فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 458269 من 466147

تقدَّم إعراب مثل هذا التركيب في الآية السابقة.

بِرِيحٍ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل قبله.

صَرْصَرٍ: نعت مجرور. عَاتِيَةٍ: نعت ثانٍ مجرور.

* والجملة معطوفة على ما في الآية السابقة، فلا محل لها من الإعراب.

قال مكّي:"إلا أنّ"عادًا"ينصرف لخفَّته؛ لأنه على ثلاثة أحرف أوسطها ساكن، كهنْد ودَعْد ومِصْر، ونحو ذلك".

{سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (7) }

سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا:

سَخَّرَهَا: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"أي: اللَّه تعالى.

ها: ضمير في محل نصب مفعول به.

عَلَيْهِمْ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل"سَخَّر".

سَبْعَ: ظرف زمان منصوب مُتعلِّق بـ"سَخّر". لَيَالٍ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة المقدَّرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين.

* وفي محل الجملة ما يأتي:

1 -في محل جَرٍّ صفة لـ"ريح"في الآية السابقة.

2 -يجوز أن تكون في محل نصب حالًا من"ريح"؛ لتخصصها بالصِّفة.

3 -أو هي في محل نصب حال من الضمير المستتر في"عاتية".

4 -ويجوز أن تكون استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب؛ فهي لبيان كيفية إهلاكهم.

وَثَمَانِيَةَ: معطوف على"سبع"، منصوب مثله.

أَيَّامٍ: مضاف إليه مجرور.

حُسُومًا: في إعرابه الأوجه الآتية:

1 -نعت منصوب لـ {سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ} أي: متتابعات.

2 -مصدر منصوب بفعل من لفظه، أي: تحسمهم حسومًا، أي: تقطعهم قطعًا.

3 -حال من مفعول"سَخرَهَا"، وهو ضمير النصب، أي: ذات حسوم.

4 -مفعول لأجله منصوب، أي: سَخرها عليهم للاستئصال والقطع.

وذكر ابن الأنباري أنه منصوب على الوصف لقوله:"أَيَّامًا".

كذا جاء النص عنده. ولعله عنى أن الأيام هي الظرف، وانتقلت الظرفية إلى العدد، فساق الوصف على الأصل. وذكر مثله مكّي بن أبي طالب.

فائدة في"لَيَالٍ"

قالوا: جُمِعت"ليلة"على"لَيَالٍ"على غير قياس، فقد توهَّموا واحدته"ليلاة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت