13 - 04 - 2010, 09:06 م] ـ
أخانا الأديب الأريب حفظك الله في الحاضر والمغيب
لازلت أخي المبارك سعَّاء في نفع الإخوان بما أرجو أن يكون لك ذخرا يوم يقوم الناس لرب العالمين سبحانه وتعالى.
ملحوظة
وَهَذَا خُفُوْقُ البَرْق وَالقَلْبُ الَّذِي*تُطْوَى عَلَيْهِ أَضَالِعِي خَفَّاقُ
لعل الواو زائدة في أول البيت، أحسبه سبقَ قلم أو نحوَه.
فائدة
يَغْلَطُ بعض الناس في ضبط لقب محمّد بن موسى بن عيسى صاحب حياة الحيوان وغيرها من الكتب حيث يقولون الدِّميري (هكذا بكسر الدال)
والصواب أنه منسوب إلى دَميرةَ بفتح الدال زِنَةَ سفينة، فيقال: الدَّميري.
ـ [عمار الخطيب] ــــــــ [13 - 04 - 2010, 09:12 م] ـ
جزاكَ الله خيرا أخي الأديب الأثري، وبارك الله فيك.
كَفَيْتَ الأخ ما يحتاج إليه، وكفيتني التفصيل والجُمَلا!
ـ [عمار الخطيب] ــــــــ [13 - 04 - 2010, 09:36 م] ـ
أخانا الأديب الأريب حفظك الله في الحاضر والمغيب
لازلت أخي المبارك سعَّاء في نفع الإخوان بما أرجو أن يكون لك ذخرا يوم يقوم الناس لرب العالمين سبحانه وتعالى.
ملحوظة
لعل الواو زائدة في أول البيت، أحسبه سبقَ قلم أو نحوَه.
جزاكَ الله خيرا على فوائدك التي تنثرها في الملتقى.
الأبياتُ مِنْ بحر الكامل، ولذا فإنَّ البيت لا يستقيم وزنه إلا بإسقاط الواو ... ولو نظرتَ في طبعة دار (الرسالة) لوجدت الواو مُثَبَّتَةً!
ـ [الأديب النجدي] ــــــــ [14 - 04 - 2010, 01:27 ص] ـ
أبافهرٍ المالكيّ الأستاذ المُفيد،
جزاكَ اللهُ خيرًا، وشكرَ لكَ، وما ذكرتَهُ في وزنِ البيتِ حقٌ، إلا أنَّ العجيبَ أنَّ الواوَ مثبتةٌ أيضًا في (تاريخ الإسلام) و (وفيَّات الأعيان) و (شذراتِ الذهب) ، إلا أنَّ صدرَ البيتِ في الأخيرِ:
وهدى خفوق البرق والقلب الذي ... ،
وبهذا يستقيمُ الوزن، ولكن كيفَ يكونُ المعنى؟!
وأشكرُ لكَ الفائدة، حول ضبط (الدَّميري) .
ـ [الأديب النجدي] ــــــــ [14 - 04 - 2010, 01:29 ص] ـ
الأستاذ الفاضل عمّار الخطيب،
عمرَ اللهُ قلبَكَ بالإيمانِ، وجزاكَ خيرًا.
ـ [عائشة] ــــــــ [14 - 04 - 2010, 06:33 ص] ـ
أشكرُ للأساتذةِ الكِرامِ ما تفضَّلوا بهِ.
ولعلَّهم يأذنونَ لمبتدئةٍ مثلي بالتَّعليقِ علَى قولِ الشَّاعِرِ:
وَهَذَا خُفُوْقُ البَرْق وَالقَلْبُ الَّذِي * تُطْوَى عَلَيْهِ أَضَالِعِي خَفَّاقُ
فقد بدَا لي أنَّ (هَذَا) مُصحَّفةٌ من (هَدَا) ، و (هَدَا) مُخفَّفة من (هَدَأَ) ، والمعنَى: أنَّ خُفوقَ البَرْقِ هَدَأَ، وسَكَن؛ ولكنَّ قلبَ هذا العاشِقِ ما زالَ يخفِقُ، ولَمْ يهدأْ كما هدَأَ البَرْقُ. فالواو في قولِهِ: (والقَلْبُ) حاليَّةٌ. وهذا متناسبٌ مع قولِهِ قبلَهُ:
مَرِضَ النَّسِيْمُ وَصَحَّ وَالدَّاءُ الَّذِي * تَشْكُوهُ لاَ يُرْجَى لَهُ إِفْرَاقُ
فالنَّسيمُ صحَّ، وعُوفيَ بعد اعتلالِه، ومَرَضِهِ، أمَّا داءُ العاشِقِ؛ فلا يُرجَى لَهُ بُرءٌ، وشفاءٌ.
بل إنَّ الأبيات كُلّها تدلُّ علَى الفَرْقِ بينَ حالَيْنِ؛ فالعُشَّاقُ أقصروا، وأفاقوا، والنَّسيمُ صحَّ، والبَرْقُ هدأَ؛ ولكنَّ هذا العاشِقَ لَمْ يُفِقْ من سَكْرةِ الهوَى، وما زالَ قَلبُهُ يخفِقُ بالوَجْدِ، ولا يُرْجَى لدائهِ بُرْءٌ.
وكثيرًا ما يذكرُ الشُّعراء مثل هذه المُقارَنات في أشعارِهِم.
وعليه: فلا كَسْرَ في البيتِ.
والله تعالَى أعلمُ.
فائدة:
يُقالُ: (وَفَيَات الأعيان) -بفَتحِ الفاءِ، وتخفيفِ الياءِ-، ولا يُقالُ: (وفِيَّات) -بكسرِ الفاءِ، وتشديد الياءِ-.
ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [14 - 04 - 2010, 07:02 ص] ـ
وما ذكرتَهُ في وزنِ البيتِ حقٌ، إلا أنَّ العجيبَ أنَّ الواوَ مثبتةٌ أيضًا في (تاريخ الإسلام) و (وفيَّات الأعيان) و (شذراتِ الذهب) ، إلا أنَّ صدرَ البيتِ في الأخيرِ:
وهدى خفوق البرق والقلب الذي ... ،
وبهذا يستقيمُ الوزن، ولكن كيفَ يكونُ المعنى؟!
قد وجهته الأستاذة بما لا مزيدَ عليه، والله أعلم.
فائدة:
يُقالُ: (وَفَيَات الأعيان) -بفَتحِ الفاءِ، وتخفيفِ الياءِ-، ولا يُقالُ: (وفِيَّات) -بكسرِ الفاءِ، وتشديد الياءِ-.
أجل، فوفيَّات بالتشديد جمع وفية تقول: امرأة وفيَّةٌ ونساءٌ وفيَّاتٌ، أما وفيَات بالتخفيف فجمع وَفاةٍ، والله أعلم.
ـ [عمار الخطيب] ــــــــ [14 - 04 - 2010, 08:44 ص] ـ
(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)