فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 458268 من 466147

-وذكر الجمل عن زاده أن جملة"مَا الْحَاقَّةُ"سَدّت مسد المفعولين الثاني والثالث لأنّ"أدرى"بمعنى"أعلم".

* وجملة"أَدْرَاكَ. . ."في محل رفع خبر المبتدأ"مَا".

* وجملة"وَمَا أَدْرَاكَ"معطوفة على جملة"مَا الْحَاقَّةُ"في الآية السابقة.

{كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ (4) }

كَذَّبَتْ: فعل ماض. والتاء: للتأنيث، حرف لا محل له من الإعراب.

ثَمُودُ: فاعل مرفوع. وَعَادٌ: معطوف على"ثَمُودُ"مرفوع مثله.

بِالْقَارِعَةِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل"كَذَّبَ".

قال الشهاب:"والباء للتعدية، لا للآلة المجازية كما توهم".

* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

قال الشوكاني:"والجملة مستأنفة لبيان بعض أحوال الحاقّة".

وكذا الإعراب عند أبي السعود.

فائدة

ثَمُودُ: اسم عربي معرفة، فإذا أُريد به القبيلة لم ينصرف، وإذا أُريد به الحيُّ انصرف. وقيل: هو أعجمي؛ فلذلك لم ينصرف، كذا عند مكي.

وأما عاد: فهو على ثلاثة أحرف ساكن الوسط، فقد صُرِف لهذه العِلَّة. وقيل إنه صرف لأنه أريد به أبو القبيلة. ولم يرد في القرآن الكريم إلا مصروفًا.

{فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (5) }

فَأَمَّا: الفاء: حرف استئناف. وهو مفيد للتفريع بعد الإجمال في الآية السابقة.

أَمَّا: حرف شرط وتفصيل وتوكيد، وهي تقوم مقام الشرط وفعله، ودليل ذلك عندهم لزوم الفاء في الجواب.

ثَمُودُ: مبتدأ مرفوع. فَأُهْلِكُوا: الفاء واقعة في جواب الشرط.

أُهْلِكُوا: فعل ماض مبني للمفعول. والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل.

* وجملة"أُهْلِكُوا"في محل رفع خبر المبتدأ.

قال مكّي:"وحَقُّ الفاء أن تكون قبله، والتقدير: مهما يكن من شيء فثمود أُهلكوا".

بِالطَّاغِيَةِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل قبله.

والطاغية: مصدر كالعاقبة والعافية. أو صفة لمحذوف أي: بالصيحة الطاغية، وعلى هذا يكون اسم فاعل.

* وجملة"أَمَّا ثَمُودُ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

{وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَة (6) }

وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت