(1) أنجد الشيء: ارتفع, ونَجُدَ الأمر يَنْجُدُ نجودا: وَضَحَ واستبان
(2) القذى: ما يقع في العين وما ترمى به
(3) مكابدةالأمر مقاساة مشقته
(4) القتير: الشيب
(5) العين من الكلمات المشتركة المعنى وهي هنا: الجاسوس
(6) في (( الأغاني ) ) [يرتهن]
(7) الخَبُّ: الخَدَّاع
(8) المماذقة في الود ضدالمخالصة , ومذق الود: لم يخلصه
(9) الخِدَاجُ: إلقَاءُ النَّاقَةِ وَلَدَها قَبْلَ تَمامِ الأَيَّامِ، والفِعْلُ: كَنَصَرَ وضَرَبَ، وهي خادجٌ، ـوالولَدُ: خَدِيجٌ. ـ
والنَّاقَةُ: جاءَتْ بِوَلَدٍ ناقِصٍ، وإنْ كانَتْ أيامُهُ تامَّةً، فهي مُخْدِجٌ، ـ
و"صَلاَتُهُ خِدَاجٌ"، أي: نُقْصانٌ. ـورَجُلٌ مُخْدَجٌ اليَدِ: ناقِصُها.
(10) الغبن: من غبَنَهُ في البَيْعِ يَغْبِنُهُ غُبْنًا ِ: خَدَعَهُ، فهو مَغْبُونٌ، والاسمُ: الغَبينَةُ.
(11) الدنيا الأولى الحياة الدنيا نقيض الآخرة, والدنياالثانية بمعنى السفلى والدنيئة وهي صفة للهمة
(12) التُّراث: مايُخَلِّفه الرجُل لورَثَتِهِ، والتاء فيه بَدل من الواو
(13) نغص نغصا: لم تتم له هنائته والنغص كدر العيش
(14) في (( الأغاني ) ) [لن]
(15) الإلف: الشخص الذي تألفه والجمع آلاف
(16) الجدة والوجد والوجدان: الحصول على المال
قال الصولي: قال أحمد بن عبد الله: كان لمسعدة أربعة بنين: مجاشع، وهو الذي يقول فيه أبو العتاهية:
علمت يامجاشع بن مسعدة ... أن الشباب والفراغ والجدة ... مفسدة للمرء أي مفسدة
وهو مسعدة بن سعد بن صول الصولي مولى خالد بن عبد الله القسري، كان كاتبا له,
وكان أيضا من كتاب خالد بن برمك،
ثم كتب بعده لأبي أيوب وزيرالمنصور على ديوان الرسائل, مات في سنة 214هـ,
وابنه أبو الفضل عمرو بن مسعدة، من جلة كتاب المأمون وأهل الفضل والبراعة والشعر
(17) في (( الأغاني ) ) [للعقل] , قال أبو الفرج: ذكر سليمان بن أبي شيخ قال:
قلت لأبي العتاهية: أي شعر قلته أجود , وأعجب إليك؟ قال: قولي:
إن الشباب والفراغ والجدة ... مفسدة للعقل أي مفسدة
وقولي ايضا:
إن الشباب حجة التصابي ... روائح الجنة في الشباب
(18) في (( الأغاني ) ): إن الشباب حجة التصابي] والتصابي والصبا والصبوة: جهلة الفتوة واللهو من الغزل
(19) قال أبو الفرج الأصفهاني في كتابه (( الأغاني ) ): أخبرني أبو دلف هاشم بن محمد الخزاعي قال:
تذاكروا يومًا شعر أبي العتاهية بحضرة الجاحظ؛
إلى أن جرى ذكر أرجوزته المزدوجة التي سماها"ذات الأمثال"؛ فأخذ بعض من حضر ينشدها حتى أتى على قوله:
يا للشباب المرح التصابي ... روائح الجنة في الشباب
فقال الجاحظ للمنشد: قف: ثم قال: انظروا إلى قوله:
.... روائح الجنة في الشباب
فإن له معنى كمعنى الطرب الذي لا يقدر على معرفته إلا القلوب،
وتعجز عن ترجمته الألسنة إلا بعد التطويل وإدامة التفكير,
وخير المعاني ما كان القلب إلى قبوله أسرع من اللسان إلى وصفه.
(20) ذميمة أي مذمومة، فَعِيلة بمعنى مفعولة
(21) الفرط: العجلة , وفرط في الأمر فرطا أي قصر فيه وضيعه حتى فات,
والشطط مجاوزة الحد في البيع والقدر يقال شططت وأشط وأشططت جرت عن الحق
(22) الأبيات [43 و44 و45 و46] زيادة من (( الأغاني ) )
(23) غرز الإبرة غرزا أدخلها وكل ما سمر في شيء فقد غرز وغُرِّز
ـ [سلمان بن أبي بكر] ــــــــ [30 - 07 - 2011, 11:59 م] ـ
إِنَّ الفَسادَ بَعدَهُ الصَلاحُ ... يا رُبَّ جِدٍّ جَرَّهُ المِزاحُ (24)
ما تَطلُعُ الشَمسُ وَلا تَغيبُ ... إِلّا لأَمرٍ شَأنُهُ عَجيبُ (25)
لِكُلِّ شَيءٍ مَعدَنٌ وَجَوهَر ... وَأَوسَطٌ وَأَصغَرٌ وَأَكبَر
وَكُلُّ شَيءٍ لاحِقٌ بِجَوهَرِه ... أَصغَرُهُ مُتَّصِلٌ بِأَكبَرِه
مَنْ لَكَ بِالمَحضِ وَكُلٌّ مُمتَزِج ... وَساوِسٌ في الصَدرِ مِنكَ تَعتَلِج (26)
مَنْ لَكَ بَالمَحضِ وَلَيسَ مَحضُ ... يَخبُثُ بَعضٌ وَيَطيبُ بَعضُ
لِكُلِّ إِنسانٍ طَبيعَتانِ ... خَيرٌ وَشَرٌّ وَهُما ضِدّانِ
إِنَّكَ لَو تَستَنشِقُ الشَحيحا ... وَجَدتَهُ أَخبَثَ شَيءٍ ريحا
(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)