فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46328 من 466147

جل قوله: (وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى) .

وقوله جل قوله: (لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا)

إلى آخر السورة.

فقد أنزل من هذا الضرب في القرآن كثيرا بل هو عمود القرآن عظمًا، ونسخ

سنة الواجب الذي كأن يكون عنه لو شاء الله عبر عنه قوله:(بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ

جَمِيعًا).

وقوله (وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ(21) .

وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرقي بها المريض، ويعوذ بها ويتعوذ، وقد أشار إلى

هذا الغرض بقوله الحق: (وَلَو أنهم) يعني: يهود والذين اتبعوا ما تلته الشياطين

على ما أنزل على الملكين، وعلى ملك سليمان - عليهما السلام - و(آمَنُوا وَاتَّقَوْا

لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ).

يقول، والله أعلم بما ينزل: لأظهرنا لهم من الكرامات وإظهار المغيبات مثوبة

لإيمانهم، وعلى تقواهم، لكنهم لا يعلمون، فالقرآن ينسخ ما شاء الله جل ذكره

نسخه من الكتب قبله، وينسخ الله ما شاء نسخه من السنة، والسنة تنسخ بعض

بعضًا، على هذا هو السنن المسنون والأصل المؤصل، إلا ما كان من ذلك نادرًا لا

يفطع على وجوده، ولا ينكر فقده (وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ) .

(نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا) جريًا على جواب الشرط، كذلك

وجود الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز.

قوله - عز وجل -: (أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ ...(108)

وكان مما سألوا نبيهم - صلى الله عليه وسلم - أن يريهم الله جهرة أو يكلمهم، فنهاهم -

أعني: المؤمنين - أن يقترحوا عليه بقرآن ينزله عليهم في كل ما يأمرهم به وينهاهم

عنه، وهذا كلامه أو وحيه - جلَّ جلالُه - .

قوله - جلَّ جلالُه -: (وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت