فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 464015 من 466147

وقيل: المعنى ؛ أي وليقول المنافقون الذين يَنجمُون في مستقبل الزمان بعد الهجرة.

{والكافرون} أي اليهود والنصارى {مَاذَآ أَرَادَ الله بهذا مَثَلاً} يعني بعدد خزنة جهنم.

وقال الحسين بن الفضل: السورة مكية ولم يكن بمكة نفاق ؛ فالمرض في هذه الآية الخلاف و {والكافرون} أي مشركو العرب.

وعلى القول الأوّل أكثر المفسرين.

ويجوز أن يراد بالمرض: الشك والارتياب ؛ لأن أهل مكة كان أكثرهم شاكين ، وبعضهم قاطعين بالكذب ، وقوله تعالى إخباراً عنهم: {مَاذَآ أَرَادَ الله} أي ما أراد"بِهَذَا"العدد الذي ذكره حديثاً ، أي ما هذا من الحديث.

قال الليث: المَثَل الحديث ؛ ومنه:"مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعدَ الْمُتَّقُونَ"أي حديثها والخبر عنها {كَذَلِكَ} أي كإضلال الله أبا جهل وأصحابه المنكرين لَخَزنة جهنم {يُضِلُّ الله} أي يخزي ويعمِي {مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي} أي ويرشد {مَن يَشَآءُ} كإرشاد أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم.

وقيل: {كَذَلِكَ يُضِلُّ الله} عن الجنة {مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي} إليها {مَن يَشَآءُ} .

{وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ} أي وما يدري عدد ملائكة ربّك الذين خلقهم لتعذيب أهل النار"إِلاّ هُوَ"أي إلا الله جلّ ثناؤه.

وهذا جواب لأبي جهل حين قال: أمَا لمحمد من الجنود إلا تسعة عشر! وعن ابن عباس:"أن النبيّ صلى الله عليه وسلم كان يَقْسم غنائم حُنين ، فأتاه جبريل فجلس عنده ، فأتى مَلَك فقال: إن ربك يأمرك بكذا وكذا ، فخشي النبيّ صلى الله عليه وسلم أن يكون شيطاناً ، فقال:"يا جبريل أتعرفه"فقال: هو مَلَك وما كل ملائكة ربّك أعرف"

وقال الأوزاعيّ: قال موسى:"يا ربّ من في السماء؟ قال ملائكتي."

قال كم عِدَّتهم يا ربّ؟ قال: اثني عشر سِبْطاً.

قال: كم عدّة كل سِبط؟ قال: عدد التراب"."

ذكرهما الثعلبيّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت