فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 459164 من 466147

{وَالَّذِينَ هُمْ على صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ} فيراعون شرائطها ويكملون فرائضها وسننها وتكرير ذكر الصلاة ووصفهم بها أولاً وآخراً باعتبارين للدلالة على فضلها وإنافتهما على غيرها وفي نظم هذه الصلاة مبالغات لا تخفى.

{أُوْلَئِكَ فِى جنات مُّكْرَمُونَ} بثواب الله تعالى.

{فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ} حولك {مُهْطِعِينَ} مسرعين.

{عَنِ اليمين وَعَنِ الشمال عِزِينَ} فرقا شتى جمع عزة وأصلها عزوة من العزو وكأن كل فرقة تعتزي إلى غير من تعتزي إليه الأخرى وكان المشركون يحتفون حول رسول الله صلى الله عليه وسلم حلقاً ويستهزئون بكلامه.

{أَيَطْمَعُ كُلُّ امرئ مّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ} بلا إيمان وهو إنكار لقولهم لو صح ما يقوله لنكون فيها أفضل حظاً منهم كما في الدنيا.

{كَلاَّ} ردع لهم عن هذا الطمع {إِنَّا خلقناهم مّمَّا يَعْلَمُونَ} تعليل له والمعنى أنهم مخلقون من نطفة مذرة لا تناسب عالم القدس فمن لم يستكمل بالإِيمان والطاعة ولم يتخلق بالأخلاق الملكية لم يستعد لدخولها أو إنكم مخلوقون من أجل ما تعلمون وهو تكميل النفس بالعلم والعمل فمن لم يستكملها لم يتبوأ في منازل الكاملين أو الاستدلال بالنشأة الأولى على إمكان النشأة الثانية التي بنوا الطمع على فرضها فرضاً مستحيلاً عندهم بعد ردعهم عنه.

{فَلاَ أُقْسِمُ بِرَبّ المشارق والمغارب إِنَّا لقادرون على أَن نُّبَدّلَ خَيْراً مّنْهُمْ} أي نهلكهم ونأتي بخلق أمثل منهم أو نعطي محمداً صلى الله عليه وسلم بدلكم من هو خير منكم وهم الأنصار. {وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ} بمغلوبين إن أردنا ذلك.

{فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ وَيَلْعَبُواْ حتى يلاقوا يَوْمَهُمُ الذي يُوعَدُونَ} مر في آخر سورة"الطور".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت