فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 460269 من 466147

أجيب: بأن الضمير عائد على الضوء المفهوم من (مضيئاً) أو يقال: إن المصباح في محل انتشاره أقوى من القمر، وإن كان أوسع امتداداً منه، لأن الإنسان يمكنه قراءة الخط في المصباح دون القمر، فلا يقرؤه إلا القليل من الناس.

قوله: (خلقكم) أي أنشأكم منها؛ فالانبات استعارة للخلق.

قوله: (إذ خلق أباكم آدم منها) أي أو باعتبار النطفة فإن أصلها وهو الغذاء من الأرض.

قوله: {نَبَاتاً} مصدر لأنبت على حذف الزوائد، ويسمى اسم مصدر.

قوله: (مقبورين) حال.

قوله: (مبسوطة) أي لا مسنمة فتتعب من عليها.

قوله: {فِجَاجاً} جمع فج وهو الطريق الواسع، وقيل: هو المسلك بين الجبلين.

قوله: {قَالَ نُوحٌ} أي بعد يأسه من إيمانهم وصبره المدة الطويلة عليهم، وهذا مقدمة لدعائه عليهم.

قوله: {إِنَّهُمْ عَصَوْنِي} أي وعصياني عصيان لك يا رب.

قوله: (وبفتحهما) أي وهما قراءتان سبعيتان.

قوله: {وَمَكَرُواْ} معطوف على صلة {مَن} كأنه قال واتبعوا من مكروا. وجمع الضمير نظراً لمعنى من، وأفرد في قوله: {يَزِدْهُ} باعتبار لفظها قوله: {كُبَّاراً} بضم الكاف وتشديد الباء، وهي قراءة العامة، وقرئ شذوذاً بالضم والتخفيف، وهي مبالغة أيضاً بمعنى المشدد والكسر والتخفيف جمع كبير.

قوله: {وَقَالُواْ} عطف على الصلة أيضاً.

قوله: {وَلاَ تَذَرُنَّ وَدّاً} عطف خاص على عام.

قوله: (بفتح الواو وضمها) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: {وَلاَ يَغُوثَ وَيَعُوقَ} بغير تنوين في قراءة العامة، ومنع الصرف إن كانا عربيين للعلمية، ووزن الفعل، وإن كانا أعجميين فاللعلمية والعجمة، وقرئ شذوذاً بالصرف للتناسب، لأن ما قبلهما مصروف وما بعدهما مصروف.

قوله: {وَيَعُوقَ وَنَسْراً} لم يذكر بالنفي مع هذين، لكثرة التكرار وعدم اللبس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت