تقدَّم إعراب مثل هذا التركيب في الآية السابقة.
بِرِيحٍ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل قبله.
صَرْصَرٍ: نعت مجرور. عَاتِيَةٍ: نعت ثانٍ مجرور.
* والجملة معطوفة على ما في الآية السابقة، فلا محل لها من الإعراب.
قال مكّي:"إلا أنّ"عادًا"ينصرف لخفَّته؛ لأنه على ثلاثة أحرف أوسطها ساكن، كهنْد ودَعْد ومِصْر، ونحو ذلك".
{سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (7) }
سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا:
سَخَّرَهَا: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"أي: اللَّه تعالى.
ها: ضمير في محل نصب مفعول به.
عَلَيْهِمْ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل"سَخَّر".
سَبْعَ: ظرف زمان منصوب مُتعلِّق بـ"سَخّر". لَيَالٍ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة المقدَّرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين.
* وفي محل الجملة ما يأتي:
1 -في محل جَرٍّ صفة لـ"ريح"في الآية السابقة.
2 -يجوز أن تكون في محل نصب حالًا من"ريح"؛ لتخصصها بالصِّفة.
3 -أو هي في محل نصب حال من الضمير المستتر في"عاتية".
4 -ويجوز أن تكون استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب؛ فهي لبيان كيفية إهلاكهم.
وَثَمَانِيَةَ: معطوف على"سبع"، منصوب مثله.
أَيَّامٍ: مضاف إليه مجرور.
حُسُومًا: في إعرابه الأوجه الآتية:
1 -نعت منصوب لـ {سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ} أي: متتابعات.
2 -مصدر منصوب بفعل من لفظه، أي: تحسمهم حسومًا، أي: تقطعهم قطعًا.
3 -حال من مفعول"سَخرَهَا"، وهو ضمير النصب، أي: ذات حسوم.
4 -مفعول لأجله منصوب، أي: سَخرها عليهم للاستئصال والقطع.
وذكر ابن الأنباري أنه منصوب على الوصف لقوله:"أَيَّامًا".
كذا جاء النص عنده. ولعله عنى أن الأيام هي الظرف، وانتقلت الظرفية إلى العدد، فساق الوصف على الأصل. وذكر مثله مكّي بن أبي طالب.
فائدة في"لَيَالٍ"
قالوا: جُمِعت"ليلة"على"لَيَالٍ"على غير قياس، فقد توهَّموا واحدته"ليلاة".